ارشيف من :أخبار عالمية
واشنطن تتجسس على الاتحاد الاوروبي
لا تزال قضية الاميركي ادوارد سنودن الذي كشف عن برامج تجسسية اميركية تتفاعل، فبعد كشفه عن اهداف كانت قد حددتها الاستخبارات الاميركية للتجسس على الصين، برزت الى العلن فضيحة جديدة من شأنها ان تثير ردود فعل غاضبة في الايام القادمة، بعدما اثارت صحيفة "دير شبيغل" قضية التجسس الاميركي على الاتحاد الاوروبي.
في هذا الوقت، كان لافتاً محاولة الاكوادور التملص من قضية سنودن واعادة كرته الى ملعب موسكو، لا سيما بعد الضغوط التي مارستها واشنطن عليها، والتي وصلت الى حد اتصال نائب الرئيس الاميركي جوزيف بايدن برئيس الاكوادور لمطالتبه بعدم السماح له بدخول الاكوادور. علماً ان الاخيرة كانت قد استضافت جوليان اسانج صاحب موقع "ويكليكس" في قضية مماثلة في وقت سابق.
وفي تفاصيل التجسس الاميركي ضمن برنامج "بريسم"، فقد ذكرت مجلة "دير شبيغل" الالمانية اليوم الاحد ان الاتحاد الاوروبي كان ايضا ضمن "أهداف" وكالة الامن القومي الاميركية المتهمة بالتجسس على اتصالات الكترونية عالمية في اطار برنامج "بريسم".
واستندت المجلة الالمانية في اتهاماتها الى وثائق سرية اطلعت على قسم منها بفضل سنودن الذي يقف وراء تسريب المعلومات في شأن قضية التجسس.
وفي احدى هذه الوثائق المؤرخة في ايلول/سبتمبر 2010 والتي اعتبرت "سرية للغاية"، تصف وكالة الامن القومي الاميركية كيفية قيامها بالتجسس على الممثلية الدبلوماسية للاتحاد الاوروبي في واشنطن.
ولم تعتمد الوكالة فقط على ميكروفونات وضعت في المبنى، بل اخترقت ايضا الشبكة المعلوماتية ما أتاح لها قراءة الرسائل الالكترونية والوثائق الداخلية.
كذلك، أفادت هذه الوثائق انه تم التجسس على ممثلية الاتحاد الاوروبي في الأمم المتحدة بالطريقة عينها، حيث وصف الاوروبيون بأنهم "أهداف ينبغي مهاجمتها".
وشملت عمليات الوكالة بروكسل. وكتبت دير شبيغل قائلة إنه "قبل اكثر من خمسة أعوام" اكتشف الخبراء الامنيون في الاتحاد الاوروبي نظاماً يسمح بالتنصت على شبكة الهاتف والانترنت في المقر الرئيسي لمجلس الاتحاد الاوروبي ويمتد هذا النظام حتى المقر العام للحلف الاطلسي في ضاحية بروكسل.
وفي العام 2003، أكد الاتحاد الاوروبي اكتشاف نظام للتنصت الهاتفي في مكاتب دول عدة بينها فرنسا والمانيا.
ونشرت دير شبيغل على موقعها الالكتروني ردود فعل لشخصيات اوروبية، على غرار رئيس البرلمان الاوروبي الالماني مارتن شولتز الذي اعتبر انه "في حال تأكد ذلك فستكون فضيحة هائلة". وأضاف ان "هذا الامر سيضر بشكل كبير بالعلاقات بين الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة".
وقال وزير خارجية لوكسمبورغ جان اسيلبرون "حري بالولايات المتحدة ان تراقب اجهزتها الاستخباراتية بدل حلفائها".
من جهته، دعا النائب الاوروبي المدافع عن البيئة دانيال كوهين بنديت الى وقف فوري للمفاوضات حول اتفاق للتبادل الحر عبر الاطلسي ما دام لم يتم توقيع اتفاق مع الولايات المتحدة حول حماية المعطيات.
كان الاتحاد الاوروبي طلب من الولايات المتحدة الاربعاء ان تزوده "في اسرع وقت" اجوبة عن اسئلته حول برنامج "بريسم" للمراقبة.
الى ذلك، أعلن رئيس الاكوادور رافاييل كوريا السبت ان "حل" قضية الاميركي ادوارد سنودن العالق في منطقة الترانزيت بمطار موسكو والمطلوب في الولايات المتحدة بتهمة التجسس هو "في أيدي السلطات الروسية".
