ارشيف من :أخبار عالمية
روحاني التقى وزير الخارجية اللبنانية: سنكون دائما الى جانب لبنان ومقاومته بوجه المعتدين
نجاد خلال لقائه منصور: نفتخر بالشعب اللبناني ومقاومته وسنبقى دائما وأبدا الى جانب لبنان
استقبل الرئيس الايراني المنتخب الشيخ حسن روحاني وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال عدنان منصور اليوم في أول لقاء من نوعه مع مسؤول عربي وأجنبي منذ انتخابه رئيسا لإيران. وبعيد اللقاء اتصل روحاني برئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، وذلك في اول اتصال لروحاني مع رئيس دولة في العالم بعيد انتخابه.
وتمنى روحاني خلال لقائه منصور "التوفيق للحكومة في تدعيم الوحدة الداخلية بين اللبنانيين، وتعزيز العلاقات اللبنانية -الإيرانية"، وقال: "ان لبنان بلد صديق وشقيق، وسنكون دائما الى جانب لبنان ومقاومته بوجه المعتدين".
وفي شأن الأزمة السورية دعا روحاني "الجميع، الى بذل الجهود للوصول الى اتفاق لوقف إطلاق النار والتدخل الأجنبي وترك السوريين يقررون ما يريدون في الانتخابات الرئاسية السورية المقررة في العام 2014".
وعرض منصور لروحاني "ما يتهدد لبنان جراء استمرار الحرب ضد الدولة السورية وجراء الاستمرار في إرسال الأسلحة والمقاتلين بدعم عدة دول"، وقال: "ان الديموقراطية لا تأتي من إرسال السلاح الى سوريا".
وفي طهران أيضا استقبل الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد منصور وجرى البحث في العلاقات الثنائية وسبل تطويرها. وشمل البحث ايضا أوضاع المنطقة وسبل حل الأزمة السورية.
ووصف نجاد الشعب اللبناني "بانه شعب كبير وصانع للتاريخ، وهو شعب ذكي ومثقف ومقاوم وهذا أمر نعتز به"، واصفا العلاقات بأنها "ممتازة بين الحكومتين والشعبين"، وقال: "ان كل من يصمد في الدفاع عن الحق فهو منتصر، وان النصر هو جزء من المقاومة. نحن نفتخر بالشعب اللبناني ومقاومته وسنبقى دائما وأبدا الى جانب لبنان".

وزير الخارجية اللبناني عدنان منضور خلال لقائه الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد
وعن الأزمة في سوريا، قال الرئيس الايراني ان الحل "يكمن فقط في الحوار بين السوريين انفسهم، وان الذين يستهدفون سوريا فإنهم يعملون على تنفيذ سيناريو يستهدف كل دول المنطقة لصالح الكيان الصهيوني".
وقال منصور: "ان لبنان يتحمل جزءا كبيرا من تداعيات المأساة في سوريا، خاصة تفاقم أزمة النازحين السوريين والفلسطينيين الى لبنان. لدينا قلق وخوف من تداعيات إرسال السلاح والمقاتلين الى سوريا لأن ذلك سيزيد من عمر الحرب ودورة العنف وزيادة أعداد النازحين الى لبنان وتدمير سوريا".
واجتمع منصور برئيس مجلس الشورى الايراني الدكتور علي لاريجاني، وبرئيس المجلس الأعلى للأمن القومي سعيد جليلي.
استقبل الرئيس الايراني المنتخب الشيخ حسن روحاني وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال عدنان منصور اليوم في أول لقاء من نوعه مع مسؤول عربي وأجنبي منذ انتخابه رئيسا لإيران. وبعيد اللقاء اتصل روحاني برئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، وذلك في اول اتصال لروحاني مع رئيس دولة في العالم بعيد انتخابه.
وتمنى روحاني خلال لقائه منصور "التوفيق للحكومة في تدعيم الوحدة الداخلية بين اللبنانيين، وتعزيز العلاقات اللبنانية -الإيرانية"، وقال: "ان لبنان بلد صديق وشقيق، وسنكون دائما الى جانب لبنان ومقاومته بوجه المعتدين".
وفي شأن الأزمة السورية دعا روحاني "الجميع، الى بذل الجهود للوصول الى اتفاق لوقف إطلاق النار والتدخل الأجنبي وترك السوريين يقررون ما يريدون في الانتخابات الرئاسية السورية المقررة في العام 2014".
وعرض منصور لروحاني "ما يتهدد لبنان جراء استمرار الحرب ضد الدولة السورية وجراء الاستمرار في إرسال الأسلحة والمقاتلين بدعم عدة دول"، وقال: "ان الديموقراطية لا تأتي من إرسال السلاح الى سوريا".
وفي طهران أيضا استقبل الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد منصور وجرى البحث في العلاقات الثنائية وسبل تطويرها. وشمل البحث ايضا أوضاع المنطقة وسبل حل الأزمة السورية.
ووصف نجاد الشعب اللبناني "بانه شعب كبير وصانع للتاريخ، وهو شعب ذكي ومثقف ومقاوم وهذا أمر نعتز به"، واصفا العلاقات بأنها "ممتازة بين الحكومتين والشعبين"، وقال: "ان كل من يصمد في الدفاع عن الحق فهو منتصر، وان النصر هو جزء من المقاومة. نحن نفتخر بالشعب اللبناني ومقاومته وسنبقى دائما وأبدا الى جانب لبنان".

وزير الخارجية اللبناني عدنان منضور خلال لقائه الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد
وعن الأزمة في سوريا، قال الرئيس الايراني ان الحل "يكمن فقط في الحوار بين السوريين انفسهم، وان الذين يستهدفون سوريا فإنهم يعملون على تنفيذ سيناريو يستهدف كل دول المنطقة لصالح الكيان الصهيوني".
وقال منصور: "ان لبنان يتحمل جزءا كبيرا من تداعيات المأساة في سوريا، خاصة تفاقم أزمة النازحين السوريين والفلسطينيين الى لبنان. لدينا قلق وخوف من تداعيات إرسال السلاح والمقاتلين الى سوريا لأن ذلك سيزيد من عمر الحرب ودورة العنف وزيادة أعداد النازحين الى لبنان وتدمير سوريا".
واجتمع منصور برئيس مجلس الشورى الايراني الدكتور علي لاريجاني، وبرئيس المجلس الأعلى للأمن القومي سعيد جليلي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018