ارشيف من :أخبار لبنانية
الحريري تحاول استقطاب المتضررين في عبرا
صيدا - العهد
لليوم الثاني على التوالي، واصلت الجرافات التابعة لاتحاد بلديات صيدا - الزهراني بالتعاون مع وحدات الجيش اللبناني المنتشرة في المنطقة رفع الركام والسيارات المحترقة والمتاريس والعوائق من داخل ومحيط مربع مسجد بلال بن رباح الذي كان يقيمه الارهابي أحمد الاسير في عبرا، حرصاً على تنظيف المكان من القنابل والألغام بعد أن تمّ تفجير العديد منها، فيما حضر عدد من المواطنين الى عبرا لتفقد منازلهم المتضررة.
وقد ناشد المواطنون المسؤولين الرسميين تسريع عمل الهيئة العليا للإغاثة للتعويض لهم عن خسائرهم.
على صعيد آخر، وفي إطار الاستغلال السياسي لمآسي المواطنين وأحداث عبرا من قبل تيار المستقبل، جنّدت النائب بهية الحريري عشرات الاشخاص من "التيار" للاتصال بالمتضريين والالتفاف عليهم من خلال تقديم الوعود لهم وإعطائهم تعويضات مالية من الهيئة العليا للإغاثة وكأنها فرع من فروع مؤسسة الحريري الامر الذي أثار غضب المتضررين.
وفي بلدة عبرا القديمة، أقيمت قبل ظهر اليوم القداديس والصلوات على نية المحبة والتآخي والتسامح وطيّ صفحة الأحداث التي عاشتها عبرا وسط مطالبة للدولة وأجهزتها بالعمل الفوري على مساعدة المتضررين الذين دفعوا ثمن لعبة خارجية لا علاقة لهم بها.
لليوم الثاني على التوالي، واصلت الجرافات التابعة لاتحاد بلديات صيدا - الزهراني بالتعاون مع وحدات الجيش اللبناني المنتشرة في المنطقة رفع الركام والسيارات المحترقة والمتاريس والعوائق من داخل ومحيط مربع مسجد بلال بن رباح الذي كان يقيمه الارهابي أحمد الاسير في عبرا، حرصاً على تنظيف المكان من القنابل والألغام بعد أن تمّ تفجير العديد منها، فيما حضر عدد من المواطنين الى عبرا لتفقد منازلهم المتضررة.
وقد ناشد المواطنون المسؤولين الرسميين تسريع عمل الهيئة العليا للإغاثة للتعويض لهم عن خسائرهم.
عبرا تنظّف من الركام والمتاريس والجيش يجمع الوثائق من مربع الاسير السابق
بموازاة ذلك، يواصل الجيش جمع الوثائق من الأبنية التي كان الاسير ومسلّحوه يستخدمونها، اذ تبيّن أن هذه الوثائق تحوي مزيداً من المعلومات التي تؤكد تورط قوى سياسية لبنانية ودول خليجية في دعم الاسير مادياً وسياسياً وعسكرياً.على صعيد آخر، وفي إطار الاستغلال السياسي لمآسي المواطنين وأحداث عبرا من قبل تيار المستقبل، جنّدت النائب بهية الحريري عشرات الاشخاص من "التيار" للاتصال بالمتضريين والالتفاف عليهم من خلال تقديم الوعود لهم وإعطائهم تعويضات مالية من الهيئة العليا للإغاثة وكأنها فرع من فروع مؤسسة الحريري الامر الذي أثار غضب المتضررين.
وفي بلدة عبرا القديمة، أقيمت قبل ظهر اليوم القداديس والصلوات على نية المحبة والتآخي والتسامح وطيّ صفحة الأحداث التي عاشتها عبرا وسط مطالبة للدولة وأجهزتها بالعمل الفوري على مساعدة المتضررين الذين دفعوا ثمن لعبة خارجية لا علاقة لهم بها.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018