ارشيف من :أخبار عالمية
سنودن يطلب اللجوء السياسي الى 21 دولة ويتهم اوباما بممارسة ضغوط
سنودن: اوباما متهم بالخداع ويريد ان يطبق عليَّ العقوبة غير المشروعة وهي المنفى
طلب المستشار السابق في وكالة الامن القومي الاميركية ادوارد سنودن العالق في مطار موسكو والملاحق من قبل واشنطن بتهمة التجسس، اللجوء السياسي في 21 دولة كان من بينها روسيا حيث اكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ان بامكانه البقاء اذا اوقف انشطته ضد الولايات المتحدة. ولكن سنودن عا
وتراجع إدوارد عن نية البقاء في روسيا بعد اطلاعه على موقف الرئيس فلاديمير بوتين وشروط البقاء. وقال دميتري بسكوف المتحدث باسم الرئيس الروسي الثلاثاء 2 يوليو/تموز "بالفعل طلب سنودن البقاء في روسيا، لكنه بعد أن علم بالأمس بموقف الرئيس حول شروط بقائه تراجع عن طلبه، وهو الآن لا يريد البقاء في روسيا".
وأعلن موقع ويكيليكس ان "سنودن قدم ايضا طلبات لجوء الى ايسلندا والاكوادور وكوبا وفنزويلا والبرازيل والهند والصين والمانيا وفرنسا".
واتهم سنودن في تصريح نشر على موقع ويكيليكس، وهو الاول له منذ مغادرته هونغ كونغ قبل ثمانية ايام، الرئيس الاميركي باراك اوباما "بالضغط على قادة" الدول التي يطلب حمايتها.
وفي بيانه الذي نشر من منطقة الترانزيت في مطار موسكو ـ شيريميتييفو حيث هو عالق منذ 23 حزيران/يونيو، اكد المستشار الاميركي السابق للاستخبارات ان اوباما متهم "بالخداع" وبأنه يريد ان يطبق عليه "العقوبة غير المشروعة" وهي المنفى.

المستشار السابق في وكالة الامن القومي الاميركية ادوارد سنودن
وكان الرئيس الروسي اعلن الاثنين ردا على سؤال حول مصير سنودن الذي الغت الولايات المتحدة جواز سفره "ان روسيا لا تسلم احدا على الاطلاق ولا تنوي فعل ذلك، وفي احسن الحالات كنا نجري تبادلا بين عناصر من استخباراتنا الخارجية واشخاص معتقلين ومحكومين في روسيا".
لكنه اضاف انه على سنودن "ان يوقف انشطته الهادفة الى الاساءة لشركائنا الاميركيين" اذا اراد البقاء في روسيا. وتابع "بما انه يعتبر نفسه مدافعا عن حقوق الانسان فانه لا ينوي كما يبدو وقف هذه الانشطة، ولذلك يجب عليه اختيار دولة للتوجه اليها".
واثارت المعلومات التي كشفها سنودن عن المراقبة الالكترونية التي تقوم بها الولايات المتحدة في العالم جدلا كبيرا الاثنين في اوروبا بعد نشر معلومات عن تجسس على اتصالات الاتحاد الاوروبي.
وكان رئيس مجلس الامن الروسي نيكولاي باتروشيف اعلن الاثنين للمرة الاولى رسميا حصول اتصالات بين موسكو وواشنطن حول مصير سنودن البالغ الثلاثين من العمر والذي تلاحقه الولايات المتحدة بتهمة التجسس وتريد تسلمه.
وقال باتروشيف في حديث الى شبكة روسيا-24 ان الرئيسين الروسي والاميركي "لا يملكان بالتأكيد حلا يرضي كل طرف لذلك كلفا مدير وكالة الاستخبارات "اف اس بي" الكسندر بورتنيكوف ومدير "اف بي اي" (مكتب التحقيقات الفدرالي) روبرت ميولر بالتواصل والعمل على ايجاد حلول".
وطلب سنودن اللجوء السياسي الى الاكوادور لكن هذه الدولة اكدت ان "ليس بامكانها البت بهذا الطلب الا اذا كان مقدمه على اراضيها"، كما اعلن الرئيس الاكوادوري رافاييل كوريا ان الحل "في ايدي السلطات الروسية".
وفي رسالة بالاسبانية نشرت الاثنين، شكر سنودن الاكوادور على دعمها، معتبرا ان هذه الدولة "تشكل مثالا للعالم".
وكتب سنودن "الان، في نهاية المطاف، وبفضل الدعم المستمر من حكومتكم، ابقى حرا في نشر كل معلومة من شأنها ان تصب في مصلحة الرأي العام".
