ارشيف من :أخبار لبنانية

فضل الله: الجيش اللبناني يتعرض لحملة ترهيب وتشكيك تهدف لمنعه من القيام بواجباته

فضل الله: الجيش اللبناني يتعرض لحملة ترهيب وتشكيك تهدف لمنعه من القيام بواجباته
فضل الله: التسعير للخطاب المذهبي ضد الدولة والجيش والمقاومة لن يغير من خياراتنا وقناعتنا

رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أن "الجيش اللبناني يتعرض لحملة ترهيب وتشكيك تهدف لمنعه من القيام بواجباته في حماية البلد، وأن ما قام به هو دفاع عن نفسه والوطن واسقاط مشروع الفتنة"، مشيراً إلى أن "هذا التعرض للجيش بلغ حداً خطيراً من خلال التكفير السياسي، ومساواته بالجيش الإسرائيلي ما يعني تهديداً لبنية الدولة، فمن دون الجيش القوي لا يكون لدينا فرصة لبناء دولة، فهو المؤسسة الوطنية الضامنة للإستقرار والسلم الأهلي والتي تحفظ الأمن واستهدافه ميدانياً وسياسياً هو لشل دوره وتعطيله في سياق مشروع تعطيل البلد ككل".

وقال فضل الله خلال افتتاحه لمعرض النحت للفنان غالب بدران الذي أقامته بلدية بنت جبيل إن "هناك فريقاً يريد تعطيل كل البلد ويعمد إلى تسعير خطاب مذهبي، ومذهبة الرئاسات والمؤسسات الدستورية وتحويلها إلى متاريس مذهبية والإطاحة بالطائف والدستور من أجل أن لا يبقى دولة تعمل"، لافتاً إلى ان "تيار المستقبل يطرح على اللبنانيين معادلة الفوضى أو الإستئثار بالسلطة وهي معادلة مرفوضة، وهناك حفلة مزايدات مذهبية ومحاولات للإبتزاز على وقع الأحداث الأخيرة".

فضل الله: الجيش اللبناني يتعرض لحملة ترهيب وتشكيك تهدف لمنعه من القيام بواجباته
النائب حسن فضل الله

وأضاف فضل الله ان "أمام المجلس النيابي مشاريع حيوية للناس ممكن لإقرارها أن يخفف عن كاهل المواطنين وهي تعود بالنفع على فئات واسعة من اللبنانيين بمعزل عن إنتماءاتهم وهذا التعطيل في سياق مشروع ضرب مؤسسات الدولة وفي طليعتها المجلس النيابي وهو المؤسسة الأم في نظامنا السياسي، وما جرى من حملة على الجلسة التشريعية يضرب مرتكزات الدستور لأنها لا تستند إلى أي قواعد دستورية بل هي خارج معادلة الدستور ما يعني أننا أمام حالة إهتراء في النظام السياسي".

وأكد أن "هذا التعطيل مردّه بالدرجة الأولى إلى أن بعضهم يمارس التحريض الدائم على مؤسسات الدولة ويدفع باتجاه منعها من العمل لأنه ليس على رأس هذه الحكومة ولا يستأثر بالسلطة، فيريد لكل الدولة أن تبقى مشلولة أو أن يكون هو الدولة، ونحن كنا ندعوهم دائماً إلى الشراكة ولم نضع فيتو على أحد ليكون شريكاً في السلطة لأن بلدنا يقوم على مبدأ الشراكة".

وشدد فضل الله على أن "البلد يحتاج إلى جرعة تعقل وتبصر وتطمئن المواطنين القلقين على حاضرهم ومستقبلهم وإلى لغة هادئة ومسؤولة في ظل ارتفاع منسوب الخطاب المذهبي الذي بات يشكل تهديداً حقيقياً للدولة والمجتمع، ونحن إذ ندعو إلى اعتماد لغة التهدئة فهذا لا يعني السكوت عن حملة التضليل التي تمارس لتشويه الحقائق، وهذا التسعير للخطاب المذهبي ضد الدولة والجيش والمقاومة لن يغير من خياراتنا وقناعتنا بل يزيد إصراراً على هذه الخيارات ويؤكد صوابيتها".
2013-06-30