ارشيف من :أخبار عالمية

الجهاد الإسلامي: تصفية القيادي ’جندية’ خدمة مجانية للعدو الصهيوني

الجهاد الإسلامي: تصفية القيادي ’جندية’ خدمة مجانية للعدو الصهيوني
أثارت حادثة مقتل رائد جندية -مسؤول الوحدة الصاروخية في لواء غزة في سرايا القدس-الذراع العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي" على أيدي عناصر من الشرطة التابعة للحكومة الفلسطينية المقالة ردود أفعال واسعة، فرئيس الوزراء إسماعيل هنية عبّر عن ألمه الشديد إزاء ما جرى.

وغداة ما نُشر عن تجميد الاتصالات بين "الجهاد" وحركة "حماس" إثر تعرض عناصر من الأخيرة للقيادي محمد الحرازين أثناء تشييع جثمان جِندية، أكد هنية  "العلاقة المتينة" مع عائلة الفقيد وحركته، إلى جانب الالتزام بتوصيات لجنة التحقيق التي تم تشكيلها بهذا الخصوص.

من جانبه ،أكد عضو المكتب السياسي لـ"الجهاد الإسلامي" الشيخ نافذ عزام أن  "جندية" قُتل غدراً.

وانتقد عزام التقارير التي ربطت بين التصعيد الأخير باتجاه المستوطنات والبلدات الصهيونية وما جرى بحق أحد قادة سرايا القدس، قائلاً "إننا لا نتصرف بانفعال، ونحن سننتظر القانون الذي سيطبق لمحاسبة القتلة".

الجهاد الإسلامي: تصفية القيادي ’جندية’ خدمة مجانية للعدو الصهيوني
رائد جندية -مسؤول الوحدة الصاروخية في لواء غزة في سرايا القدس

كما انتقد البيان الذي أصدرته داخلية غزة بشأن الحادثة، واعتبره "جزءاً من تغييب الحقيقة".

وأوضحت "سرايا القدس" أن فقديها كان على رأس قائمة الاغتيالات الخاصة بالاستخبارات الصهيونية، مشيرة إلى أن 14 من رفاقه ارتقوا في عمليات تصفية خلال العامين الماضيين، لمسؤوليتهم المباشرة عن تطوير وإطلاق الصواريخ.

من ناحيته اعتبر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية جميل مزهر ما جرى جزءاً من السياسات الحكومية الخاطئة لجهة استخدام القوة المفرطة ضد المواطنين.

وطالب مزهر المسؤولين في غزة بمراجعة هذه السياسات التي تضر بسلامة العلاقات الوطنية الداخلية، مؤكداً أن ما حدث مخالف للاتفاق بين الفصائل والحكومة بشأن التعاطي مع أية ملفات خاصة بالمقاومين، ورموز القوى المختلفة.

لجنة المتابعة في القوى الوطنية والإسلامية، هي الأخرى استنكرت "اغتيال" للقيادي في "الجهاد".

وطالبت القوى في تصريح لها بتشكيل لجنة تحقيق للوقوف على الحقائق ومحاسبة المتورطين في هذه الجريمة التي طالت مقاوماً نذر حياته للاستشهاد من أجل فلسطين، ومحاربة العدو الصهيوني.

كما عبّر مركز "الميزان" لحقوق الإنسان عن أسفه الشديد إزاء قتل "جندية"، مطالباً بالتحقيق في الحادثة، وإحالة كل من يثبت تورطهم فيها إلى القضاء.

وتترك مثل هذه التطورات الداخلية، انطباعات سلبية في الشارع الفلسطيني الذي يدعو باستمرار إلى تغليب لغة الحوار، وإبقاء فوهات البنادق باتجاه المحتل "الإسرائيلي" الذي يجني باستمرار ثمار تصفية المقاومين ممن عجز لسنوات عن الوصول إليهم.
2013-06-24