ارشيف من :أخبار لبنانية

سعد: تنافس بين الزعامات والقوى المذهبية على وراثة الأسير

سعد:  تنافس بين  الزعامات والقوى المذهبية على وراثة الأسير

دعا أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد أهالي صيدا واللبنانيين عامة إلى التمرد على إرادة الزعامات والقوى الطائفية والمذهبية التي تعمل على استخدامهم وقوداً في معاركها الخاصة الهادفة إلى زيادة حصصها في الحكم وتقاسم النفوذ والمكاسب، كما تتاجر بدماء الشباب لتفجير فتنة مذهبية تريدها قوى إقليمية ودولية، بينما هي تشكل أكبر كارثة للبنان واللبنانيين.

وفي تصريح صحفي، قال سعد "نشهد اليوم حملة متجددة من الشحن المذهبي والتحريض ضد الجيش والمقاومة تقوم بها قوى وزعامات تدّعي زوراً الانفتاح والاعتدال، بينما هي في الحقيقة تستعير لغة الأسير ومفرداته ذاتها. وهذه القوى والزعامات تواصل بحملتها العدوان على صيدا، وموقعها، ودورها، وتراثها، وكرامة أبنائها. تواصل العدوان على صيدا عاصمة الجنوب والمقاومة، ومدينة العروبة والحرية والانفتاح، وعرين الوطنيين والمقاومين والأحرار. وهي تستغل بعض التجاوزات التي حصلت في اشتباكات عبرا، فتعمد إلى تضخيمها وتكبيرها، وتنسج من مخيلتها الحاقدة ممارسات لم تحصل، لكي تتهجم على المؤسسة العسكرية وعلى الخصوم السياسيين".

سعد:  تنافس بين  الزعامات والقوى المذهبية على وراثة الأسير


وأضاف سعد " لقد بات جلياً أن هناك تنافساً بين هذه الزعامات والقوى المذهبية على وراثة الأسير. لذلك هي تلجأ إلى المزايدة والتصعيد في الشحن المذهبي والتحريض، وما ذلك إلاّ بهدف الكسب السياسي الرخيص، وتحسين الشروط في أي تسوية قادمة مع الزعامات الطائفية والمذهبية الأخرى"، مشيراً الى ان "النتيجة الفعلية لهذه الخطابات والممارسات هي خلق الأجواء المشحونة والتوتير والاعتداءات المسلحة على المؤسسة العسكرية كما يحصل حالياً في طرابلس، إضافة إلى التمهيد لصدام واسع في المستقبل. ولا يحصد لبنان والشعب اللبناني من هذه الخطابات والممارسات والاشتباكات إلا المزيد من الضحايا والخسائر على جميع المستويات".

وأردف " الزعامات الطائفية تعمل على زيادة نفوذها وامتيازاتها ومكاسبها، وإرضاء مرجعياتها الإقليمية والدولية، بينما الشعب يدفع فاتورة كل ذلك قلقاً على المصير، وتشرداً، وانحداراً في مستوى المعيشة، كما يدفعها من حياته ودماء أبنائه".

وتوجه سعد إلى أبناء صيدا واللبنانيين عموماً، ولا سيما فئة الشباب بالقول "الزعامات الطائفية تتاجر بدمائكم من أجل مصالحها الخاصة، فلا تجعلوا من انفسكم وقوداً لمعاركها العبثية التي لن تنتج إلا الدمار والخراب. تمردوا على الزعامات الطائفية والمذهبية، وارفضوا التقاتل مع اللبنانيين الآخرين. فجميع اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم المذهبية ومشاربهم السياسية هم إخوة لكم، وأبناء وطن واحد. وليكن شعارنا: الدين لله والوطن للجميع".

وختم أمين عام التنظيم الشعبي الناصري "لنعمل جميعاً من أجل عزة لبنان وكرامته وتحصينه في مواجهة الخطر الصهيوني، ولنعمل من أجل تمتين السلم الأهلي وتعزيز الوحدة الوطنية وتحقيق العدالة الاجتماعية".

2013-07-02