ارشيف من :أخبار لبنانية
الجيش اللبناني: حادثة توقيف الجنود على الحدود قديمة
يبدو أن التحريض الإعلامي على جلب المشاكل الأمنية للمؤسسة العسكرية في لبنان متواصل، فقد بث مجهولون على الانترنت صوراً، لما قالوا إنها عملية خطف لجنود من الجيش اللبناني في أحد الجرود الحدودية مع سوريا، في توقيت ربما يهدف إلى إكمال الحملة على المؤسسة الضامنة لاستقرار البلاد، بعد أسبوع على عملية الحسم العسكرية التي نفذها هذا الجيش في منطقة عبرا شرق مدينة صيدا الجنوبية.
قيادة الجيش اللبناني فندت ما "عرض على بعض مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة من مشاهد حول توقيف "الجيش السوري الحر" مجموعة عسكرية من الجيش اللبناني مع التلميح إلى أن الحادثة قد حصلت داخل الأراضي السورية بعد العملية العسكرية للجيش في عبرا"، وأوضحت القيادة أن "الحادثة المذكورة قد حصلت بتاريخ 16 أيلول عام 2012 في منطقة وشل القريص بجرود عرسال".
الحملة الإعلامية ضد الجيش اللبناني تصاعدات منذ عملية عبرا
وفي بيان صادر عن مديرية التوجيه، ذكَّرت قيادة الجيش اللبناني بأنها كانت "أعلنت عنها في حينه أن المجموعة العسكرية وقعت في كمين مسلح نصبه الجيش السوري الحر"، وأسفت القيادة "لبث المشاهد المذكورة في هذا الوقت، في إطار حملة التشهير بالجيش وعناصره منذ عملية عبرا"، وأبدت "استغرابها لدخول الجيش المذكور مجدداً على خط الأزمة اللبنانية الداخلية في هذا الوقت الصعب".
وسبق ذلك، إفادة "الوكالة الوطنية للاعلام" عن أن الصور المذكورة "هي صور خيالية ومفبركة ولا تمت الى الواقع بصلة"، وكان شريط فيديو بُث على مواقع الإنترنت، على أنه حديث، يظهر فيه عناصر مما يسمى "كتائب الجيش الحر" قرب الحدود اللبنانية - السورية، ويبدو في التسجيل أفراد من الجيش اللبناني وعربة عسكرية عليها علم لبنان.
مشاهد قديمة عرضت على انها حديثة
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018