ارشيف من :أخبار لبنانية
’النهار’: منبر لقتلة عسكريي الجيش
وطنية "النهار" تدفعها الى التحوّل لبوقٍ باسم الاسير
أحرجت معركة صيدا التي خاضها الجيش اللبناني ضدّ ميليشيا أحمد الأسير الكثير من كوادر التيار الآذاري. إعلامه حاول إدانة الأسير لكنّه أخفق، اضطّر الى ذكر انتصار الجيش وإنهائه الظاهرة الفتنوية الأسيرية التي كانت تهدّد صيدا ومنها الوطن كلّه، لم يولِ الانتصار أهمية تليق بحجمه، فتّش "بالسراج والفتيلة" عن "خبرية" هنا أو هناك للتقليل من الإنجاز العسكري، تارةً يتقصّد عدم نقل أحداث صيدا في خضمّ المعركة عندما كان شهداء الجيش يسقطون تباعاً مكتفياً بخبر عاجل يظهر أسفل الشاشة كما حدث مع محطتي الـMTV و"المستقبل"، وتارة يركّز على ما يفترض أنه "مشاركة حزب الله" فيما جرى مع تحميله مسؤولية الحال التي وصلت إليها عاصمة الجنوب، بموازاة التعمية على إرهاب الاسير وممارساته في صيدا وما كُشف من "ترسانته" العسكرية المخزنّة في مسجد بلال بن رباح ومربّعه الأمني في عبرا.
بعد أيّام على انتهاء المعركة وتشييع شهداء الجيش الذين عزّت بهم قيادات 14 آذار وعلى رأسهم النائب سعد الحريري، تنشر صحيفة "النهار" مقابلة مع أمل الاسير، الزوجة الثانية للاسير، تستعرض فيها "مظلوميّتها" ومعاناتها "خلال قصف عبرا من قبل الجيش". تقفز "النهار" على جُرح المؤسسة العسكرية، وتساوي بين الجلاد والضحية. تسوّق لبراءة "الاسير". تسأل عن المجزرة التي ارتكبها بالجيش في عبرا عرضاً، تعطي الزوجة هامشاً من الحرية للدفاع عن الاسير وإجرامه.
لا تكترث للعداء الذي أبداه الاسير وعصاباته للجيش، تروّج لـ"السكوب" الذي حصلت عليه بمقابلة زوجة الاسير التي بالمناسبة قالت صراحة في الحوار المنشور معها "انا بعرف انو الشيخ احمد كان يثق بك، ومن شان هيك سمحت لك باللقاء، وأهم شي الصدقية عندكم في جريدة "النهار".
تثق أمل الاسير بالصحيفة الآذارية، تخصّها بحديث تنقل فيه رسائل زوجها، تصرّح لها "شو بدي احكي، الجميع يعرفون ان المشكلة بدأت في الاساس بسبب تعنت حزب الله وعدم اقفاله شقق المسلحين في عبرا، وتزايد الاستفزازات والتعديات علينا وعلى اعراضنا، وكان آخرها قيام عسكري من الجنوب بدفع رفيقه نحو "أخت" من عندنا أثناء توجهها الى المسجد، وقيام عناصر موالين لحزب الله بتحطيم زجاج سيارة شقيق الشيخ أحمد لدى مرورها في القياعة، ومحاولة قتل سائقها. والاشتباك الاول الذي حصل الثلاثاء كان بين أنصارنا وأنصار حزب الله، والشيخ كان يقول إن مشكلتنا ليست مع الجيش الذي لم يطلق النار علينا، ولا نحن فعلنا. وبعد ذلك حصل اتفاق على وقف النار، والشيخ وافق على ذلك، خصوصاً بعدما عرف بوجود 20 طفلاً داخل حضانة في بناية قريبة خلف البناية التي تضم شقة حزب الله. وأعطى مهلة لاقفال الشقة سلمياً، ومدّدها بسبب بدء الامتحانات الرسمية".
وعليه، يبدو أن "النهار" تحاول من خلال هذا الكلام، تصوير الإرهابي على أنه ملاك لم يعدم جنود وضباط الجيش، لم يتسلّح بذخيرة ضخمة، لم يُرهب الصيداويين على مدى أكثر من عام.. تسعى الجريدة "العريقة" الى اقتناص فرصة اللقاء مع زوجة صيّاد عسكريي الجيش اللبناني الذي يطالب الفريق التابعة له بالتمديد لقائده، تتحوّل الى بوق للدفاع عن ظاهرة فتنوية، عمل الجيش على سحقها الى غير رجعة.
يسأل البعض عن المسؤولية الوطنية التي تحلّت بها "النهار" لتسمح لقاتل عسكريي الجيش بالحديث عمّا يعتقد أنه "مظلومية"، وللمفارقة تعتمد الصحيفة شعار الجيش كخلفية لموقعها الالكتروني.. عجباً!!
