ارشيف من :أخبار عالمية
مصر تنتفض مرة جديدة
ملايين المتظاهرين في الساحات والميادين المصرية يؤكدون إصرارهم على البقاء حتى تلبية مطالب ثورتهم برحيل مرسي
شهدت مصر يوم أمس تظاهرات مليونية ضد الرئيس المصري محمد مرسي، للمطالبة برحيله وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، حيث أكد ملايين المتظاهرين اصرارهم على مواصلة احتجاجاتهم حتى تلبية مطالبهم. وفي مشاهد غير مسبوقة أعلن ثوار في عدة محافظات استقلالهم عن حكم جماعة "الاخوان المسلمين" أو حكم المرشد فيما ارتفع عدد الضحايا في صفوف المتظاهرين إلى 12 قتيلاً، ومئات الجرحى.
وأعلنت وزارة الصحة المصرية عن ارتفاع أعداد القتلى الى 12 قتيلاً والمصابين إلى 734 مصاباً، في أحداث التظاهرات منذ امس وحتى الآن داخل ١٩ محافظة. وأوضح بيان الصحة أنه "مازال هناك ١٦٣ مصاباً يتم علاجهم داخل المستشفيات، بينما غادر ٥٧٠ بعد تحسن حالتهم"، وأشار إلى أن "الإصابات تراوحت بين إغماء وجروح وكدمات وكسور، وخرطوش وطلقات نارية".
ووصف مصدر عسكري مصري المظاهرات العارمة التي عمت محافظات ومدن مصر بأنها الأكبر في تاريخ البلاد. وقد حول ملايين المصريين أمس الساحات والميادين في محافظات ومدن مصر إلى بحر جماهيري أطلقوا خلاله الهتافات فيما رفع متظاهرون في محافظة الاسكندرية في حشد استثنائي لم تشهده المحافظة من قبل صور الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
وأعلن عدد من القوى السياسية المشاركة في فعاليات المظاهرات أمام قصر الاتحادية الاعتصام على نطاق واسع مع الدعوة للعصيان المدني وذلك لحين تحقيق مطالبهم المتمثلة بإسقاط مرسي وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

مظاهرات مليونية ضد مرسي
وأصدرت الأحزاب السياسية والقوى الثورية في القليوبية بيانا "بعزل المحافظ حسام أبو بكر عضو مكتب الإرشاد في جماعة الاخوان من منصبه بشكل فوري واستقلال المحافظة وتشكيل مجلس مدني مكون من عشرة أعضاء من القوى السياسية لإدارة شؤون المحافظة لحين إجراء انتخابات على منصب المحافظ كما تضمن البيان الذي أصدرته القوى السياسية الثورية بهذا الشأن إخطار الحاكم العسكرى بالقرار والعمل على تفعيله بشكل فوري". وقال كامل السيد أمين حزب التجمع بالقليوبية إن "القرار جاء من أجل صالح المحافظة وأبنائها التى عانت كثيرا وطويلا من نظام فاسد لا يعرف سوى مصالحه الشخصية دون النظر للمصلحة العامة".
وسادت حالة من الترقب والذعر بين جموع المتظاهرين أمام كورنيش بنها الذي وصل عددهم لأكثر من 21 ألفا بعد الإعلان عن وجود حالات تسمم بين بعض المتظاهرين بسبب مأكولات ومياه فاسدة. كما أعلن متظاهرو الأقصر استقلال محافظتهم عن حكم الاخوان واستبدلوا علم المحافظة بعلم آخر أحمر اللون وذلك خلال اعتصامهم الذي بدأ عقب انتهاء المظاهرة أمام ديوان عام المحافظة بحضور آلاف المتظاهرين الذين أغلقوا طريق كورنيش النيل للمطالبة بإسقاط نظام مرسي وجماعته الاخوانية.
