ارشيف من :أخبار عالمية
المظاهرات مستمرّة في تركيا تنديداً بسياسة حكومة أردوغان
اندلعت اشتباكات الليلة الماضية بين قوات الشرطة والمتظاهرين في شارع كندي وحي ديكمن على أثر إصرار المتظاهرين مواصلة مسيرتهم المناهضة لحكومة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان حتى ميدان كيزيلاي وسط العاصمة أنقرة.
وطالب المتظاهرون باستقالة الحكومة وحماية الحريات العامة والديمقراطية من الانتهاكات، وانتقدوا القوانين التي تمررها الحكومة في البرلمان وتهديد بعض المكونات الاجتماعية في أنحاء متفرقة من تركيا.
كما تحدث محتجون عن تمييز ممنهج تقوم به الحكومة ضد مكونات بعينها على خلفيات مذهبية وطائفية.
وذكرت شبكة "إن.تي.في." الإخبارية أن "المتظاهرين في حي ديكمن أشعلوا النيران ووضعوا عدة حواجز وسط الشارع الرئيسي في الحي، ما اضطر قوات الشرطة للتدخل واستخدام الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه بهدف رفع الحواجز وتفرقة المتظاهرين".
وتسرب الغاز المسيل للدموع لبعض المنازل في حي ديكمن، ما أدى لاختناق عدد من المواطنين واستيائهم من طريقة تعامل قوات الشرطة مع المحتجين.
وفي أضنة جنوب تركيا، نظم ما يقارب ألف مواطن تظاهرة مناهضة لحكومة أردوغان ولكن قوات الشرطة اعترضت مسيرة المحتجين واعتقلت 12 منهم بعد مقاومتهم لرجال الشرطة.
وفي سياق متصل، تسبّبت الاحتجاجات التي تشهدها تركيا بإلحاق خسائر كبيرة في قطاع السياحة في إسطنبول،وصولا الى إقدام أعداد كبيرة من السياح على إلغاء حجوزاتهم وإحجامهم عن السفر إلى المدينة.
وأفادت آخر الاستطلاعات أنه تم إلغاء أكثر من 140 ألف حجز فندقي في الأسبوعين الأخيرين وتراجع حجم الحجوزات الشخصية والمجموعات السياحية من خارج البلاد وداخلها. وشمل التراجع جميع أحياء المدينة بما فيها المناطق الهادئة.
وبذلك وصلت خسائر المدينة التركية إلى 54 مليون يورو بالإضافة إلى المبالغ التي لن يحصل عليها البلد من النشاطات السياحية.
وتأمل السلطات المحلية في تعويض الخسائر المذكورة من خلال موسم رمضان السياحي آخذة بعين الاعتبار أنه حقق في العام الماضي نموا بنسبة 32 في المئة مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
_____________
وطالب المتظاهرون باستقالة الحكومة وحماية الحريات العامة والديمقراطية من الانتهاكات، وانتقدوا القوانين التي تمررها الحكومة في البرلمان وتهديد بعض المكونات الاجتماعية في أنحاء متفرقة من تركيا.
كما تحدث محتجون عن تمييز ممنهج تقوم به الحكومة ضد مكونات بعينها على خلفيات مذهبية وطائفية.
وذكرت شبكة "إن.تي.في." الإخبارية أن "المتظاهرين في حي ديكمن أشعلوا النيران ووضعوا عدة حواجز وسط الشارع الرئيسي في الحي، ما اضطر قوات الشرطة للتدخل واستخدام الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه بهدف رفع الحواجز وتفرقة المتظاهرين".
المظاهرات مستمرّة في تركيا تنديداً بسياسة حكومة أردوغان
وتسرب الغاز المسيل للدموع لبعض المنازل في حي ديكمن، ما أدى لاختناق عدد من المواطنين واستيائهم من طريقة تعامل قوات الشرطة مع المحتجين.
وفي أضنة جنوب تركيا، نظم ما يقارب ألف مواطن تظاهرة مناهضة لحكومة أردوغان ولكن قوات الشرطة اعترضت مسيرة المحتجين واعتقلت 12 منهم بعد مقاومتهم لرجال الشرطة.
وفي سياق متصل، تسبّبت الاحتجاجات التي تشهدها تركيا بإلحاق خسائر كبيرة في قطاع السياحة في إسطنبول،وصولا الى إقدام أعداد كبيرة من السياح على إلغاء حجوزاتهم وإحجامهم عن السفر إلى المدينة.
وأفادت آخر الاستطلاعات أنه تم إلغاء أكثر من 140 ألف حجز فندقي في الأسبوعين الأخيرين وتراجع حجم الحجوزات الشخصية والمجموعات السياحية من خارج البلاد وداخلها. وشمل التراجع جميع أحياء المدينة بما فيها المناطق الهادئة.
وبذلك وصلت خسائر المدينة التركية إلى 54 مليون يورو بالإضافة إلى المبالغ التي لن يحصل عليها البلد من النشاطات السياحية.
وتأمل السلطات المحلية في تعويض الخسائر المذكورة من خلال موسم رمضان السياحي آخذة بعين الاعتبار أنه حقق في العام الماضي نموا بنسبة 32 في المئة مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
_____________
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018