وفي مقابلة حصرية مع وكالة فرانس برس اعتبر كوريا ان "طلب اللجوء السياسي الى روسيا الذي تقدم به سنودن قد يحل قضيته في شكل نهائي".
طلب المستشار السابق في وكالة الامن القومي الاميركية ادوارد سنودن العالق في مطار موسكو والملاحق من قبل واشنطن بتهمة التجسس، اللجوء السياسي في 21 دولة كان من بينها روسيا حيث اكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ان بامكانه البقاء اذا اوقف انشطته ضد الولايات المتحدة. ولكن سنودن عا
وتراجع إدوارد عن نية البقاء في روسيا بعد اطلاعه على موقف الرئيس فلاديمير بوتين وشروط البقاء. وقال دميتري بسكوف المتحدث باسم الرئيس الروسي الثلاثاء 2 يوليو/تموز "بالفعل طلب سنودن البقاء في روسيا، لكنه بعد أن علم بالأمس بموقف الرئيس حول شروط بقائه تراجع عن طلبه، وهو الآن لا يريد البقاء في روسيا".
وأعلن موقع ويكيليكس ان "سنودن قدم ايضا طلبات لجوء الى ايسلندا والاكوادور وكوبا وفنزويلا والبرازيل والهند والصين والمانيا وفرنسا".
واتهم سنودن في تصريح نشر على موقع ويكيليكس، وهو الاول له منذ مغادرته هونغ كونغ قبل ثمانية ايام، الرئيس الاميركي باراك اوباما "بالضغط على قادة" الدول التي يطلب حمايتها.
وفي بيانه الذي نشر من منطقة الترانزيت في مطار موسكو ـ شيريميتييفو حيث هو عالق منذ 23 حزيران/يونيو، اكد المستشار الاميركي السابق للاستخبارات ان اوباما متهم "بالخداع" وبأنه يريد ان يطبق عليه "العقوبة غير المشروعة" وهي المنفى.

المستشار السابق في وكالة الامن القومي الاميركية ادوارد سنودن
وكان الرئيس الروسي اعلن الاثنين ردا على سؤال حول مصير سنودن الذي الغت الولايات المتحدة جواز سفره "ان روسيا لا تسلم احدا على الاطلاق ولا تنوي فعل ذلك، وفي احسن الحالات كنا نجري تبادلا بين عناصر من استخباراتنا الخارجية واشخاص معتقلين ومحكومين في روسيا".
لكنه اضاف انه على سنودن "ان يوقف انشطته الهادفة الى الاساءة لشركائنا الاميركيين" اذا اراد البقاء في روسيا. وتابع "بما انه يعتبر نفسه مدافعا عن حقوق الانسان فانه لا ينوي كما يبدو وقف هذه الانشطة، ولذلك يجب عليه اختيار دولة للتوجه اليها".
واثارت المعلومات التي كشفها سنودن عن المراقبة الالكترونية التي تقوم بها الولايات المتحدة في العالم جدلا كبيرا الاثنين في اوروبا بعد نشر معلومات عن تجسس على اتصالات الاتحاد الاوروبي.
وكان رئيس مجلس الامن الروسي نيكولاي باتروشيف اعلن الاثنين للمرة الاولى رسميا حصول اتصالات بين موسكو وواشنطن حول مصير سنودن البالغ الثلاثين من العمر والذي تلاحقه الولايات المتحدة بتهمة التجسس وتريد تسلمه.
وقال باتروشيف في حديث الى شبكة روسيا-24 ان الرئيسين الروسي والاميركي "لا يملكان بالتأكيد حلا يرضي كل طرف لذلك كلفا مدير وكالة الاستخبارات "اف اس بي" الكسندر بورتنيكوف ومدير "اف بي اي" (مكتب التحقيقات الفدرالي) روبرت ميولر بالتواصل والعمل على ايجاد حلول".
وطلب سنودن اللجوء السياسي الى الاكوادور لكن هذه الدولة اكدت ان "ليس بامكانها البت بهذا الطلب الا اذا كان مقدمه على اراضيها"، كما اعلن الرئيس الاكوادوري رافاييل كوريا ان الحل "في ايدي السلطات الروسية".
وفي رسالة بالاسبانية نشرت الاثنين، شكر سنودن الاكوادور على دعمها، معتبرا ان هذه الدولة "تشكل مثالا للعالم".
وكتب سنودن "الان، في نهاية المطاف، وبفضل الدعم المستمر من حكومتكم، ابقى حرا في نشر كل معلومة من شأنها ان تصب في مصلحة الرأي العام".
وفي مقابلة حصرية مع وكالة فرانس برس اعتبر كوريا ان "طلب اللجوء السياسي الى روسيا الذي تقدم به سنودن قد يحل قضيته في شكل نهائي".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018