وكانت ساحة سيدي أبو الحجاج الأقصري امتلأت بآلاف المتظاهرين لأول مرة منذ ثورة 25 يناير 2011 رافعين أعلام مصر وبطاقات حمراء بوجه مرسي في إشارة إلى دعوته للخروج من الحكم والرحيل مرددين هتافات "الشعب يريد اسقاط النظام و ارحل .. ارحل .. ويسقط يسقط حكم المرشد". وبعد اتحاد جميع المظاهرات بساحة سيدي أبو الحجاج الأقصري انطلق الآلاف في مظاهرة حاشدة جابت شوارع مدينة الأقصر ثم توجهت إلى ديوان عام محافظة الأقصر وأعلن المشاركون استقلال المحافظة.
كما أعلن المتظاهرون بمدينة سمنود بمحافظة الغربية أمام مجلس المدينة عن استقلال المدينة لحين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة مطالبين الجيش بالتدخل لحماية مصر من حكم "الإخوان". بدوره فر محافظ المنوفية أحمد شعراوي من الباب الخلفي لاستراحته في لنش مائي بعدما حاصر المتظاهرون الاستراحة ومنعوه من الخروج وحاولوا اقتحامها.

المعارضة المصرية تطالب مرسي بالرحيل
وأكد علي سيد المنسق العام لفعاليات (30 يونيو) بمحافظة أسيوط بصعيد مصر ارتفاع أعداد القتلى في المحافظة إلى خمسة وإصابة 15 بينهم ضابط شرطة بعد إطلاق نار على المتظاهرين أمام مقر حزب الحرية والعدالة أثناء مرور مظاهرتهم المطالبة بسحب الثقة من مرسي.
كما قتل متظاهران آخران في اشتباكات بين مؤيدين لمرسي ومعارضين له في الاسكندرية والقاهرة.
ونقل موقع بوابة الاهرام الالكتروني عن حزب "المصري الديمقراطي الاجتماعي" قوله في بيان: إن "يسري السيد محمد إسماعيل أمين إعلام الحزب بالإسكندرية وشهرته يسري المصري لقي مصرعه الليلة الماضية". وفي القاهرة لقي متظاهر معارض لسياسات مرسي مصرعه بطلق ناري بمؤخرة الرأس بمحيط مكتب الارشاد بشارع 10 بالمقطم.
من جهة ثانية أكد خبراء أن المساحات التى يتواجد فيها المتظاهرون المطالبون بإسقاط مرسي وجماعته ومعدلات تدفقهم وصور الأقمار الصناعية تؤكد أن عددهم تجاوز العشرين مليون متظاهر في القاهرة والمحافظات ما يؤكد مصداقية المعارضة التي أعلنت سابقا حصولها على 22 مليون توقيع من المصريين مستعدين للتظاهر ضد مرسي.
وأوضح الخبراء أن عدد المتظاهرين الذين خرجوا في القاهرة وحدها تجاوز أربعة ملايين شخص توزعوا على ميدان التحرير وقصر الاتحادية الرئاسي ووزارة الدفاع ومسيرات مصطفى محمود والنور والفتح وعابدين والمعادي والسيدة زينب وشبرا وحلوان والألف مسكن والمطرية، مشيرين إلى أن "الحشود الهائلة في المحلة والإسكندرية وطنطا والمنصورة ومراكز محافظات الدقهلية والغربية وكفر الشيخ والقليوبية ومحافظات الصعيد سجلت أعدادا غير مسبوقة من المعارضين للإخوان وسياسات مرسي ما يعني تهديدا فعليا لنظام مرسي".
وحاصر الآلاف من المتظاهرين قصر القبة الرئاسي بعد تناقل أنباء عن تواجد مرسي داخل قصر القبة وفراره من قصر الاتحادية. وردد المتظاهرون أمام قصر القبة هتافات منها "الشعب يريد إسقاط النظام" و "ارحل ارحل" و "يسقط يسقط حكم المرشد" وحملوا الأعلام المصرية والكارت الأحمر الذي كتب عليه "ارحل" تعبيراً عن مطالب جموع المتظاهرين برحيل نظام مرسي الاخواني.
