ارشيف من :أخبار لبنانية
طرابلس رهينة الفوضى مجدداً
حسّان الحاج حسين - العهد
أعادت وحدات الجيش اللبناني المنتشرة في طرابلس مع تعزيزات من فوج المجوقل والمغاوير الهدوء الى المدينة، عند ساعات الصباح الأولى، وذلك بعد ليلة عنيفة من "الكر والفر" بين الجيش ومسلحي "حزب المستقبل".
فقد شهدت طرابلس عصر أمس حالة من الفوضى العارمة احتجاجاً على اعتقال قوة من الجيش اللبناني المدعو غالي حدّارة على حاجز في منطقة طبرجا، على خلفية علاقته بالأحداث الأخيرة في عبرا، وظهوره الى جانب الإرهابي فضل شاكر في شريط فيديو وهو يتوعد الجيش ويتباهى بقتل عناصره.
ويعتبر غالي حدّارة المقرب جداً من تيار "المستقبل" وتحديداً مسؤوله الأمني "العميد حمود "، الممثل الأول للإرهابي أحمد الأسير في طرابلس، وهو يشغل منصب رئيس مكتب ما يسمى "جبهة النصرة" في منطقة القبة حيث ترتفع صورة عملاقة للأسير.

احتراق مستودعات ومحلات في كرم القلة مقابل مكتب الرئيس عمر كرامي
حالة الفوضى وانتشار المسلحين في طرابلس واطلاق الأعيرة النارية والقذائف ترهيباً للمواطنين اثر اعتقال حدّارة، أعادت الى الأذهان الأحداث التي تلت اعتقال شادي المولوي سابقاً، حيث انتشر مسلحون أمس بكامل لباسهم العسكري في ساحة عبد الحميد كرامي وعمدوا الى قطع كل الطرق المؤدية اليها بالتزامن مع "حركة دراجات نارية" في أحياء المدينة، مطلقين النار في الهواء لإرعاب المواطنين وإجبارهم على اغلاق المحلات التجارية بقوة السلاح.

احتراق مستودعات ومحلات في كرم القلة مقابل مكتب الرئيس عمر كرامي
قطع الطرق لم يقتصر هذه المرة على ساحة النور، بل عمد مسلحو "المستقبل" الى قطع طريق البداوي الدولي الذي يربط طرابلس بعكار شمالاً ، اضافة الى قطع الأتوستراد الدولي الذي يربط المدينة بالعاصمة بيروت، كما عمدوا الى قطع كل الطرق الفرعية التي تصل طرابلس بأبي سمراء والكورة عند "غرفة التجارة و الصناعة " "دوار السلام " ومحلة البحصاص.
وفي سياق متصل، عمد مسلحون الى إحراق سيارة أحد المواطنين من آل "حرّوق" بعد ان حاول عبور الطريق المقطوع في منطقة البحصاص، قبل أن ينزلوه من السيارة ويقتادوه الى جهة مجهولة.

إحراق سيارة أحد المواطنين
مسلحو "المستقبل" استفزوا القوى الأمنية الموجودة طرابلس، مطلقين قذائف الـ "R.P.G" والقنابل الصوتية في محيط السرايا قرب ساحة عبد الحميد كرامي، في وقت قرر الجيش اللبناني، وبحسب مصدر أمني بارز، حسم الأمور ليلاً وإعادة الهدوء الى طرابلس، فعمد الى إطلاق النار في الهواء لإبعاد المسلحين في المدينة محاولاً فتح الطرق دون الإنجرار الى حرب شوارع، الّا أن نيران الجيش في الهواء قوبلت بنيران مضادة استهدفت عناصره، ما اضطره الى الرّد الحازم على مصادر النيران، فدارت إشتباكات عنيفة مع المسلحين الذين تراجعوا الى الطرقات المؤدية لساحة النور، وصولاً الى ساحة الكورة مروراً بشارع الحرية وكرم القلة، حيث عمد المسلحون الى التوجه الى الأحياء الأكثر اكتظاظاً بالسكان غير أن أبناء المدينة أظهروا دعماً كاملاً للجيش مقفلين مداخل المباني لمنع المسلحين من الإختباء أو استخدام السطوح لاستهداف عناصره.

