ارشيف من :أخبار لبنانية

لقاء وطني جامع في بعلبك

لقاء وطني جامع في بعلبك

أكّد رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك على أهميّة التلاقي والتحاور والتعاون في هذا البلد على البناء لا على الهدم، قائلاً " نستطيع مع الدولة القوية العادلة أن نحقق الأمن والاستقرار".

كلام الشيخ يزبك جاء خلال لقاء عُقد في قاعة تموز في بعلبك ، تحت عنوان " اللقاء الوطني الجامع للتأكيد على اللحمة الوطنيّة والعيش الواحد في بعلبك والمنطقة"، حيث حضره النواب : كامل الرفاعي ، إميل رحمة ، نوار الساحلي وعلي المقداد ، راعي أبرشية بعلبك –دير الأحمر المارونية المطران سمعان عطاالله، مفتي بعلبك – الهرمل الشيخ أيمن الرفاعي، رؤساء بلديات واتحادات بلدية ومخاتير وفعاليات سياسية ودينية واجتماعية .

لقاء وطني جامع في بعلبك


وفيما وجّه التحية إلى " شهداء الجيش اللبناني شهداء الوطن الأبرياء الذين سقطوا لدرء الفتنة "، تابع الشيخ يزبك " إننا نطالب جميع اللبنانيين بالإلتفاف حول الجيش اللبناني، لأننا بدون هذه المؤسسة الوطنية لا نستطيع أن نحقق لا عيش مشترك ولا سلم أهلي، وينبغي إعطاء القوى الأمنية والعسكرية القرار السياسي وكامل الصلاحيات لملاحقة المجرمين والعابثين بأمن الناس، هذه المؤسسة العسكرية ليست جيشاً فئوياً، بل هي للحفاظ على الوطن وليس لفئة دون أخرى ".

وطالب الشيخ يزبك بأن " يترك القضاء لاتخاذ الأحكام العادلة وإنزال أشد العقوبات بالمخلين بالأمن وبالذين يهددون السلم الأهلي ، لا أن يتم الإفراج عن الجناة وينقلون بسيارة الوزير الفلاني أو النائب الفلاني، كما يجب على الوسائل الإعلامية أن تتحرى الدقة والحقيقة، وألا تكون أبواقاً للتحريض والتجييش ".

لقاء وطني جامع في بعلبك


وأكد على ضرورة " ملاحقة الدولة كل محرض على الفتنة، وكل من يقطع الطريق على الناس "، متمنياً على المجتمعين " تشكيل لجنة تكون في حالة انعقاد دائم لتشكل مرجعية لكل ما يحصل في المنطقة، وتكثيف اللقاءات من أجل حماية أنفسنا وحماية هذا الوطن ".

الرفاعي

بدوره المفتي الرفاعي قال " سنبقى معكم لنحافظ على وحدة بعلبك ومحبة أبنائها، وإننا نلتقي معاً على أهداف واحدة، وعلى الوسطية التي لا يدرك طريقها الصعب إلا القليل من الناس ".

ورأى أنّ " من أحبّ بعلبك وعاش لبعلبك، ودافع عن نسيجها الاجتماعي هو من أبناء بعلبك حتى ولو لم يسكن فيها أو لم يكن قيد نفوسه فيها. أما من أراد أن يطلق النار بشكل عشوائي في بعلبك أو التجوال في مواكب ترهب الناس، ويسعى لتحويل المدينة إلى أحياء متناحرة، بعلبك بريئة منه ".

عطاالله

من جهته، القى المطران عطاالله كلمة قال فيها " إنّ العيش الواحد اللبناني يبقى هدفاً سامياً، بقوة وعي أبنائه وتماسكهم وتحمل مسؤوليتهم التاريخية ، النابعة من هوية وطنهم ورسالته العريقة".

واضاف "ان ارضنا هي ارض القديسين تسلل اليها اشرار وشياطين بسبب عدم ضبط حدودها ودنسوها وفلشوا ترابها خطاياهم وقباحتهم، فتآمروا ودمروا وقتلوا واوقعوا في كل مكان شهداء وضحايا بريئة .غير ان دماء اولئك الشهداء وحدها تطهر ما تدنس فالحياة لشهدائنا الابطال، ويا للعجب لا على حدود الوطن دفاعاً عن استقلاله وسيادته وانما في ساحات مدنه وشوارع بلداته وقراه".

وتابع " ان العيش الواحد السعيد اللبناني كليا يبقى ممكنا وهدفا ساميا بقوة ووعي ابنائه وتماسكهم وتحمل مسؤولياتهم التاريخية النابعة من هوية وطنهم ورسالته العريقة"، مؤكداً أن " الشر لا يريد التقارب والتعاون والتفاهم بين المسيحيين والمسيحيين، ولا بين المسيحيين والمسلمين، ولا يريد بخاصة أن يقبل الواحد الآخر، كما هو ، لكي يتسع شق الخلاف فيما بينهم ".



2013-06-29