ارشيف من :أخبار عالمية

سنودن مختف وموسكو ترفض تسليمه

سنودن مختف وموسكو ترفض تسليمه

أعلنت هيئة الهجرة الفدرالية الروسية أن موسكو لا تستطيع تسليم إدوارد سنودن، الموظف السابق في الاستخبارات الأمريكية للولايات المتحدة إلا بقرار محكمة، وذلك في حال وجود سنودن في الأراضي الروسية.  

وأوضح مصدر أمني روسي في حديث لوكالة "إيتار - تاس" اليوم أنه لا توجد هناك اتفاقية روسية أمريكية حول تسليم المشتبه بهم، وبالتالي فإنه يمكن في هذه الحالة ترحيل الشخص، الذي خالف قانون الهجرة"، لافتاً الى أنه "لا يمكن تطبيق ذلك على سنودن وترحيله إلى الولايات المتحدة لأنه لم يخالف قانون الهجرة الروسي".

من جانبه، قال محامي سنودن ألبيرت هو في حديث لـ "أي بي سي نيوز" إن موكله اتصل بسلطات هونغ كونغ بشأن إمكانية إقامته في المدينة، إلا أن حكومة هونغ كونغ لم ترد عليه.  

من جهة أخرى، ذكرت قناة "روسيا اليوم"،  أن مصدر في الحكومة الصينية المركزية نصح سنودن بالهروب إلى دولة أخرى، مؤكداً أن السلطات ستسمح له بمغادرة البلاد. وقال المصدر إن "سنودن كان يدرك أن الروس والصينيين سيسمحون له بالدخول لأنه مصدر للمعلومات السرية، إلا أنه لا ينوي التعاون مع أية حكومة لأنه يكشف عن المعلومات السرية لصالح المواطنين العاديين فقط".

وكان من المتوقع أن يغادر سنودن موسكو متوجهاً إلى هافانا وثم إلى الإكوادور، إلا أنه لم يتوجه إلى كوبا الاثنين وما زال مكان وجوده غير معروف. وقد أعلن وزير خارجية الإكوادور ريكاردو باتينيو، أن حكومة بلاده تدرس حالياً طلب سنودن بمنحه اللجوء السياسي في الإكوادور وستتخذ قراراً بهذا الشأن في الوقت المناسب وفقاً لدستورها وقوانينها.

سنودن مختف وموسكو ترفض تسليمه
هيئة الهجرة الروسية: لا يمكن تسليم سنودن إلى الولايات المتحدة إلا بقرار محكمة

تفاصيل إقامة سنودن السرية في هونغ كونغ

وفي السياق نفسه، كشف أحد محامي سنودن في هونغ كونغ، بعض التفاصيل المتعلقة بالاقامة السرية للمستشار السابق لدى وكالة الامن القومي الاميركية، وخوفه من ان يعتقل لاشهر من دون اجهزة الكمبيوتر المحمولة التي يملكها.

وقال المحامي البرتو هو النائب الديموقراطي وأحد ثلاثة محامي سنودن، في مقابلة مع وكالة "فرانس برس"، ان اعتقال موكله كان سيحرمه من اجهزة الكمبيوتر المحمولة التي يملكها "وهو امر لا يمكن ان يحتمله"، واضاف ان "النقطة الاساسية في هذه القضية كانت معرفة ما اذا كان سيتم اطلاق سراحه بكفالة".

وروى المحامي ان سنودن الذي توجه الى هونغ كونغ في 20 ايار/مايو قادما من هاواي حيث كان يعمل بعقد ثانوي مع وكالة الامن القومي "وصل بمفرده الى هونغ كونغ بعدما شعر انه تم التخلي عنه واتصل بمنظمات للدفاع عن حقوق الانسان على علاقة بمحامين"، وقال انه "بدل مكان اقامته مرة او مرتين" ليلا وبتكتم شديد قبل ان يلجأ الى احد مؤيدي قضيته. وقد اقام عدة ايام في فندق حيث رصدته وسائل الاعلام فغادره في العاشر من حزيران/يونيو.

وقبل اسبوع اقام مستشاروه القانونيون عشاء في هذه الشقة تناولوا فيه البيتزا والدجاج والبيبسي كولا. وقد فرض سنودن الذي التزم حذرا شديدا، على هؤلاء المحامين ان يضعوا هواتفهم النقالة في البراد.

هذا وقد اوضح له المحامون عندها ان شرطة هونغ كونغ يمكن ان تعتقله وتضعه في التوقيف الموقت وان ظروف اقامته قاسية. وبعد ذلك اتصل وسيط غامض بالشاب الاميركي الذي احتفل ببلوغه الثلاثين من العمر الجمعة، باسم حكومة هونغ كونغ ليبلغه بانه قد لا ينجو من اجراءات دراسة طلب التسليم الاميركي، مؤكدا ان السلطات لن تحاول اعتقاله اذا غادر الاراضي قبل ذلك.

وبناء على هذه الضمانات وخوفا من فكرة ان يمضي الصيف في السجن في هونغ كونغ، اتخذ سنودن قرارا نهائيا بتغيير المكان. وقال هو ان سنودن اتخذ قراره مساء الجمعة. والاحد، رافقه محام آخر يدعى جوناثان مان الى المطار خوفا من ان يقوم شرطيون او عناصر في ادارة الهجرة بتنفيذ مذكرة التوقيف الاميركية، لكن سنودن تمكن من الصعود الى الطائرة.










2013-06-25