ارشيف من :أخبار عالمية

المعلم: سنشارك في مؤتمر جنيف

المعلم: سنشارك في مؤتمر جنيف
المعلم: لن نقبل بأي حلّ يُفرض علينا من الخارج وما تقرر في الدوحة خطير جدا لأنه يهدف إلى إطالة الأزمة في سوريا

أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم "أننا جادون في قرارنا بالمشاركة في الاجتماع الدولي في جنيف لأنه فرصة حقيقية يجب عدم تفويتها"، معلناً التوجّه للمشاركة في المؤتمر "بكل جدية".

وقال المعلم في مؤتمر صحافي إن "توازن المتآمرين على سوريا اختل بعد انتصارات الجيش العربي السوري في القصير فخرج وزير الخارجية الفرنسي مطالباً بدعم الإرهاب ورد فعل العالم الذي تآمر على سوريا أشعرنا بأهمية هذه المعركة"، وأضاف "لم نقل يوما إن لدينا أسلحة كيميائية وأثار شكوكنا حديث الرئيس الأمريكي حول امتلاك الحكومة السورية لهذه الأسلحة والتفسير الوحيد لذلك هو أن استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة أثبتت أن الشعب الأمريكي ليس مع تسليح المعارضة وربما استخدام كذبة الأسلحة الكيميائية يجعل الشعب الأمريكي يشجع تسليح المعارضة في سوريا".

ولفت المعلم إلى أن "سوريا ملتزمة بالتحقيق في استخدام السلاح الكيميائي في خان العسل لأن الإرهابيين استخدموا غاز الأعصاب ولدينا وثائق تثبت ذلك قدمناها للأمم المتحدة وللأصدقاء الروس"، وتابع "كل التقارير تشير إلى أن تنظيم "جبهة النصرة" هو المسيطر الأساسي في الميدان على بعض القرى والمناطق وهناك فصائل من "الجيش الحر" انضمت إلى هذا التنظيم الأمر الذي يؤكد أن السلاح الذي سيتم تقديمه إلى المعارضة سيذهب إلى "جبهة النصرة".

المعلم قال "كلّما حقق الجيش العربي السوري انتصارات جديدة يقول المتآمرون على سوريا إنه لابد من تسليح المعارضة، وما تقرر في الدوحة مؤخرا خطير جدا لأنه يهدف إلى إطالة الأزمة في سوريا ويشجع على العنف والقتل والإرهاب كما أن تسليح المعارضة سيعرقل مؤتمر جنيف وسيقتل المزيد من شعبنا"، وأردف "تقدمنا إلى مجلس الأمن برسالة حول دور "إسرائيل" في تسهيل عبور مجموعات إرهابية مسلحة إلى سوريا وارتباطها بالمجموعات الموجودة في سوريا"، مشيرا إلى أن "أي انتهاك في منطقة الفصل في الجولان سنرد عليه".

المعلم: سنشارك في مؤتمر جنيف
وليد المعلم

وشدّد على "أننا لن نقبل بأي حلّ يفرض علينا من الخارج ولن نقبل حتى بأفكار تأتينا من الخارج فالحوار بين السوريين أنفسهم بين معارضة في الخارج ومعارضة وطنية في الداخل ونحن معهم سنبني سوريا".

وزير الخارجية السوري أوضح "أننا لمسنا لدى زيارتنا للعراق تصميما لدى رئيس الحكومة هناك على اتخاذ كل الإجراءات لحفظ الأمن لديه ومنع انتقال ما يجري في سوريا إليهم ونحن لا نريد أكثر من ذلك".

كما أكد أن "الشعب السوري لن ينسى إطلاقا وقوف إيران إلى جانب سوريا في أزمتها فموقف الجمهورية الاسلامية مشرّف"، مضيفا أن "السعوديون طرف أساسي في التآمر على سوريا وهم يتآمرون من خلف الستار".

وردا على سؤال، حذّر من خطورة انعكاسات ما يجري في سورية على دول الجوار خطير، وقال إن ما يجري في صيدا جنوب لبنان خطير للغاية وهو من إرهاصات مؤتمر الدوحة وتسليح المعارضة السورية"، آملاً أن يتمكن الجيش اللبناني من تطويق ما يحصل  في صيدا".

وعن الشكوى التي تقدّم بها الرئيس اللبناني ميشال سليمان ضدّ سوريا، قال المعلم إن "الرئيس ميشال سليمان أراد أن يكون أول رئيس لبناني في التاريخ يشتكي على سوريا".

هذا ورأى المعلم أن "ليس كل الأوروبيين متفقون حول تسليح المعارضة في سورية، بل أغلبهم يرفضون خوفاً من ارتداد هؤلاء إلى بلادهم ولكن البعض لم يتوقف عن تسليح المعارضة منذ بداية الأزمة".

ولفت الى أن "قرار الرئيس المصري محمد مرسي بقطع العلاقات مع سوريا كان مفاجئا ومهرجانه الذي اصطنعه كان له أسبابه الخاصة منها مواجهة السلفيين، أما قراره فمتروك لشعبه".
2013-06-24