وفي محافظة الشرقية وأمام مسكن مرسي هتف العشرات من جنود الأمن المركزى المتمركزين أمام المسكن مع المتظاهرين وشباب "تمرد" المعتصمين بالمكان ضد حكم مرسي والاخوان. وتزامنا انضم سبعة من ضباط الشرطة إلى متظاهري ميدان التحرير في القاهرة للمطالبة بإسقاط مرسي وجماعته وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة معلنين تضامنهم الكامل مع المتظاهرين ضد حكم مرسي.
وفي محيط قصر الاتحادية في القاهرة أطلق المتظاهرون مجموعة من الألعاب النارية وسط هتافات "ارحل يا مرسي ويسقط يسقط حكم المرشد".
في غضون ذلك دعت جبهة "30 يونيو" الثورية إلى مليونية الإصرار يوم الثلاثاء القادم فيما طالب المرشح السابق للرئاسة المصرية عبد المنعم ابو الفتوح رئيس حزب مصر القوية مرسي بتقديم استقالته فورا تلبية لمطالب الجماهير وحفاظا على مقدرات الوطن المصري.
وكانت المسيرات توجهت إلى "قصر الاتحادية" من مسجد النور وجامعة عين شمس ومدينة نصر وميدان الحجاز والمطرية وسراي القبة وشبرا فيما وصلت مسيرات أخرى إلى "ميدان التحرير" من مناطق المهندسين والسيدة زينب والجيزة والزمالك إضافة إلى مسيرات أخرى من أحياء "البساتين وصقر قريش وزهراء المعادي وعرب المعادي ودار السلام والمطبعة".

مظاهرات كبيرة جداً ضد مرسي
من جانبهم قام المئات من موظفي جامعة الإسكندرية المحتجين بقطع طريق الكورنيش أمام مبنى إدارة الجامعة في إطار فعاليات مظاهرات 30 يونيو. وانضمت محافظة "بني سويف" إلى المد الجماهيري بخروج عدة مسيرات بمدن وقرى المحافظة انطلقت من عدة مساجد باتجاه مبنى ديوان عام المحافظة لتسليم المستشار العسكري للمحافظة العقيد أمير سلام مطالب المتظاهرين.
من جانبها أوضحت حملة "تمرد" مطالب المعتصمين في "إقالة الرئيس وتسليم السلطة لرئيس المحكمة الدستورية وإقالة جميع المحافظين المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين وتكليف المستشارين العسكريين بهذه المحافظات بمباشرة مهام المحافظ".
ولم يجد حزب الحرية والعدالة وتحالف القوى الإسلامية الذي يضم عددا من الأحزاب الداعمة والمنظمة للفعاليات المؤيدة لمرسي سوى الإعلان عن إقامة غرفة عمليات تابعة له بالقرب من قصر الاتحادية الرئاسي وذلك للدفاع عنه في حال إخفاق قوات الحرس الجمهوري في ذلك أمام من وصفوهم بـ "البلطجية".
وعمدت وزارة الداخلية لنشر مدرعات للعمليات الخاصة أمام مقر الوزارة وتواجدت مدرعات الأمن المركزى بجوار مجلس الشورى فيما وزعت عناصر من قوات الشرطة أمام مجلس الوزراء وأقيمت حواجز حديدية أمام المنشآت العامة بغرض حمايتها.
وفي محافظة كفر الشيخ حاصر الآلاف مبنى المحافظة مرددين الهتافات المعادية لمرسي وخرج العديد من الموظفين من ديوان المحافظة وانضموا إلى المتظاهرين مرددين الهتافات المطالبة برحيل مرسي وجماعة الإخوان المسلمين وسط وجود أمني كثيف.
جبهة الانقاذ المصرية المعارضة: الشعب المصري صدق على سقوط نظام مرسي
وأطلقت جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة في مصر بيانين للثورة أكدت بالأول أن الشعب المصري سيحمي ثورته حتى يتم الإنتقال السلمى للسلطة وأهابت بجميع القوى الثورية وجميع المصريين الاستمرار ببقاء التظاهر السلمي في جميع ميادين وشوارع وقرى ونواحي البلاد.
