ارشيف من :أخبار لبنانية

حزب ’المستقبل’ يستبيح دماء الجيش اللبناني ويضغط لحماية الاسير

حزب ’المستقبل’ يستبيح دماء الجيش اللبناني ويضغط لحماية الاسير
دولة حزب "المستقبل" لا تقوم إلا بضرب هيبة الجيش ودوره الوطني

استياء شعبي صيداوي من بيانات تبرير حزب المستقبل لاعتداءات الأسير على الجيش. فبعد أن أخفق هذا الحزب المدعي حمل مفهوم الدولة في الضغط على الجيش اللبناني لوقف اطلاق النار ومنعه من مواصلة ملاحقة المعتدين عليه، عمد قياديو ونواب الحزب المذكور إلى إصدار بيانات ومواقف تزيد من تسعير نار الفتنة وتحاول صرف الأنظار عن الجريمة البشعة التي ارتكبت اليوم بحق الجيش اللبناني، عبر تحميل حزب الله مسؤولية الاشتباكات بين الجيش اللبناني ومجرمي الأسير.

ورغم بيان قيادة الجيش اللبناني الذي دعا الجميع إلى عدم الازدواجية واختيار الوقوف إما مع الجيش وإما مع مروجي الفتنة، يبدو أن قادة هذا الحزب بدءا من رئيسه القابع في قصوره وملاهيه خارج لبنان إلى نوابه ودعاة الفتنة من مشايخه آثروا عدم الحياء أمام دماء شهداء الوطن وجرحاه، وأطلقوا العنان لأبواقهم في تبرير جريمة الاسير ووضعه موضع الضحية وموضع ردة الفعل والاستدراج، في محاولة لإبعاد المسؤولية عن المجرمين الذين جاهروا بفعلتهم عبر صفحات الفايسبوك ومآذن في صيدا دعت إلى "الجهاد". وهؤلاء الزرق لا يحتاجون إلى كثير عناء لكشف تورطهم في إذكاء نار الفتنة وضرب مفهوم الدولة وهيبة الجيش اللبناني ودوره.

حزب ’المستقبل’ يستبيح دماء الجيش اللبناني ويضغط لحماية الاسير
"المستقبل" يحمي احمد الاسير

فها هو سعد الحريري يحول جريمة الأسير إلى خطيئة لحزب الله من خلال استفزاز المواطنين في عاصمة الجنوب ونشر البؤر الأمنية في الاحياء- طبعا صار حزب الله هو المسؤول عن المربع الأمني لأحمد الأسير ومده بالمال والسلاح والمقاتلين- الحريري دعا "إلى عدم الانجرار إلى أية ردود فعل سلبية من شأنها ان تغطي على ارتكابات حزب الله، وتعطي المتضررين من بسط سلطة الدولة الفرصة لتحقيق مآربهم السياسية والأمنية".

أما الست بهية الحريري نائبة صيدا فساوت بين الجيش اللبناني ومجرمي الأسير عبر وصفها ما حدث بالاقتتال على أبواب صيدا منبهة كل أهالي صيدا والجوار، "بأن استدراجهم إلى لعبة السلاح، هو من أجل قهر إرادتهم المدنية، وتدمير مدينتهم، وإلحاق الدمار بها، الذي طال الكثير من المدن التي استدرج أهلها إلى لعبة السلاح"، ويبدو أنها تناست تصاريح ابنها أحمد بالامس عن الغرباء - طبعا لم يكن يقصد السوريين والفلسطينيين وغيرهم من الجنسيات غير اللبنانية - كما تناست اجتماعات ابنها بالاسير وتوفير الغطاء له.

وإلى آل الحريري لم ينس نائب صيدا الآخر فؤاد السنيورة التدخل للمطالبة بوقف النار وكأن ما يحصل هو بين مجموعتين ميليشياويتين وليس بين الدولة ممثلة بالجيش اللبناني ومجموعة مجرمين استباحوا حرمة حامي الوطن.

السنيورة وبعد ديباجته بالتمسك بالدولة وقرارها وجيشها دعا "لكي لا تتطور الامور اكثر وقطعا للطريق على المصطادين في الماء العكر وحتى لا تتطور الامور الى مرحلة لا يمكن ضبطها فاننا نرى ضرورة تحقيق النقاط التالية (تهديد مبطن):
أولا: وقف اطلاق النار فورا بطلب من اهل المدينة وكل اللبنانيين ( يتحدث باسم كل اللبنانيين).
ثانيا: رفض منطق السلاح في مقابل السلاح، كذلك ضرورة اخلاء الشقق المسلحة ومغادرة مسلحي حزب الله ومن يسمون سرايا المقاومة، فهم في الاصل سبب الفتنة والبلاء..

آخرهم أحد مشايخ الفتنة الذي لم يستح أن يطلب من الجيش بضبط النفس.

هذا غيض من فيض حزب المستقبل على الدولة وجيشها فهنيئا لنا بدعاة الدولة وأي دولة.
2013-06-23