ارشيف من :أخبار لبنانية

عون: لا أحد يقبل فصل السنة عن الجيش

عون: لا أحد يقبل فصل السنة عن الجيش

وجه رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون بعد اجتماع التكتل التحية لكل من دافع عن الجيش، مشيراً الى أن لا أحد يقبل فصل السنة عن الجيش أو وضعه في مواجهة السنة، وما حصل هو رد على اعتداء ولم يكن الجيش من بادر بالهجوم، بل كان على أثر كمين "مبرمج والمربع الامني كان مفخخا بالقنابل وكان القتال في الشوارع مرير، كان هناك اعتداء مبرمج وتحضير للاعتداء داخل المربع الامني، ولن ننسى الحادث الكبير الذي افتدانا فيه 17 شهيدا وضباطا كبار بالجيش".

وعقب اجتماع تكتل "التغيير والاصلاح" في الرابية، قال عون تعليقاً على حديث النائب سعد الحريري عن وجوب التمديد لقائد الجيش جان قهوجي "هو يعطي تقريبا غاية لهدف التمديد، وأقول له إن تضحيات الجيش لا "تقرّش" بالتمديد، فليسمحوا لنا نحن اولى من الحريري واي حزب آخر باعطاء رأينا بقيادة الجيش ونحن من نمثل المسيحيين في الحكومة ولا احد غيرنا ونحن من نمثل المسيحيين بأعداد اكبر ولسنا مرهونين لغيرنا بالقرار".

عون: لا أحد يقبل فصل السنة عن الجيش

رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون

واعتبر عون أن "الحادث بصيدا بقدر ما هو سيء لكن له حسنات فهو أعاد الاعتبار للجيش بعدما أماتوه بحوادث طويلة، وكنت قلت سابقا اننا نسير على طريق السبعينات لكن اليوم المعنويات عادت والمعركة برمزيتها والمعنويات التي اعطتها للعسكر والمشهد القتالي للجيش ستردع الكثيرين من التعاطي مع الجيش وكأن ليس هناك ردود فعل، ونأمل ان تتغير نوعية الرد وتكون مطابقة للفعل وليس الاكتفاء بالتنديد والشجب وتنتهي بالتعازي بالشهيد".

وسأل عون "بعد الحادث ماذا سنفعل؟ هذه القصة مرتبطة بدول أو بأشخاص موّلوا، وهذا لا يحصل الا بفتح تحقيق مع الممولين الكبار المعروفين، هناك عملاء محليون يقبضون ويوزعون، ويجب ان نعرف ما حصل، فقصة نهر البارد لم نعرف بعد شيئا عنها".

وأشار عون الى أن "الولاء الوطني هو المهم وليس الولاء السياسي، الكسل كان مقصودا وواضحا بمعالجة أمن الدولة، ما حصل بقضية الاسير لو عولج عندما بدأ الأسير بـ"السب" للناس لكانت انتهت القضية لكن كان هناك تمييع للموقف من المسؤولين ومن تيار المستقبل الذين نعتبرهم من اول المسؤولين عن الوضع".

وشدد عون على أن "كل ادانة للاعتداء على الجيش لا تأتي بتحفظ، المعتدي يجب محاكمته ووضعه بالسجن وفق القواعد القضائية والقوانين، لا يجوز لاحد بالمطلق اطلاق النار على الجيش لان لديه تعليمات واضحة وهو ليس مجرماً"، معتبراً أن "من يخاف الاصطدام مع احد كي لا تقع الفتنة سيصل اليها حتما لان المعتدي سيكبر مع الوقت، عسى ان يتعظ حميع المسلحين اولا والمسؤولين عنهم وان تتعظ الحكومة والمسؤولين عن الامن أعني به مجلس الدفاع الاعلى".
2013-06-25