ارشيف من :أخبار لبنانية
الوزير فنيش : هناك قوى سياسية توفر الغطاء والبيئة الحاضنة للاحداث الأمنية في صيدا
تناول وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية في حكومة تصريف الأعمال محمد فنيش موضوع الأحداث الأخيرة التي حصلت في مدينة صيدا، فشدد على ضرورة المطالبة بموقف واضح وصريح وصادق وجازم من مسألة تمكين الجيش والقوى الأمنية والأجهزة القضائية من ممارسة دورهم، لأنه إذا توفر هذا الموقف بغطاء كامل من القوى السياسية يصبح المطلوب من هذه الأجهزة ممارسة دورها بحزم لضبط الأمن، معتبراً أنه ليس هناك من جهة مهما بلغ حجمها أقوى من الجيش، وأن ما يحصل في هذه المدينة ليس لأن هناك من لا يمكن السيطرة على تحركه بل لأن هناك قوى سياسية أرادت أن توظف بعض الظواهر وتوفر لها الغطاء والبيئة الحاضنة لعلها تستفيد منها في حساباتها ومحاولاتها الهادفة إلى إرباك المقاومة واستدراجها وإنهائها، محملاً هؤلاء مسؤولية ما وصلت إليه الأمور في صيدا وفي غيرها من المناطق من معاناة وقلق وضرر اقتصادي واجتماعي.
وخلال اللقاء الذي أقامه حزب الله تكريماً لحشد من اللبنانيين المقيمين في بلاد الاغتراب بمناسبة 15 شعبان ذكرى ولادة الإمام المهدي المنتظر (عج) بحضور فعاليات وشخصيات اجتماعية وثقافية وتربوية، والذي تخلله مأدبة غداء أقيمت بمطعم بسما في بلدة البازورية، جدد الوزير فنيش التأكيد على ضرورة الإسراع بتشكيل حكومة تتأمن فيها المشاركة الصحيحة والمتوازنة والتي تتيح لجميع القوى السياسية ذات الوزن أن تمارس دورها وتتحمل مسؤوليتها بهذه المرحلة الحساسة في إدارة شؤون البلد، معتبراً أن أي طروحات أخرى هي ليست واقعية أو عملية أو عادلة، لأن المشاركة في تشكيل الحكومة ينبغي أن تتلائم مع حجم التمثيل السياسي، وإذا أصرّ البعض على رفع السقوف ووضع الشروط من دون القبول بمنطق المشاركة الحقيقية والفاعلة والصحيحة فهذا معناه أنهم لا يريدون تسهيل تشكيل الحكومة بل إبقاء البلد في دائرة الأزمات والاضطراب والقلق وتأخير الحلول وعرقلتها.
ورأى الوزير فنيش أنه وبعد سريان التمديد للمجلس النيابي فإن الإسراع في تشكيل الحكومة صار خطوة أساسية تُمليها التطورات السياسية والحرص على السلم الداخلي ومواجهة الفتن المتنقلة، لتقوم القوى السياسية الأساسية والحقيقية بتحمل جميع مسؤولياتها في التصدي لكل المشاكل والملفات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والحياتية والخدماتية وكل ما يشكوا منه الناس، لأنه لم يعد جائزا التمسك بالشعارات السابقة بأن الحكومة يجب أن تكون غير سياسية أو من غير الحزبيين فهذا كلام صار من الماضي.
وخلال اللقاء الذي أقامه حزب الله تكريماً لحشد من اللبنانيين المقيمين في بلاد الاغتراب بمناسبة 15 شعبان ذكرى ولادة الإمام المهدي المنتظر (عج) بحضور فعاليات وشخصيات اجتماعية وثقافية وتربوية، والذي تخلله مأدبة غداء أقيمت بمطعم بسما في بلدة البازورية، جدد الوزير فنيش التأكيد على ضرورة الإسراع بتشكيل حكومة تتأمن فيها المشاركة الصحيحة والمتوازنة والتي تتيح لجميع القوى السياسية ذات الوزن أن تمارس دورها وتتحمل مسؤوليتها بهذه المرحلة الحساسة في إدارة شؤون البلد، معتبراً أن أي طروحات أخرى هي ليست واقعية أو عملية أو عادلة، لأن المشاركة في تشكيل الحكومة ينبغي أن تتلائم مع حجم التمثيل السياسي، وإذا أصرّ البعض على رفع السقوف ووضع الشروط من دون القبول بمنطق المشاركة الحقيقية والفاعلة والصحيحة فهذا معناه أنهم لا يريدون تسهيل تشكيل الحكومة بل إبقاء البلد في دائرة الأزمات والاضطراب والقلق وتأخير الحلول وعرقلتها.
ورأى الوزير فنيش أنه وبعد سريان التمديد للمجلس النيابي فإن الإسراع في تشكيل الحكومة صار خطوة أساسية تُمليها التطورات السياسية والحرص على السلم الداخلي ومواجهة الفتن المتنقلة، لتقوم القوى السياسية الأساسية والحقيقية بتحمل جميع مسؤولياتها في التصدي لكل المشاكل والملفات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والحياتية والخدماتية وكل ما يشكوا منه الناس، لأنه لم يعد جائزا التمسك بالشعارات السابقة بأن الحكومة يجب أن تكون غير سياسية أو من غير الحزبيين فهذا كلام صار من الماضي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018