كما دعا بيان الجبهة إلى الإمتناع عن التعامل مع الحكومة الإخوانية "الساقطة" حتى سقوط آخر معاقل تنظيمها "المستبد".
كما دعت الجبهة في بيان رقم2 المصريين للإضراب العام والاعتصام بالميادين حتى رحيل مرسي.
وجاء في البيان بعد أن خرج ملايين المصريين ليؤكدوا انتصار ثورتهم وتأكيد مطلبهم بضرورة إسقاط محمد مرسي تعلن جبهة الانقاذ الوطني أن النظام الحالي قد سقطت شرعيته وأنه لا يوجد أمامه خيار سوى الرحيل فورا.
وقال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية في مصر ايهاب فهمي خلال مؤتمر صحافي عقده مساء أمس ان "الحوار هو السبيل الوحيد للتوصل إلى تفاهم مشترك". وفي البيان الذي تلاه ببداية المؤتمر قال فهمي "إن مؤسسة الرئاسة تهيب بجميع المتظاهرين نبذ العنف والحذر من تسلل الخارجين على القانون وسط جموعهم ومعاونة قوات الداخلية التي تقود حملات متواصلة للقبض عليهم في عدد من المحافظات".
وفيما أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه "يؤيد العملية السلمية والاحتجاجات السلمية لإحداث تغيير في مصر ويدعو جميع الأحزاب للتنديد بالعنف" بدأت أعداد كبيرة من الجاليات الأجنبية في القاهرة بالسفر عبر مطار القاهرة الدولي صباح اليوم حيث شهدت صالات السفر بالمطار ازدحاما شديدا في أعداد المغادرين للخارج.
كما حذرت فرنسا رعاياها في جميع أنحاء مصر من الاقتراب من أماكن المظاهرات والتجمعات في جميع المحافظات المصرية، كما أغلقت السفارة الفرنسية بالقاهرة مقار الخدمات الفرنسية الرسمية في مصر بما في ذلك القنصليتان الفرنسيتان والمعاهد الفرنسية بالقاهرة والاسكندرية أمام الجمهور، كما نصحت الخارجية الماليزية رعاياها بتأجيل السفر إلى مصر ورعاياها المقيمين فيها بالحذر وعدم الاقتراب من المتظاهرين، بينما قامت السفارة الأمريكية بالقاهرة أمس الأول بترحيل 45 من أسر العاملين والدبلوماسيين فيها إلى ألمانيا في طريقهم إلى الولايات المتحدة.
شهدت مصر يوم أمس تظاهرات مليونية ضد الرئيس المصري محمد مرسي، للمطالبة برحيله وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، حيث أكد ملايين المتظاهرين اصرارهم على مواصلة احتجاجاتهم حتى تلبية مطالبهم. وفي مشاهد غير مسبوقة أعلن ثوار في عدة محافظات استقلالهم عن حكم جماعة "الاخوان المسلمين" أو حكم المرشد فيما ارتفع عدد الضحايا في صفوف المتظاهرين إلى 12 قتيلاً، ومئات الجرحى.
وأعلنت وزارة الصحة المصرية عن ارتفاع أعداد القتلى الى 12 قتيلاً والمصابين إلى 734 مصاباً، في أحداث التظاهرات منذ امس وحتى الآن داخل ١٩ محافظة. وأوضح بيان الصحة أنه "مازال هناك ١٦٣ مصاباً يتم علاجهم داخل المستشفيات، بينما غادر ٥٧٠ بعد تحسن حالتهم"، وأشار إلى أن "الإصابات تراوحت بين إغماء وجروح وكدمات وكسور، وخرطوش وطلقات نارية".