في هذا الوقت، كان لافتاً محاولة الاكوادور التملص من قضية سنودن واعادة كرته الى ملعب موسكو، لا سيما بعد الضغوط التي مارستها واشنطن عليها، والتي وصلت الى حد اتصال نائب الرئيس الاميركي جوزيف بايدن برئيس الاكوادور لمطالتبه بعدم السماح له بدخول الاكوادور. علماً ان الاخيرة كانت قد استضافت جوليان اسانج صاحب موقع "ويكليكس" في قضية مماثلة في وقت سابق.
وفي تفاصيل التجسس الاميركي ضمن برنامج "بريسم"، فقد ذكرت مجلة "دير شبيغل" الالمانية اليوم الاحد ان الاتحاد الاوروبي كان ايضا ضمن "أهداف" وكالة الامن القومي الاميركية المتهمة بالتجسس على اتصالات الكترونية عالمية في اطار برنامج "بريسم".
واستندت المجلة الالمانية في اتهاماتها الى وثائق سرية اطلعت على قسم منها بفضل سنودن الذي يقف وراء تسريب المعلومات في شأن قضية التجسس.
وفي احدى هذه الوثائق المؤرخة في ايلول/سبتمبر 2010 والتي اعتبرت "سرية للغاية"، تصف وكالة الامن القومي الاميركية كيفية قيامها بالتجسس على الممثلية الدبلوماسية للاتحاد الاوروبي في واشنطن.
ولم تعتمد الوكالة فقط على ميكروفونات وضعت في المبنى، بل اخترقت ايضا الشبكة المعلوماتية ما أتاح لها قراءة الرسائل الالكترونية والوثائق الداخلية.
كذلك، أفادت هذه الوثائق انه تم التجسس على ممثلية الاتحاد الاوروبي في الأمم المتحدة بالطريقة عينها، حيث وصف الاوروبيون بأنهم "أهداف ينبغي مهاجمتها".
وشملت عمليات الوكالة بروكسل. وكتبت دير شبيغل قائلة إنه "قبل اكثر من خمسة أعوام" اكتشف الخبراء الامنيون في الاتحاد الاوروبي نظاماً يسمح بالتنصت على شبكة الهاتف والانترنت في المقر الرئيسي لمجلس الاتحاد الاوروبي ويمتد هذا النظام حتى المقر العام للحلف الاطلسي في ضاحية بروكسل.
وفي العام 2003، أكد الاتحاد الاوروبي اكتشاف نظام للتنصت الهاتفي في مكاتب دول عدة بينها فرنسا والمانيا.
ونشرت دير شبيغل على موقعها الالكتروني ردود فعل لشخصيات اوروبية، على غرار رئيس البرلمان الاوروبي الالماني مارتن شولتز الذي اعتبر انه "في حال تأكد ذلك فستكون فضيحة هائلة". وأضاف ان "هذا الامر سيضر بشكل كبير بالعلاقات بين الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة".
وقال وزير خارجية لوكسمبورغ جان اسيلبرون "حري بالولايات المتحدة ان تراقب اجهزتها الاستخباراتية بدل حلفائها".
من جهته، دعا النائب الاوروبي المدافع عن البيئة دانيال كوهين بنديت الى وقف فوري للمفاوضات حول اتفاق للتبادل الحر عبر الاطلسي ما دام لم يتم توقيع اتفاق مع الولايات المتحدة حول حماية المعطيات.
كان الاتحاد الاوروبي طلب من الولايات المتحدة الاربعاء ان تزوده "في اسرع وقت" اجوبة عن اسئلته حول برنامج "بريسم" للمراقبة.
الى ذلك، أعلن رئيس الاكوادور رافاييل كوريا السبت ان "حل" قضية الاميركي ادوارد سنودن العالق في منطقة الترانزيت بمطار موسكو والمطلوب في الولايات المتحدة بتهمة التجسس هو "في أيدي السلطات الروسية".
وكان سنودن توجه من هونغ كونغ الى موسكو حيث لا يزال منذ اسبوع عالقاً في منطقة الترانزيت في مطار العاصمة الروسية بعدما ألغت واشنطن جواز سفره الاميركي.
وينتظر سنودن الرد على طلبه اللجوء الى الاكوادور التي تقول ان طلبه هذا لا يمكن البدء بدراسته اذا لم يقدمه على اراضيها سواء في داخل الاكوادور او إحدى سفارات الدولة او قنصلياتها حول العالم.
وقال رئيس الاكوادور في مقابلة مع تلفزيون اورومار الاكوادوري رداً على سؤال بشأن طلب اللجوء الى الاكوادور الذي تقدم به سنودن "للنظر في طلب اللجوء هذا عليه (سنودن) أن يكون على الاراضي الاكوادورية. في الوقت الراهن، الحل أو وجهة سنودن بأيدي السلطات الروسية".
