ارشيف من :أخبار عالمية
هجمة عنصرية جديدة يتعرض لها المقدسيون
هي هجمة عنصرية بامتياز؛ تلك التي يتعرض لها الفلسطينيون داخل المدينة المقدسة، ففي كل يوم يدفع الواحد منهم أبهظ الأثمان وأقساها فقط لمجرد أنه يصر على البقاء في أرضه التي أرادها المحتل "الإسرائيلي" ساحة للمشاريع التهويدية. منذر حجازي؛ مواطن مقدسي انضم قبل أيام لقائمة المعذبين بسياط بلدية العدو، وسياساتها التعسفية بعدما تم إخطاره بضرورة هدم منزله الذي يؤويه وأفراد أسرته الستة.

حجازي يقوم بهدم منزله
ويقول حجازي لـ"العهد" :" إن فصول مأساته تعود للعام ألفين؛ حيث فوجئ بغرامة مالية قدرها 36 ألف شيكل تحت ذريعة البناء دون ترخيص".
وبالرغم من تسديده لهذه الغرامة، عاود الاحتلال إخطاره أواخر العام ألفين واثني عشر بضرورة إزالة مسكنه في حارة "السعدية" ؛ علما ًبأن مساحته لا تتجاوز الـ55 متراً مربعاً. ولم يمض وقت طويل ؛ حتى تسلّم حجازي إشعاراً بهدم المنزل ذاتياً خلال شهر ، أو الانتظار لحين هدمه بواسطة آليات الاحتلال؛ ولكن على نفقته الشخصية !!.
وأجبرت التجارب السابقة والمبالغ الطائلة ـ التي تكبدتها أسر فلسطينية ـ حجازي على مُباشرة هدم منزله؛ في خطوة حجبت الكلام وأبقت العَبرات والحسرة الحاضر الأبرز بين أفراد العائلة المنكوبة.
وتشير وحدة "البحث والتوثيق في مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية"إلى أن البلدة القديمة من القدس المحتلة تشتمل على العدد الأكبر من إخطارات الهدم الذاتي لمنازل المواطنين، موضحةً أن الأمر يتعلق بمئات الأوامر خلال فترات متقاربة.
ومن جهته أفاد مركز معلومات "وادي حلوة ـ سلوان" عن أن الأسبوعين الأخيرين فقط من شهر أيار/مايو الماضي قد شهدا حملة هدم واسعة نفذتها بلدية الاحتلال بإشراف ما تسمى سلطة الطبيعة.
ووفقاً لمعطيات المركز ؛ فإن معظم المنازل التي هدمت تقع في أراضٍ مهددة بالمصادرة لصالح إقامة "حدائق وطنية" في محيط القدس، أو أراضٍ مصادرة لصالح المرافق العامة؛ بحسب التعبير "الإسرائيلي".

افراد اسرة حجازي
وتوزعت المنازل المهدومة على بلدات ومخيمات وأحياء: بيت حنينا، جبر المكبر، الطور ، جبل المشارف ، وشعفاط ، حيث تم تشريد قرابة 80 فلسطينياً معظمهم من الأطفال.
وأمام هذه الهجمة المسعورة ؛ يزداد تمسك الفلسطينيين بحقهم، ولسان حالهم يقول:" علّموا أولادكم حُبّ التراب .. علّموهم أننا نحيا في عذاب .. علّموهم أن في الأرض بذرة لو سقيتموها بالدم أنبتت ثورة ".

حجازي يقوم بهدم منزله
وبالرغم من تسديده لهذه الغرامة، عاود الاحتلال إخطاره أواخر العام ألفين واثني عشر بضرورة إزالة مسكنه في حارة "السعدية" ؛ علما ًبأن مساحته لا تتجاوز الـ55 متراً مربعاً. ولم يمض وقت طويل ؛ حتى تسلّم حجازي إشعاراً بهدم المنزل ذاتياً خلال شهر ، أو الانتظار لحين هدمه بواسطة آليات الاحتلال؛ ولكن على نفقته الشخصية !!.
وتشير وحدة "البحث والتوثيق في مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية"إلى أن البلدة القديمة من القدس المحتلة تشتمل على العدد الأكبر من إخطارات الهدم الذاتي لمنازل المواطنين، موضحةً أن الأمر يتعلق بمئات الأوامر خلال فترات متقاربة.
ومن جهته أفاد مركز معلومات "وادي حلوة ـ سلوان" عن أن الأسبوعين الأخيرين فقط من شهر أيار/مايو الماضي قد شهدا حملة هدم واسعة نفذتها بلدية الاحتلال بإشراف ما تسمى سلطة الطبيعة.
ووفقاً لمعطيات المركز ؛ فإن معظم المنازل التي هدمت تقع في أراضٍ مهددة بالمصادرة لصالح إقامة "حدائق وطنية" في محيط القدس، أو أراضٍ مصادرة لصالح المرافق العامة؛ بحسب التعبير "الإسرائيلي".

افراد اسرة حجازي
وتوزعت المنازل المهدومة على بلدات ومخيمات وأحياء: بيت حنينا، جبر المكبر، الطور ، جبل المشارف ، وشعفاط ، حيث تم تشريد قرابة 80 فلسطينياً معظمهم من الأطفال.
وأمام هذه الهجمة المسعورة ؛ يزداد تمسك الفلسطينيين بحقهم، ولسان حالهم يقول:" علّموا أولادكم حُبّ التراب .. علّموهم أننا نحيا في عذاب .. علّموهم أن في الأرض بذرة لو سقيتموها بالدم أنبتت ثورة ".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018