ارشيف من :أخبار لبنانية
"الخليج" : مناورات صهيونية لحرب شاملة تستنفر الجبهات
المحرر المحلي + “الخليج”
أطلقت سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” كبرى المناورات العسكرية في تاريخ الكيان أمس، في مسعى للتغطية على هزيمتها في حرب تموز، وانكفائها في محرقة غزة، وسط استنفار عام شهده الجنوب اللبناني، في مواجهة أي عدوان محتمل، ودعوة فلسطينية إلى الاستنفار، فيما دانت سوريا وإيران المناورة، واعتبرت دمشق أنها لن تؤدي الغرض نظرا للتوازن الجديد الذي خلقته المقاومة.
ويسعى الكيان في مناورته الثالثة على التوالي منذ فشله الذريع في حرب تموز ،2006 والتي أطلق عليها تسمية “نقطة تحول 3”، إلى محاكاة تهديد صاروخي من لبنان وقطاع غزة وسوريا وإيران، الأمر الذي سيطبق غدا الثلاثاء، على شكل إطلاق صافرات الإنذار وعمليات إجلاء إلى الملاجئ خلال 3 دقائق، ويزعم أن كبرى المناورات في تاريخه ليست موجهة للخارج.
وأعلن الجيش والمقاومة اللبنانيان حالة استنفار مشهودة، باستدعاء عدد كبير من عناصر الجيش، وتعبئة عناصر المقاومة تحسباً لأي عدوان، خصوصاً وأن لبنان على أبواب انتخابات برلمانية الأحد المقبل.
على الصعيد الفلسطيني، دعت “ألوية الناصر صلاح الدين” الذراع العسكرية للجان المقاومة الشعبية إلى الاستنفار العام للتعامل مع أي تصعيد “إسرائيلي”، داعية أذرع المقاومة للاستنفار. وقال الناطق باسم الألوية إن “المقاومة جاهزة لصد أي عدوان صهيوني مفاجئ على قطاع غزة”، معتبرا أن المناورة “أسلوب غباء “إسرائيلي” لن تحمد عواقبه”.
من جهة أخرى، رفضت “إسرائيل” دعوات الولايات المتحدة إلى تجميد الاستيطان، ووصفتها بأنها “غير عادلة”. وأعلن وزير النقل إسرائيل كاتز “أن الحكومة لن تقبل تجميد النشاطات الاستيطانية المشروعة”. فيما قال مسؤول “إسرائيلي” إن “واشنطن تطالب حليفتها بمطالب غير عادلة”.
وأفاد تقرير لحركة السلام الآن “الإسرائيلية” بأن حوالي نصف الأراضي التي بنيت عليها مستعمرات عشوائية مصادرة من فلسطينيين. وذكر أن 44% من الأراضي التي تقوم عليها مستعمرات عشوائية أصحابها من الفلسطينيين. و80 من أصل 100 تقوم جزئيا أو بشكل كامل على أراض فلسطينية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018