ارشيف من :أخبار لبنانية
أمر عمليات جديد لحزب ’المستقبل’ في صيدا وبيروت وطرابلس
لم يعد خافياً على أحد أن حزب "المستقبل" وأدواته يمارسون إرهاباً فكرياً ودينياً على الطائفة السنية في لبنان وتحديداً في صيدا، حتى وصل الامر بهم إلى حد قمع رجال الدين من إمامة المساجد وإلقاء خطب الجمعة وإجبارهم على التقيد بسياساتهم الفتنوية بعيداً عن أصوات الاعتدال، وخير دليل على ذلك ما حصل مع أئمة مساجد باب السراي والغفران.
الدعوة المبطنة لمفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان لدعم الارهابي أحمد الاسير ليست إلا غيض من فيض. الصلاة الموحدة في مسجد الزعتري في صيدا و"رفض أي محاولة لاستباحتها أو النيل من كرامة أهلها" كما يقول سوسان، ليست إلا غطاء لحزب "العلم والقلم" الذي لم يخرج سوسان من عباءته يوماً.
وفي التفاصيل، أن دعوة سوسان والتي تبنتها قوى إسلامية وسياسية في المدينة، وعلى رأسها "المستقبل" و"الجماعة الاسلامية" و"حزب التحرير" أثارت بلبلة في صفوف الصيداويين الذين اتهموا قوى سياسية بمواصلة تنفيذ مخطط الارهابي الاسير الفتنوي تمهيداً لضرب الاستقرار والسلم الاهلي والوحدة الوطنية.

وأعلن عدد من أئمة مساجد عدم التزامهم بقرار سوسان بأداء الصلاة في الزعتري، والاكتفاء بالقاء الخطبة وإمامة الصلاة في المساجد التابعة لهم وعلى رأس المعترضين مفتي صيدا أحمد نصار الذي تحدث عن قيام مجهولين بقطع الكهرباء ومكبرات الصوت في مأذنة جامع باب السراي في صيدا، كما اعترض امام مسجد الغفران الشيخ حسام العيلاني.
وبعد أن شهد مسجد الزعتري حالة من الفوضى والتدافع والهرج والمرج بحضور الرئيس فؤاد السنيورة وداعي الإسلام الشهال وعدد من أنصار الأسير، أعلن سوسان أن من حق صيدا أن تعرف عدد الضحايا والمعتقلين وأسماؤهم، مضيفاً " لا يعقل أن يساق الناس إلى السجون لأنهم متدينون أو ملتحون أو منقبون"، مهدداً بانفلات الشارع إذا لم تتحمل الدولة مسؤولياتها.
بالتزامن، تشهد بيروت صلاة موحدة في مسجد الأمين، كما تشهد الطريق الجديدة اعتصاماً بعد صلاة الجمعة لحزب "التحرير" في جامع الإمام علي بن أبي طالب (ع).
وفي سياق متصل، تتمركز خطبة الجمعة في طرابلس في مسجد طينال في باب الرمل ومسجد التقوى في دوار أبو علي وسط اقفال تام لباقي المساجد، مما يشكل سابقة خطيرة بحسب أوساط المدينة، على أن تبث الخطبة عبر مكبرات الصوت في ساحات القبة و ابي سمراء .
كما يُذاع في طرابلس من خلال مكبرات الصوت دعوات تحت مسمى "جمعة الغضب نصرة لصيدا وتضامناً مع أحمد الأسير " .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018