ارشيف من :أخبار عالمية
صحافي بريطاني: التغطية في سوريا غير دقيقة
اتهم صحافي بريطاني، وسائل الإعلام الأجنبية، بتغطية الصراع في سوريا بطريقة مضللة، وغير دقيقة على نحو خطير.
وكتب، باتريك كوكبيرن، في صحيفة الإندبندنت البريطانية، أمس "في كل مرة آتي فيها إلى سوريا أصدم باختلاف الوضع على الأرض عن الطريقة التي يصور بها في العالم الخارجي"، وأضاف إنه لا يستطيع أن يتخيّل أن أي أزمة قام بتغطيتها، قبل الصحافيون فيها وبسهولة الاستناد الى مصادر دعائية منحازة أو ثانوية على أنها تقدّم حقائق موضوعية، مثلما يحدث في تغطية الصراع في سوريا.
وخلص الكاتب إلى أنه نتيجة هذا التشويش، بات السياسيون والصحف غير الرسمية ومشاهدو التلفزيون لا يمتلكون فكرة واضحة عمّا جرى ويجري في سوريا منذ 15 شهراً.
الصحافي البريطاني أشار إلى أن وسائل الاعلام الأجنبية استبدلت الشعارات بالسياسات، وركّزت في تغطيتها للشأن السوري على أن منح المعارضة مزيداً من الأسلحة سيمكّنها من تحقيق نصر حاسم، وأن ممارسة ضغوط عسكرية بما فيه الكفاية سيدفع الرئيس بشار الأسد على الموافقة على المشاركة بمفاوضات شرطها المسبق هو الاستسلام.
وقال كوكبيرن من الصعب إثبات الحقيقة أو الباطل من أي تعميم في سوريا، لكن تجربته هذا الشهر حين سافر في وسط سوريا بين دمشق وحمص والساحل، أظهرت إلى أي مدى تختلف تقارير وسائل الاعلام وبشكل ملحوظ عما يحدث حقاً على أرض الواقع.
واستشهد بتغطية قناة "الجزيرة" للأزمة، حين زار بلدة تلكلخ، قائلاً إن القناة تحدثت عن قتال وقع فيها بين الجيش السوري وقوات المعارضة، وافترضت بأن أعمدة الدخان تصاعدت في البلدة مع استقتال قوات المعارضة في الدفاع عن مواقعها، لسوء الحظ، بدا ذلك خيالاً، لأنه لم يشاهد دخاناً ولا اطلاق نار ولا أي مؤشر على وقوع قتال، خلال الساعات التي تجول فيها داخل بلدة تلكلخ.
وكتب، باتريك كوكبيرن، في صحيفة الإندبندنت البريطانية، أمس "في كل مرة آتي فيها إلى سوريا أصدم باختلاف الوضع على الأرض عن الطريقة التي يصور بها في العالم الخارجي"، وأضاف إنه لا يستطيع أن يتخيّل أن أي أزمة قام بتغطيتها، قبل الصحافيون فيها وبسهولة الاستناد الى مصادر دعائية منحازة أو ثانوية على أنها تقدّم حقائق موضوعية، مثلما يحدث في تغطية الصراع في سوريا.
وخلص الكاتب إلى أنه نتيجة هذا التشويش، بات السياسيون والصحف غير الرسمية ومشاهدو التلفزيون لا يمتلكون فكرة واضحة عمّا جرى ويجري في سوريا منذ 15 شهراً.
صحافي بريطاني: التغطية في سوريا غير دقيقة
الصحافي البريطاني أشار إلى أن وسائل الاعلام الأجنبية استبدلت الشعارات بالسياسات، وركّزت في تغطيتها للشأن السوري على أن منح المعارضة مزيداً من الأسلحة سيمكّنها من تحقيق نصر حاسم، وأن ممارسة ضغوط عسكرية بما فيه الكفاية سيدفع الرئيس بشار الأسد على الموافقة على المشاركة بمفاوضات شرطها المسبق هو الاستسلام.
وقال كوكبيرن من الصعب إثبات الحقيقة أو الباطل من أي تعميم في سوريا، لكن تجربته هذا الشهر حين سافر في وسط سوريا بين دمشق وحمص والساحل، أظهرت إلى أي مدى تختلف تقارير وسائل الاعلام وبشكل ملحوظ عما يحدث حقاً على أرض الواقع.
واستشهد بتغطية قناة "الجزيرة" للأزمة، حين زار بلدة تلكلخ، قائلاً إن القناة تحدثت عن قتال وقع فيها بين الجيش السوري وقوات المعارضة، وافترضت بأن أعمدة الدخان تصاعدت في البلدة مع استقتال قوات المعارضة في الدفاع عن مواقعها، لسوء الحظ، بدا ذلك خيالاً، لأنه لم يشاهد دخاناً ولا اطلاق نار ولا أي مؤشر على وقوع قتال، خلال الساعات التي تجول فيها داخل بلدة تلكلخ.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018