ووصف مصدر عسكري مصري المظاهرات العارمة التي عمت محافظات ومدن مصر بأنها الأكبر في تاريخ البلاد. وقد حول ملايين المصريين أمس الساحات والميادين في محافظات ومدن مصر إلى بحر جماهيري أطلقوا خلاله الهتافات فيما رفع متظاهرون في محافظة الاسكندرية في حشد استثنائي لم تشهده المحافظة من قبل صور الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
وأعلن عدد من القوى السياسية المشاركة في فعاليات المظاهرات أمام قصر الاتحادية الاعتصام على نطاق واسع مع الدعوة للعصيان المدني وذلك لحين تحقيق مطالبهم المتمثلة بإسقاط مرسي وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

مظاهرات مليونية ضد مرسي
وسادت حالة من الترقب والذعر بين جموع المتظاهرين أمام كورنيش بنها الذي وصل عددهم لأكثر من 21 ألفا بعد الإعلان عن وجود حالات تسمم بين بعض المتظاهرين بسبب مأكولات ومياه فاسدة. كما أعلن متظاهرو الأقصر استقلال محافظتهم عن حكم الاخوان واستبدلوا علم المحافظة بعلم آخر أحمر اللون وذلك خلال اعتصامهم الذي بدأ عقب انتهاء المظاهرة أمام ديوان عام المحافظة بحضور آلاف المتظاهرين الذين أغلقوا طريق كورنيش النيل للمطالبة بإسقاط نظام مرسي وجماعته الاخوانية.
وكانت ساحة سيدي أبو الحجاج الأقصري امتلأت بآلاف المتظاهرين لأول مرة منذ ثورة 25 يناير 2011 رافعين أعلام مصر وبطاقات حمراء بوجه مرسي في إشارة إلى دعوته للخروج من الحكم والرحيل مرددين هتافات "الشعب يريد اسقاط النظام و ارحل .. ارحل .. ويسقط يسقط حكم المرشد". وبعد اتحاد جميع المظاهرات بساحة سيدي أبو الحجاج الأقصري انطلق الآلاف في مظاهرة حاشدة جابت شوارع مدينة الأقصر ثم توجهت إلى ديوان عام محافظة الأقصر وأعلن المشاركون استقلال المحافظة.
كما أعلن المتظاهرون بمدينة سمنود بمحافظة الغربية أمام مجلس المدينة عن استقلال المدينة لحين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة مطالبين الجيش بالتدخل لحماية مصر من حكم "الإخوان". بدوره فر محافظ المنوفية أحمد شعراوي من الباب الخلفي لاستراحته في لنش مائي بعدما حاصر المتظاهرون الاستراحة ومنعوه من الخروج وحاولوا اقتحامها.

المعارضة المصرية تطالب مرسي بالرحيل
وأكد علي سيد المنسق العام لفعاليات (30 يونيو) بمحافظة أسيوط بصعيد مصر ارتفاع أعداد القتلى في المحافظة إلى خمسة وإصابة 15 بينهم ضابط شرطة بعد إطلاق نار على المتظاهرين أمام مقر حزب الحرية والعدالة أثناء مرور مظاهرتهم المطالبة بسحب الثقة من مرسي.
كما قتل متظاهران آخران في اشتباكات بين مؤيدين لمرسي ومعارضين له في الاسكندرية والقاهرة.
ونقل موقع بوابة الاهرام الالكتروني عن حزب "المصري الديمقراطي الاجتماعي" قوله في بيان: إن "يسري السيد محمد إسماعيل أمين إعلام الحزب بالإسكندرية وشهرته يسري المصري لقي مصرعه الليلة الماضية". وفي القاهرة لقي متظاهر معارض لسياسات مرسي مصرعه بطلق ناري بمؤخرة الرأس بمحيط مكتب الارشاد بشارع 10 بالمقطم.
من جهة ثانية أكد خبراء أن المساحات التى يتواجد فيها المتظاهرون المطالبون بإسقاط مرسي وجماعته ومعدلات تدفقهم وصور الأقمار الصناعية تؤكد أن عددهم تجاوز العشرين مليون متظاهر في القاهرة والمحافظات ما يؤكد مصداقية المعارضة التي أعلنت سابقا حصولها على 22 مليون توقيع من المصريين مستعدين للتظاهر ضد مرسي.
