ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ قاووق يحمل حزب المستقبل ’كل قطرة دم سقطت في عبرا’

الشيخ قاووق يحمل حزب المستقبل ’كل قطرة دم سقطت في عبرا’
حمّل نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق حزب المستقبل "كل قطرة دم سقطت في عبرا بسبب خطابه التحريضي المذهبي"، ودعاه إلى "الاقلاع عن هذا الخطاب رحمة باللبنانيين وخصوصاً بالصيداويين".


الشيخ قاووق يحمل حزب المستقبل ’كل قطرة دم سقطت في عبرا’
الشيخ نبيل قاووق

وفي ذكرى الشهيد فادي الجزار التي أقامها حزب الله في حارة صيدا، ناشد الشيخ نبيل قاووق حزب "المستقبل" أن يكف عن الرهان على الفتنة وعن دعم وتمويل الخطاب التحريضي المذهبي، فصيدا ليست الساحة المناسبة لان تستثمروا هذا السلاح التي لن تحصدوا منه الا الخيبة والحسرة"، متسائلاً "ما معنى أن "يقدم حزب "المستقبل" سيناريو أن الذي حصل هو فخ نصبه حزب الله، ألا يعني هذا تبرئة المتورطين في قتل ضباط وجنود الجيش اللبناني؟"، ودعا إلى "الكف عن التزوير والتضليل"،  وشدد على أن "حزب الله يريد الحقيقة التي تكشف الذين مولوا ودعموا وحرضوا وساندوا مشروع الفتنة الذي يراد ان تكون شرارته من صيدا لتشمل كل لبنان"، مؤكداً أن "حزب الله سيبقى مع صيدا الوفية ومع اهلها الاوفياء ولن يبعده عنها احد مهما كانت الشدائد وهذا وعد حزب الله".  

واعتبر نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله أن "المستقبل أراد استدراج لبنان إلى فتنة كبرى بين السنة والشيعة، ولكن حزب الله فوّت الفرصة على مشروع هذه الفتنة"، وأضاف أن "حزب الله كشف عن أعلى مستويات التحمل لسيل الاستفزازات والشتائم والاهانات والفتن المتنقلة وصبر من موقع القوة والحرص وحزب الله اثبت للبنانيين ولاهل صيدا انه الاحرص على الاستقرار والوحدة الوطنية والسلم الاهلي وحماية المؤسسة العسكرية لاننا كنا نسب ونشتم ويعتدى على اهلنا واخواننا ونصبر"، وأشار الشيخ نبيل قاووق إلى أنهم "أطلقوا النار على مجمع السيدة الزهراء 3 مرات وسكتنا...اعتدوا على كثير من المقاومين على طريق صيدا بيروت وسكتنا....هل كان غيرنا يسكت؟ أبداً,وكلمة حق يجب ان تقال أن اول من ساهم في اسقاط مشروع الفتنة هم أهلنا الاعزاء في مدينة صيدا وفي المخيمات وخصوصا في مخيم عين الحلوة لانهم لا يريدون الفتنة".

واستدرك الشيخ نبيل قاووق بالقول إن "علينا أن نعتبر مما حصل ولا نمعن في المسار الاستفزازي التحريضي الخاطئ ما معنى ان حزب المستقبل يقدم سيناريو ان الذي حصل هو فخ نصبه حزب الله هذا يعني اولا تبرئة المتورطين في قتل ضباط وجنود الجيش اللبناني وهذا يعني ثانيا تبرير الدعوة الى تقسيم الجيش ويعني ثالثا الانتقاص من وطنية ومناقبية المؤسسة العسكرية الضامنة للوحدة الوطنية والسلم الأهلي". وتساءل قائلاً: "هل حزب الله طلب من الاسير ان يقتل جنود وضباط الجيش اللبناني؟ وهل حزب الله أطلق النار على مجمع الزهراء؟ وهل حزب الله أطلق النار على أهله في حارة صيدا؟ كفى تزويراً وتضليلاً".

وطالب نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله "بكشف الحقيقة نحن نريد الحقيقة التي تكشف الذي مولوا ودعموا وحرضوا وساندوا مشروع الفتنة الذي يراد ان تكون شرارته من صيدا لتشمل كل لبنان ما كان يحضر لصيدا كبيرا جدا كان الفتيل في صيدا والتفجير في لبنان انه نجاح وانجاز وطني تاريخي للجيش اللبناني انه استطاع ان ينزع فتيل مشتعل في صيدا ويحمي لبنان واللبنانيين وكل الطوائف من الفتنة الكبرى"، وأوضح أن "الجيش بدماء ضباطه وجنوده حمى الكرامة والسيادة وسلامة اللبنانين"، ووجه التحية إلى "أهلنا في صيدا الذين اسقطوا مشروع الفتنة ولم يتجاوبوا مع دعوات التحريض المذهبي، والتحية الى المؤسسة العسكرية التي قدمت انجازا وطنيا بامتياز وحمت الوطن".

وناشد الشيخ نبيل قاووق "بعض الدول الخليجية أن يرحموا لبنان ويكفوا عن دعم وتمويل التحريض المذهبي وعلى اللبنانيين"، وأضاف أن على هذه الدول أخذ العلم بأن "من يهدد صيدا والصيداويين في أمنهم وكرامتهم هو سلاح التحريض المذهبي، وهذا السلاح هو الاخطر على لبنان هو اشد من القتل واللبنانيون واهل صيدا يعرفون من يمعن في استخدام سلاح التحريض المذهبي"، وخاطب هؤلاء بالقول إن "صيدا ليست الساحة المناسبة لأن تستثمروا هذا السلاح"، وجزم الشيخ نبيل قاووق بأن "لم ولن تحصدوا بالتحريض المذهبي إلا الخيبة والحسرة والتجارب، اثبتت ذلك في صيدا كما في لبنان ليس من مهزوم إلا الفتنة والمنتصر هي الوحدة الوطنية والسلم الاهلي ومؤسسات الدولة، كثيرة هي الإشاعات والافتراءات ومسلسل التضليل قالوا حزب الله قصف صيدا هذا كذب وفتنة لانه لا نحن ولا غيرنا قصف صيدا ولم تسقط قذيفة واحدة في مدينة صيدا، فإلى متى الدجل والتزوير والتضليل؟".
2013-06-30