أحرجت معركة صيدا التي خاضها الجيش اللبناني ضدّ ميليشيا أحمد الأسير الكثير من كوادر التيار الآذاري. إعلامه حاول إدانة الأسير لكنّه أخفق، اضطّر الى ذكر انتصار الجيش وإنهائه الظاهرة الفتنوية الأسيرية التي كانت تهدّد صيدا ومنها الوطن كلّه، لم يولِ الانتصار أهمية تليق بحجمه، فتّش "بالسراج والفتيلة" عن "خبرية" هنا أو هناك للتقليل من الإنجاز العسكري، تارةً يتقصّد عدم نقل أحداث صيدا في خضمّ المعركة عندما كان شهداء الجيش يسقطون تباعاً مكتفياً بخبر عاجل يظهر أسفل الشاشة كما حدث مع محطتي الـMTV و"المستقبل"، وتارة يركّز على ما يفترض أنه "مشاركة حزب الله" فيما جرى مع تحميله مسؤولية الحال التي وصلت إليها عاصمة الجنوب، بموازاة التعمية على إرهاب الاسير وممارساته في صيدا وما كُشف من "ترسانته" العسكرية المخزنّة في مسجد بلال بن رباح ومربّعه الأمني في عبرا.
بعد أيّام على انتهاء المعركة وتشييع شهداء الجيش الذين عزّت بهم قيادات 14 آذار وعلى رأسهم النائب سعد الحريري، تنشر صحيفة "النهار" مقابلة مع أمل الاسير، الزوجة الثانية للاسير، تستعرض فيها "مظلوميّتها" ومعاناتها "خلال قصف عبرا من قبل الجيش". تقفز "النهار" على جُرح المؤسسة العسكرية، وتساوي بين الجلاد والضحية. تسوّق لبراءة "الاسير". تسأل عن المجزرة التي ارتكبها بالجيش في عبرا عرضاً، تعطي الزوجة هامشاً من الحرية للدفاع عن الاسير وإجرامه.
لا تكترث للعداء الذي أبداه الاسير وعصاباته للجيش، تروّج لـ"السكوب" الذي حصلت عليه بمقابلة زوجة الاسير التي بالمناسبة قالت صراحة في الحوار المنشور معها "انا بعرف انو الشيخ احمد كان يثق بك، ومن شان هيك سمحت لك باللقاء، وأهم شي الصدقية عندكم في جريدة "النهار".
المقابلة كما نشرتها "النهار" على صفحتها على الانترنت
تثق أمل الاسير بالصحيفة الآذارية، تخصّها بحديث تنقل فيه رسائل زوجها، تصرّح لها "شو بدي احكي، الجميع يعرفون ان المشكلة بدأت في الاساس بسبب تعنت حزب الله وعدم اقفاله شقق المسلحين في عبرا، وتزايد الاستفزازات والتعديات علينا وعلى اعراضنا، وكان آخرها قيام عسكري من الجنوب بدفع رفيقه نحو "أخت" من عندنا أثناء توجهها الى المسجد، وقيام عناصر موالين لحزب الله بتحطيم زجاج سيارة شقيق الشيخ أحمد لدى مرورها في القياعة، ومحاولة قتل سائقها. والاشتباك الاول الذي حصل الثلاثاء كان بين أنصارنا وأنصار حزب الله، والشيخ كان يقول إن مشكلتنا ليست مع الجيش الذي لم يطلق النار علينا، ولا نحن فعلنا. وبعد ذلك حصل اتفاق على وقف النار، والشيخ وافق على ذلك، خصوصاً بعدما عرف بوجود 20 طفلاً داخل حضانة في بناية قريبة خلف البناية التي تضم شقة حزب الله. وأعطى مهلة لاقفال الشقة سلمياً، ومدّدها بسبب بدء الامتحانات الرسمية".
وعليه، يبدو أن "النهار" تحاول من خلال هذا الكلام، تصوير الإرهابي على أنه ملاك لم يعدم جنود وضباط الجيش، لم يتسلّح بذخيرة ضخمة، لم يُرهب الصيداويين على مدى أكثر من عام.. تسعى الجريدة "العريقة" الى اقتناص فرصة اللقاء مع زوجة صيّاد عسكريي الجيش اللبناني الذي يطالب الفريق التابعة له بالتمديد لقائده، تتحوّل الى بوق للدفاع عن ظاهرة فتنوية، عمل الجيش على سحقها الى غير رجعة.
يسأل البعض عن المسؤولية الوطنية التي تحلّت بها "النهار" لتسمح لقاتل عسكريي الجيش بالحديث عمّا يعتقد أنه "مظلومية"، وللمفارقة تعتمد الصحيفة شعار الجيش كخلفية لموقعها الالكتروني.. عجباً!!
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018