وأوضح الخبراء أن عدد المتظاهرين الذين خرجوا في القاهرة وحدها تجاوز أربعة ملايين شخص توزعوا على ميدان التحرير وقصر الاتحادية الرئاسي ووزارة الدفاع ومسيرات مصطفى محمود والنور والفتح وعابدين والمعادي والسيدة زينب وشبرا وحلوان والألف مسكن والمطرية، مشيرين إلى أن "الحشود الهائلة في المحلة والإسكندرية وطنطا والمنصورة ومراكز محافظات الدقهلية والغربية وكفر الشيخ والقليوبية ومحافظات الصعيد سجلت أعدادا غير مسبوقة من المعارضين للإخوان وسياسات مرسي ما يعني تهديدا فعليا لنظام مرسي".
وحاصر الآلاف من المتظاهرين قصر القبة الرئاسي بعد تناقل أنباء عن تواجد مرسي داخل قصر القبة وفراره من قصر الاتحادية. وردد المتظاهرون أمام قصر القبة هتافات منها "الشعب يريد إسقاط النظام" و "ارحل ارحل" و "يسقط يسقط حكم المرشد" وحملوا الأعلام المصرية والكارت الأحمر الذي كتب عليه "ارحل" تعبيراً عن مطالب جموع المتظاهرين برحيل نظام مرسي الاخواني.
وفي محافظة الشرقية وأمام مسكن مرسي هتف العشرات من جنود الأمن المركزى المتمركزين أمام المسكن مع المتظاهرين وشباب "تمرد" المعتصمين بالمكان ضد حكم مرسي والاخوان. وتزامنا انضم سبعة من ضباط الشرطة إلى متظاهري ميدان التحرير في القاهرة للمطالبة بإسقاط مرسي وجماعته وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة معلنين تضامنهم الكامل مع المتظاهرين ضد حكم مرسي.
وفي محيط قصر الاتحادية في القاهرة أطلق المتظاهرون مجموعة من الألعاب النارية وسط هتافات "ارحل يا مرسي ويسقط يسقط حكم المرشد".
في غضون ذلك دعت جبهة "30 يونيو" الثورية إلى مليونية الإصرار يوم الثلاثاء القادم فيما طالب المرشح السابق للرئاسة المصرية عبد المنعم ابو الفتوح رئيس حزب مصر القوية مرسي بتقديم استقالته فورا تلبية لمطالب الجماهير وحفاظا على مقدرات الوطن المصري.
وكانت المسيرات توجهت إلى "قصر الاتحادية" من مسجد النور وجامعة عين شمس ومدينة نصر وميدان الحجاز والمطرية وسراي القبة وشبرا فيما وصلت مسيرات أخرى إلى "ميدان التحرير" من مناطق المهندسين والسيدة زينب والجيزة والزمالك إضافة إلى مسيرات أخرى من أحياء "البساتين وصقر قريش وزهراء المعادي وعرب المعادي ودار السلام والمطبعة".

مظاهرات كبيرة جداً ضد مرسي
من جانبهم قام المئات من موظفي جامعة الإسكندرية المحتجين بقطع طريق الكورنيش أمام مبنى إدارة الجامعة في إطار فعاليات مظاهرات 30 يونيو. وانضمت محافظة "بني سويف" إلى المد الجماهيري بخروج عدة مسيرات بمدن وقرى المحافظة انطلقت من عدة مساجد باتجاه مبنى ديوان عام المحافظة لتسليم المستشار العسكري للمحافظة العقيد أمير سلام مطالب المتظاهرين.
من جانبها أوضحت حملة "تمرد" مطالب المعتصمين في "إقالة الرئيس وتسليم السلطة لرئيس المحكمة الدستورية وإقالة جميع المحافظين المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين وتكليف المستشارين العسكريين بهذه المحافظات بمباشرة مهام المحافظ".
