ارشيف من :أخبار عالمية
بعد 23 عاما .. العراق يخرج من الفصل السابع
المالكي: ما تحقق إنجاز مهم... وأمامنا عمل شاق وطويل
اعتبر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خروج العراق من احكام الفصل السابع لميثاق الامم المتحدة بأنه "يأتي مكملا لما تحقق من اعتماد العراق على نفسه وقواته المسلحة في تحمل عبأ المسؤولية الامنية ومغادرة القوات الأحنبية في نهاية عام 2011".
وقال المالكي في كلمة متلفزة وجهها الى الشعب العراقي اثر صدور قرار من مجلس الامن الدولي بالاجماع ليلة امس الذي يقضي بإخراج العراق من احكام الفصل السابع، "ان ما تحقق اليوم من اخراج العراق من طائلة القرارت الدولية ازاح آخر عقبة أمام العراق لممارسة دوره على الصعيدين الاقليمي والدولي كدولة كاملة الاهلية في المجتمع الدولي".
وأكد المالكي ان "ما بقي امامنا على الصعيد الداخلي ليس بالامر الهين وأنه عمل شاق وطويل ويمكن ان نصفه ونقول اننا خرجنا الان من الجهاد الاصغر الى الجهاد الاكبر اي اصلاح الاوضاع الداخلية وتوحيد الكلمة وجعل وحدة العراق ومصلحة الوطن فوق مصالح الطائفة والقومية والحزبية، وذلك من خلال تحقيق التنمية وتحقيق الوحدة واعتبار خدمة المواطن الهدف الرئيس لكل السياسيين، وقبلها توفير الامن والاستقرار اللذين لا يمكن القيام بأي عمل بدونهما".
واشار رئيس الوزراء العراقي في كلمته الى "ان العراق اصبح الان متحررا من القيود التي خضع لها بسبب حماقات النظام القمعي، الذي جعل العراق وجميع إمكاناته وسيادته وموقعه إلاقليمي والدولي جسرا لتحقيق أحلامه ومغامراته الطائشة، ويحق لنا ـ والكلام للمالكي ـ ان نحتفل جميعا بهذا اليوم، بعد طول صبر ومعاناة، هو يوم جديد بزغت شمسه لتزيل عن وجه العراق والعراقيين تعب السنين التي ارتبطت بالعقوبات الدولية والحصار وفقدان السيادة، ولتفتح أمامه آفاقا اوسع وآمالا رحبة، وها هي القيود تتكسر، وتصبح من الماضي وتذهب الى الابد".
وشدد على "قدرة العراق والكويت على تخطي الصعاب وتمكنهما من اعادة جسور الثقة، بعد كل الخراب الذي خلفه احتلال النظام السابق لدولة الكويت وما تبعه من تداعيات نفسية واجتماعية وقانونية واقتصادية مؤلمة، وان ذلك يمكن ان يكون مثالا يحتذى على قدرة الدول على بناء العلاقات الطيبة والبناءة، اذا ما توافرت الارادة الصادقة والايمان العميق بوجوب احترام سيادة الدول وبناء العلاقات الطيبة بين اعضائها".
ووجه المالكي نداءً لجميع دول العالم بأن "العراق يمد يد الصداقة لكل الدول، وان علاقات الصداقة المبنية على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية هي السبيل لاشاعة الامن والاستقرار ونؤكد رؤيتنا بان العلاقات الطيبة بين الدول لا تستدعي التوافق التام في وجهات النظر".
وعبر رئيس الوزراء عن شكره للامين العام لمنظمة الامم المتحدة بان كي مون، مبينا انه "اوصى برفع العقوبات واخراج العراق من الفصل السابع"، وشكر كذلك "اعضاء مجلس الامن الدولي ومن بينهم الاعضاء الدائمون الذين ساعدوا العراق في التخلص من تلك القيود الهائلة".
الى ذلك اكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في كلمة له في جلسة مجلس الامن الدولي ليلة امس التي تم التصويت فيها بالاجماع على اخراج العراق من احكام الفصل السابع، ان امام العراق تحديين هما محاربة الارهاب، والتطرف الديني والانتصار عليهما وهذا لا يتحقق الا بالجهود الدولية والتعاون المشترك.