وسنودن البالغ من العمر 30 عاماً هو عميل سابق في الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) كان يعمل مستشاراً في المعلوماتية لدى وكالة الأمن القومي الاميركي قبل أن يفر الى هونغ كونغ حيث سرب معلومات خطيرة عن برامج اميركية للتجسس على الاتصالات في العالم.
واعلن رئيس الاكوادر ان نائب الرئيس الاميركي جو بايدن اتصل به الجمعة ليطلب منه رفض طلب اللجوء الذي تقدم به سنودن. وقال كوريا "تحدثنا عن قضية سنودن وقد نقل إلي في شكل لائق جداً طلب الولايات المتحدة رفض طلب اللجوء"، مضيفا انه ذكر بايدن بأن طلب اللجوء الذي تقدم به سنودن لم يدرس بعد لأن الأخير غير موجود على اراضي الاكوادور".
وتابع كوريا "قلت له انه حين يصبح (سنودن) على اراضي الاكوادور، اذا حصل ذلك وكان ينبغي درس هذا الطلب، فإن الولايات المتحدة ستكون بالتأكيد الطرف الاول الذي سنطلب (الاستماع) الى رأيه".
واضاف "اذا وصل الى الاراضي الاكوادورية سننظر في طلبه كما فعلنا بالنسبة لاسانج"، مشيراً الى انه في "هذه الحالة سيطلب من الولايات المتحدة ابداء رأيها".
الى ذلك، أعلن كوريا انه سيتخذ اجراءات عقابية بحق قنصل بلاده في لندن لتخطيه صلاحياته واصداره وثيقة سفر لسنودن بدون الرجوع الى كيتو. وقال الرئيس الاكوادوري خلال مؤتمره الصحافي الاسبوعي الذي عقده السبت في مدينة امورو (440 كلم جنوب غرب العاصمة كيتو) "الحقيقة هي ان هذا القنصل تخطى صلاحياته وستتم معاقبته".
بيسكوف: مصير سنودن غير مدرج على جدول أعمال الكرملين
وفي رد روسي على ما اعلنه الرئيس الاكوادوري، صرح السكرتير الصحفي للرئيس الروسي دميتري بيسكوف قائلاً :"بأن مصير موظف وكالة الاستخبارات الأمريكية السابق إدوارد سنودن غير مدرج على جدول أعمال الكرملين".
وذكر بيسكوف في حديث لإذاعة "صدى موسكو" اليوم، أن الرئيس فلاديمير بوتين:"قال بكل وضوح إن سنودن لم يدخل رسمياً إلى روسيا ولم يعبر حدودها". وأضاف أن "الرئيس أشار إلى أنه لا يتولى هذه القضية ويفضل أن تتولاها الجهات المختصة. وبالتالي، فإن هذه القضية غير مدرجة على جدول أعمال الكرملين". وقال بيسكوف إن الكرملين "يرصد طيفاً واسعاً من وجهات النظر التي يبديها خبراء وممثلون عن المنظمات الحقوقية".
بوشكوف: لا يجوز أخلاقياً تسليم سنودن
من جهته، أعرب رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما (النواب) الروسي ألكسي بوشكوف عن ثقته بأنه لا يجوز أن تسلم روسيا سنودن للسلطات الأمريكية لاعتبارات أخلاقية. وكتب بوشكوف في "تغريدة" على "تويتر" اليوم قائلاً : "إن الحديث لا يجري عن استفادة روسيا من سنودن، بل المبدأ انه لا يجوز أخلاقيا تسليم لاجئ سياسي".
وكان بوشكوف قد كتب في "تغريدة" سابقة يوم الأربعاء الماضي، أن "أسانج ومانينغ وسنودن لم يكونوا جواسيس ولم يسلموا معلومات سرية مقابل مال، وإنما عن قناعة. إنهم منشقون جدد ومناضلون".
يذكر أن واشنطن بدأت ملاحقتها القانونية لسنودن بعد كشفه برنامج تجسس على بيانات الاتصالات الهاتفية والإلكترونية. وما زال سنودن عالقاً في أحد مطارات موسكو منذ الأحد الماضي، بعد وصوله قادماً من هونغ كونغ.
وينتظر سنودن الرد على طلبه اللجوء الى الاكوادور التي تقول ان طلبه هذا لا يمكن البدء بدراسته اذا لم يقدمه على اراضيها سواء في داخل الاكوادور او إحدى سفارات الدولة او قنصلياتها حول العالم.