ولم يجد حزب الحرية والعدالة وتحالف القوى الإسلامية الذي يضم عددا من الأحزاب الداعمة والمنظمة للفعاليات المؤيدة لمرسي سوى الإعلان عن إقامة غرفة عمليات تابعة له بالقرب من قصر الاتحادية الرئاسي وذلك للدفاع عنه في حال إخفاق قوات الحرس الجمهوري في ذلك أمام من وصفوهم بـ "البلطجية".
وعمدت وزارة الداخلية لنشر مدرعات للعمليات الخاصة أمام مقر الوزارة وتواجدت مدرعات الأمن المركزى بجوار مجلس الشورى فيما وزعت عناصر من قوات الشرطة أمام مجلس الوزراء وأقيمت حواجز حديدية أمام المنشآت العامة بغرض حمايتها.
وفي محافظة كفر الشيخ حاصر الآلاف مبنى المحافظة مرددين الهتافات المعادية لمرسي وخرج العديد من الموظفين من ديوان المحافظة وانضموا إلى المتظاهرين مرددين الهتافات المطالبة برحيل مرسي وجماعة الإخوان المسلمين وسط وجود أمني كثيف.
جبهة الانقاذ المصرية المعارضة: الشعب المصري صدق على سقوط نظام مرسي
وأطلقت جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة في مصر بيانين للثورة أكدت بالأول أن الشعب المصري سيحمي ثورته حتى يتم الإنتقال السلمى للسلطة وأهابت بجميع القوى الثورية وجميع المصريين الاستمرار ببقاء التظاهر السلمي في جميع ميادين وشوارع وقرى ونواحي البلاد.
كما دعا بيان الجبهة إلى الإمتناع عن التعامل مع الحكومة الإخوانية "الساقطة" حتى سقوط آخر معاقل تنظيمها "المستبد".
كما دعت الجبهة في بيان رقم2 المصريين للإضراب العام والاعتصام بالميادين حتى رحيل مرسي.
وجاء في البيان بعد أن خرج ملايين المصريين ليؤكدوا انتصار ثورتهم وتأكيد مطلبهم بضرورة إسقاط محمد مرسي تعلن جبهة الانقاذ الوطني أن النظام الحالي قد سقطت شرعيته وأنه لا يوجد أمامه خيار سوى الرحيل فورا.
وقال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية في مصر ايهاب فهمي خلال مؤتمر صحافي عقده مساء أمس ان "الحوار هو السبيل الوحيد للتوصل إلى تفاهم مشترك". وفي البيان الذي تلاه ببداية المؤتمر قال فهمي "إن مؤسسة الرئاسة تهيب بجميع المتظاهرين نبذ العنف والحذر من تسلل الخارجين على القانون وسط جموعهم ومعاونة قوات الداخلية التي تقود حملات متواصلة للقبض عليهم في عدد من المحافظات".
وفيما أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه "يؤيد العملية السلمية والاحتجاجات السلمية لإحداث تغيير في مصر ويدعو جميع الأحزاب للتنديد بالعنف" بدأت أعداد كبيرة من الجاليات الأجنبية في القاهرة بالسفر عبر مطار القاهرة الدولي صباح اليوم حيث شهدت صالات السفر بالمطار ازدحاما شديدا في أعداد المغادرين للخارج.
كما حذرت فرنسا رعاياها في جميع أنحاء مصر من الاقتراب من أماكن المظاهرات والتجمعات في جميع المحافظات المصرية، كما أغلقت السفارة الفرنسية بالقاهرة مقار الخدمات الفرنسية الرسمية في مصر بما في ذلك القنصليتان الفرنسيتان والمعاهد الفرنسية بالقاهرة والاسكندرية أمام الجمهور، كما نصحت الخارجية الماليزية رعاياها بتأجيل السفر إلى مصر ورعاياها المقيمين فيها بالحذر وعدم الاقتراب من المتظاهرين، بينما قامت السفارة الأمريكية بالقاهرة أمس الأول بترحيل 45 من أسر العاملين والدبلوماسيين فيها إلى ألمانيا في طريقهم إلى الولايات المتحدة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018