وقال زيباري في كلمته "ان اعتماد مجلس الامن الدولي قرار خروج العراق من احكام البند السابع، يعني انه اوفى بجميع الالتزامات المترتبة عليه بموجب هذا الفصل.. وان هذا اليوم سيشكل تاريخا مفصليا في العلاقة بين العراق والمجتمع الدولي ويشير الى ان قرارت الفصل السابع اصبحت جزءا من الماضي، كما ان هذا التاريخ سيشكل تطورا نوعيا في العلاقة بين العراق والكويت وان كل سلبيات العلاقة بينهما اصبحت من الماضي لاننا سنركز على الحاضر والمستقبل في علاقتنا معها".
واوضح الوزير العراقي قائلا "ان علاقاتنا وسياستنا الخارجية ستتركز حول كيفية التخلص من الاعباء التي خلفتها تلك القرارات على العراق بلدا وشعبا وهي لم تكن تفرض لولا سياسات النظام السابق الهوجاء والعدوانية بشنه الحرب على جيرانه وممارساته الداخلية واضطهاده لشعبه، وتلك القرارات شكلت عائقا امام تقدم العراق ورفاهيته واندماجه في محيطة الاقليمي والدولي".
وكان العراق قد كبل بجملة من القرارات الدولية بعد غزو نظام صدام لدولة الكويت في صيف عام 1990، جعلت هذا البلد معزولا ومحاصرا ويعاني من مشاكل وازمات مختلفة القت بظلالها على مختلف ابناء الشعب العراقي طيلة عقدين ونيف من الزمن.
وشهدت العاصمة العراقية بغداد مساء امس مظاهر فرح وابتهاج بعد صدور قرار مجلس الامن الدولي، في ذات الوقت اعلنت امانة بغداد انطلاق الاحتفالات الجماهيرية الكبري في عموم العاصمة بمناسبة خروج العراق من احكام الفصل السابع.
وصرح امين بغداد عبد الحسين المرشدي "ان امانة بغداد ومن خلال دوائرها البلدية الاربع عشرة المنتشرة في عموم مناطق العاصمة باشرت بكرنفالات احتفالية كبرى بمشاركة جماهيرية واسعة بمناسبة يوم اكتمال السيادة العراقية، وتضمنت الاحتفالات اطلاق الالعاب النارية في سماء العاصمة بغداد ورفع الزينة والاعلام العراقية وتنظيم مواكب جوالة تجوب الشوارع وتقوم بنثر الورود والحلوى على المواطنين بمشاركة عدد من فرق الفنون الشعبية".
اعتبر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خروج العراق من احكام الفصل السابع لميثاق الامم المتحدة بأنه "يأتي مكملا لما تحقق من اعتماد العراق على نفسه وقواته المسلحة في تحمل عبأ المسؤولية الامنية ومغادرة القوات الأحنبية في نهاية عام 2011".
وقال المالكي في كلمة متلفزة وجهها الى الشعب العراقي اثر صدور قرار من مجلس الامن الدولي بالاجماع ليلة امس الذي يقضي بإخراج العراق من احكام الفصل السابع، "ان ما تحقق اليوم من اخراج العراق من طائلة القرارت الدولية ازاح آخر عقبة أمام العراق لممارسة دوره على الصعيدين الاقليمي والدولي كدولة كاملة الاهلية في المجتمع الدولي".
وأكد المالكي ان "ما بقي امامنا على الصعيد الداخلي ليس بالامر الهين وأنه عمل شاق وطويل ويمكن ان نصفه ونقول اننا خرجنا الان من الجهاد الاصغر الى الجهاد الاكبر اي اصلاح الاوضاع الداخلية وتوحيد الكلمة وجعل وحدة العراق ومصلحة الوطن فوق مصالح الطائفة والقومية والحزبية، وذلك من خلال تحقيق التنمية وتحقيق الوحدة واعتبار خدمة المواطن الهدف الرئيس لكل السياسيين، وقبلها توفير الامن والاستقرار اللذين لا يمكن القيام بأي عمل بدونهما".
واشار رئيس الوزراء العراقي في كلمته الى "ان العراق اصبح الان متحررا من القيود التي خضع لها بسبب حماقات النظام القمعي، الذي جعل العراق وجميع إمكاناته وسيادته وموقعه إلاقليمي والدولي جسرا لتحقيق أحلامه ومغامراته الطائشة، ويحق لنا ـ والكلام للمالكي ـ ان نحتفل جميعا بهذا اليوم، بعد طول صبر ومعاناة، هو يوم جديد بزغت شمسه لتزيل عن وجه العراق والعراقيين تعب السنين التي ارتبطت بالعقوبات الدولية والحصار وفقدان السيادة، ولتفتح أمامه آفاقا اوسع وآمالا رحبة، وها هي القيود تتكسر، وتصبح من الماضي وتذهب الى الابد".