وقال رئيس الاكوادور في مقابلة مع تلفزيون اورومار الاكوادوري رداً على سؤال بشأن طلب اللجوء الى الاكوادور الذي تقدم به سنودن "للنظر في طلب اللجوء هذا عليه (سنودن) أن يكون على الاراضي الاكوادورية. في الوقت الراهن، الحل أو وجهة سنودن بأيدي السلطات الروسية".
وسنودن البالغ من العمر 30 عاماً هو عميل سابق في الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) كان يعمل مستشاراً في المعلوماتية لدى وكالة الأمن القومي الاميركي قبل أن يفر الى هونغ كونغ حيث سرب معلومات خطيرة عن برامج اميركية للتجسس على الاتصالات في العالم.
واعلن رئيس الاكوادر ان نائب الرئيس الاميركي جو بايدن اتصل به الجمعة ليطلب منه رفض طلب اللجوء الذي تقدم به سنودن. وقال كوريا "تحدثنا عن قضية سنودن وقد نقل إلي في شكل لائق جداً طلب الولايات المتحدة رفض طلب اللجوء"، مضيفا انه ذكر بايدن بأن طلب اللجوء الذي تقدم به سنودن لم يدرس بعد لأن الأخير غير موجود على اراضي الاكوادور".
وتابع كوريا "قلت له انه حين يصبح (سنودن) على اراضي الاكوادور، اذا حصل ذلك وكان ينبغي درس هذا الطلب، فإن الولايات المتحدة ستكون بالتأكيد الطرف الاول الذي سنطلب (الاستماع) الى رأيه".
واضاف "اذا وصل الى الاراضي الاكوادورية سننظر في طلبه كما فعلنا بالنسبة لاسانج"، مشيراً الى انه في "هذه الحالة سيطلب من الولايات المتحدة ابداء رأيها".
الى ذلك، أعلن كوريا انه سيتخذ اجراءات عقابية بحق قنصل بلاده في لندن لتخطيه صلاحياته واصداره وثيقة سفر لسنودن بدون الرجوع الى كيتو. وقال الرئيس الاكوادوري خلال مؤتمره الصحافي الاسبوعي الذي عقده السبت في مدينة امورو (440 كلم جنوب غرب العاصمة كيتو) "الحقيقة هي ان هذا القنصل تخطى صلاحياته وستتم معاقبته".
بيسكوف: مصير سنودن غير مدرج على جدول أعمال الكرملين
وفي رد روسي على ما اعلنه الرئيس الاكوادوري، صرح السكرتير الصحفي للرئيس الروسي دميتري بيسكوف قائلاً :"بأن مصير موظف وكالة الاستخبارات الأمريكية السابق إدوارد سنودن غير مدرج على جدول أعمال الكرملين".
وذكر بيسكوف في حديث لإذاعة "صدى موسكو" اليوم، أن الرئيس فلاديمير بوتين:"قال بكل وضوح إن سنودن لم يدخل رسمياً إلى روسيا ولم يعبر حدودها". وأضاف أن "الرئيس أشار إلى أنه لا يتولى هذه القضية ويفضل أن تتولاها الجهات المختصة. وبالتالي، فإن هذه القضية غير مدرجة على جدول أعمال الكرملين". وقال بيسكوف إن الكرملين "يرصد طيفاً واسعاً من وجهات النظر التي يبديها خبراء وممثلون عن المنظمات الحقوقية".
بوشكوف: لا يجوز أخلاقياً تسليم سنودن
من جهته، أعرب رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما (النواب) الروسي ألكسي بوشكوف عن ثقته بأنه لا يجوز أن تسلم روسيا سنودن للسلطات الأمريكية لاعتبارات أخلاقية. وكتب بوشكوف في "تغريدة" على "تويتر" اليوم قائلاً : "إن الحديث لا يجري عن استفادة روسيا من سنودن، بل المبدأ انه لا يجوز أخلاقيا تسليم لاجئ سياسي".
وكان بوشكوف قد كتب في "تغريدة" سابقة يوم الأربعاء الماضي، أن "أسانج ومانينغ وسنودن لم يكونوا جواسيس ولم يسلموا معلومات سرية مقابل مال، وإنما عن قناعة. إنهم منشقون جدد ومناضلون".
يذكر أن واشنطن بدأت ملاحقتها القانونية لسنودن بعد كشفه برنامج تجسس على بيانات الاتصالات الهاتفية والإلكترونية. وما زال سنودن عالقاً في أحد مطارات موسكو منذ الأحد الماضي، بعد وصوله قادماً من هونغ كونغ.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018