ارشيف من :أخبار لبنانية
الموسوي: لتمكين الجيش الإقتصاص من المجرمين
رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النّائب حسين الموسويّ، أنّ "ثمّة قوى متطرّفة في لبنان هي على وفاق أبديّ مع قوى الرّابع عشر من آذار، البيئة الحاضنة، تريد إدخال البلاد في أزمات مستفحلة تعطّل إلى حدّ كبير قدرة الدّولة، فإذا شعار العبور إلى الدّولة يتحوّل عبوراً عليها، من خلال منح هذه القوى الغطاء السّياسيّ، في عمليّة ممنهجة تستهدف المؤسّسة العسكريّة كما حصل في صيدا ويحصل في غير منطقة من لبنان".
وأضاف في تصريح له "إنّ ما حصل من إعتداء على الجيش اللبنانيّ في منطقة عبرا هو جريمة نكراء، مرفوضة ومدانة، قام بها غوغاء يتعرّضون بشكلّ متكرّر لجيشنا الوطنيّ ويعملون دائماً على المساس بهيبة الدّولة، هي إرتكابات خطيرة بحقّ هذه المؤسّسة الوطنيّة تستدعي منّا جميعاً تمكين الجيش من الإقتصاص من المجرمين الّذين تلطّخت أيديهم بدماء الشّهداء الضّباط والجنود الّذين بذلوا أرواحهم رخيصة من أجل درء هذه الفتنة الّتي كانت تتربّص بالجميع".

النّائب حسين الموسويّ
وأشار الموسوي الى "أنّنا في الوقت الذي نعزّي المؤسّسة العسكريّة، قيادة وضبّاطاً وجنوداً وأهالي العسكريّين، نؤكّد أنّ الواجب الوطنيّ يقتضي مساندة هذه المؤسّسة الوطنيّة بوصفها الضّمانة الحقيقيّة لحماية أمن اللبنانيّين في ظلّ التّحدّيات الكبرى الّتي تجري في منطقتنا"، داعياً إلى "مزيد من الرّؤية الواضحة والرّويّة العاقلة في مقاربة ما حصل وما يمكن أن يحصل، وإلى خيارات متوازنة تعيد اللبنانيّين إلى التّلاقي عبر الحوار، ما يعيد لبنان الجميل إلى فرادته ويطمئن أهله إلى حاضرهم قبل غدهم".
ولفت الموسوي الى أننا "معنيّون جميعاً، بتجنيب لبنان ما يحصل حولنا، إذ ليس مقبولاً على الإطلاق ترك خطابات ومواقف وأشخاص في فريق سياسيّ بعينه ينخرون في الجسم الوطنيّ ويحوّلون لبنان فيتوات مذهبيّة تصبح فيها الأرض اللّبنانيّة رهينة الأمن المذهبيّ، فيما المستفيد الأوّل أعداء لبنان ومن يحبّ أن يزرع الشّقاق بين المسلمين أنفسهم وبينهم وبين إخوانهم في الوطن المسيحيّين، وتلك تبقى مسؤوليّة الرّأي العام الوطنيّ الرّاشد الجريء والمسؤول".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018