انتشار الملسحين أمس في شوارع طرابلس
ضرب الجيش بيد من حديد المخلّين بالأمن، عرّضه لجملة من الإعتداءات على مراكزه في المدينة، فقامت مجموعات "المستقبل" المسلحة بالإعتداء على مراكز الجيش اللبناني في القبة، المنكوبين، طلعة العمري، شارع سوريا وشارع الجميزات، اضافة الى الإعتداء على مركز المخابرات في شارع مار مارون، فبادرت وحدات الجيش المتواجدة في المراكز المستهدفة الى الرد وبغزارة على مصادر النيران ملاحقة المعتدين.
أعادت وحدات الجيش اللبناني المنتشرة في طرابلس مع تعزيزات من فوج المجوقل والمغاوير الهدوء الى المدينة، عند ساعات الصباح الأولى، وذلك بعد ليلة عنيفة من "الكر والفر" بين الجيش ومسلحي "حزب المستقبل".
فقد شهدت طرابلس عصر أمس حالة من الفوضى العارمة احتجاجاً على اعتقال قوة من الجيش اللبناني المدعو غالي حدّارة على حاجز في منطقة طبرجا، على خلفية علاقته بالأحداث الأخيرة في عبرا، وظهوره الى جانب الإرهابي فضل شاكر في شريط فيديو وهو يتوعد الجيش ويتباهى بقتل عناصره.
ويعتبر غالي حدّارة المقرب جداً من تيار "المستقبل" وتحديداً مسؤوله الأمني "العميد حمود "، الممثل الأول للإرهابي أحمد الأسير في طرابلس، وهو يشغل منصب رئيس مكتب ما يسمى "جبهة النصرة" في منطقة القبة حيث ترتفع صورة عملاقة للأسير.

احتراق مستودعات ومحلات في كرم القلة مقابل مكتب الرئيس عمر كرامي
حالة الفوضى وانتشار المسلحين في طرابلس واطلاق الأعيرة النارية والقذائف ترهيباً للمواطنين اثر اعتقال حدّارة، أعادت الى الأذهان الأحداث التي تلت اعتقال شادي المولوي سابقاً، حيث انتشر مسلحون أمس بكامل لباسهم العسكري في ساحة عبد الحميد كرامي وعمدوا الى قطع كل الطرق المؤدية اليها بالتزامن مع "حركة دراجات نارية" في أحياء المدينة، مطلقين النار في الهواء لإرعاب المواطنين وإجبارهم على اغلاق المحلات التجارية بقوة السلاح.

احتراق مستودعات ومحلات في كرم القلة مقابل مكتب الرئيس عمر كرامي
قطع الطرق لم يقتصر هذه المرة على ساحة النور، بل عمد مسلحو "المستقبل" الى قطع طريق البداوي الدولي الذي يربط طرابلس بعكار شمالاً ، اضافة الى قطع الأتوستراد الدولي الذي يربط المدينة بالعاصمة بيروت، كما عمدوا الى قطع كل الطرق الفرعية التي تصل طرابلس بأبي سمراء والكورة عند "غرفة التجارة و الصناعة " "دوار السلام " ومحلة البحصاص.
وفي سياق متصل، عمد مسلحون الى إحراق سيارة أحد المواطنين من آل "حرّوق" بعد ان حاول عبور الطريق المقطوع في منطقة البحصاص، قبل أن ينزلوه من السيارة ويقتادوه الى جهة مجهولة.

إحراق سيارة أحد المواطنين
مسلحو "المستقبل" استفزوا القوى الأمنية الموجودة طرابلس، مطلقين قذائف الـ "R.P.G" والقنابل الصوتية في محيط السرايا قرب ساحة عبد الحميد كرامي، في وقت قرر الجيش اللبناني، وبحسب مصدر أمني بارز، حسم الأمور ليلاً وإعادة الهدوء الى طرابلس، فعمد الى إطلاق النار في الهواء لإبعاد المسلحين في المدينة محاولاً فتح الطرق دون الإنجرار الى حرب شوارع، الّا أن نيران الجيش في الهواء قوبلت بنيران مضادة استهدفت عناصره، ما اضطره الى الرّد الحازم على مصادر النيران، فدارت إشتباكات عنيفة مع المسلحين الذين تراجعوا الى الطرقات المؤدية لساحة النور، وصولاً الى ساحة الكورة مروراً بشارع الحرية وكرم القلة، حيث عمد المسلحون الى التوجه الى الأحياء الأكثر اكتظاظاً بالسكان غير أن أبناء المدينة أظهروا دعماً كاملاً للجيش مقفلين مداخل المباني لمنع المسلحين من الإختباء أو استخدام السطوح لاستهداف عناصره.

انتشار الملسحين أمس في شوارع طرابلس
ضرب الجيش بيد من حديد المخلّين بالأمن، عرّضه لجملة من الإعتداءات على مراكزه في المدينة، فقامت مجموعات "المستقبل" المسلحة بالإعتداء على مراكز الجيش اللبناني في القبة، المنكوبين، طلعة العمري، شارع سوريا وشارع الجميزات، اضافة الى الإعتداء على مركز المخابرات في شارع مار مارون، فبادرت وحدات الجيش المتواجدة في المراكز المستهدفة الى الرد وبغزارة على مصادر النيران ملاحقة المعتدين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018