وشدد على "قدرة العراق والكويت على تخطي الصعاب وتمكنهما من اعادة جسور الثقة، بعد كل الخراب الذي خلفه احتلال النظام السابق لدولة الكويت وما تبعه من تداعيات نفسية واجتماعية وقانونية واقتصادية مؤلمة، وان ذلك يمكن ان يكون مثالا يحتذى على قدرة الدول على بناء العلاقات الطيبة والبناءة، اذا ما توافرت الارادة الصادقة والايمان العميق بوجوب احترام سيادة الدول وبناء العلاقات الطيبة بين اعضائها".
ووجه المالكي نداءً لجميع دول العالم بأن "العراق يمد يد الصداقة لكل الدول، وان علاقات الصداقة المبنية على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية هي السبيل لاشاعة الامن والاستقرار ونؤكد رؤيتنا بان العلاقات الطيبة بين الدول لا تستدعي التوافق التام في وجهات النظر".
وعبر رئيس الوزراء عن شكره للامين العام لمنظمة الامم المتحدة بان كي مون، مبينا انه "اوصى برفع العقوبات واخراج العراق من الفصل السابع"، وشكر كذلك "اعضاء مجلس الامن الدولي ومن بينهم الاعضاء الدائمون الذين ساعدوا العراق في التخلص من تلك القيود الهائلة".
الى ذلك اكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في كلمة له في جلسة مجلس الامن الدولي ليلة امس التي تم التصويت فيها بالاجماع على اخراج العراق من احكام الفصل السابع، ان امام العراق تحديين هما محاربة الارهاب، والتطرف الديني والانتصار عليهما وهذا لا يتحقق الا بالجهود الدولية والتعاون المشترك.
وقال زيباري في كلمته "ان اعتماد مجلس الامن الدولي قرار خروج العراق من احكام البند السابع، يعني انه اوفى بجميع الالتزامات المترتبة عليه بموجب هذا الفصل.. وان هذا اليوم سيشكل تاريخا مفصليا في العلاقة بين العراق والمجتمع الدولي ويشير الى ان قرارت الفصل السابع اصبحت جزءا من الماضي، كما ان هذا التاريخ سيشكل تطورا نوعيا في العلاقة بين العراق والكويت وان كل سلبيات العلاقة بينهما اصبحت من الماضي لاننا سنركز على الحاضر والمستقبل في علاقتنا معها".
بعد 23 عاما .. العراق يخرج من الفصل السابع
واوضح الوزير العراقي قائلا "ان علاقاتنا وسياستنا الخارجية ستتركز حول كيفية التخلص من الاعباء التي خلفتها تلك القرارات على العراق بلدا وشعبا وهي لم تكن تفرض لولا سياسات النظام السابق الهوجاء والعدوانية بشنه الحرب على جيرانه وممارساته الداخلية واضطهاده لشعبه، وتلك القرارات شكلت عائقا امام تقدم العراق ورفاهيته واندماجه في محيطة الاقليمي والدولي".
وكان العراق قد كبل بجملة من القرارات الدولية بعد غزو نظام صدام لدولة الكويت في صيف عام 1990، جعلت هذا البلد معزولا ومحاصرا ويعاني من مشاكل وازمات مختلفة القت بظلالها على مختلف ابناء الشعب العراقي طيلة عقدين ونيف من الزمن.
وشهدت العاصمة العراقية بغداد مساء امس مظاهر فرح وابتهاج بعد صدور قرار مجلس الامن الدولي، في ذات الوقت اعلنت امانة بغداد انطلاق الاحتفالات الجماهيرية الكبري في عموم العاصمة بمناسبة خروج العراق من احكام الفصل السابع.
وصرح امين بغداد عبد الحسين المرشدي "ان امانة بغداد ومن خلال دوائرها البلدية الاربع عشرة المنتشرة في عموم مناطق العاصمة باشرت بكرنفالات احتفالية كبرى بمشاركة جماهيرية واسعة بمناسبة يوم اكتمال السيادة العراقية، وتضمنت الاحتفالات اطلاق الالعاب النارية في سماء العاصمة بغداد ورفع الزينة والاعلام العراقية وتنظيم مواكب جوالة تجوب الشوارع وتقوم بنثر الورود والحلوى على المواطنين بمشاركة عدد من فرق الفنون الشعبية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018