ارشيف من :أخبار عالمية
إيران تستذكر جريمة اسقاط طائرة مدنية بصاروخ أميركي
تصادف اليوم الاربعاء 3 تموز /يوليو الذكرى السنوية للجريمة الغادرة التي ارتكبتها الفرقاطة الاميركية "فينسنس" باسقاطها طائرة مدنية ايرانية من نوع "ايرباص" كانت تقل على متنها 290 راكبا بينهم 66 طفلا، فوق مياه الخليج في العام 1988 .
هذه الجريمة البشعة، استشهد جراءها جميع ركاب الطائرة البالغ عددهم 290 شخصاَ من ضمنهم 66 طفلا و 52 سيدة.
وكانت الطائرة في رحلة عادية من ميناء بندرعباس جنوب ايران الى دبي، حيث تعرضت لهجوم صاروخي من قبل الفرقاطة الاميركية "فينسنس" فوق مياه الخليج ما ادى الى اصابتها وسقوطها بالقرب من جزيرة "هنغام".
وكان على متن الطائرة ركاب من جنسيات مختلفة ورعايا من الامارات والهند وباكستان ويوغسلافيا السابقة وايطاليا، ولم يتم العثور على جثث معظمهم.
وبالرغم من هذه الجريمة المؤلمة، دافع المسؤولون الاميركيون عما جرى، مانحين لقائد الفرقاطة وسام الشجاعة واكتفوا بالاعتراف بحدوث خطأ ما.
وهنا لابد من التذكير ببعض تفاصيل الجريمة الاميركية:
- حينما تعرضت طائرة الايرباص الايرانية للصاروخ الذي اطلقته الفرقاطة الاميركية "فينسنس"، كانت داخل الأجواء الايرانية.
- اميركا كانت على علم تام بنوع الطائرة وبأنها مدنية.
- لم تتحمل الحكومة الاميركية مسؤولية اسقاط الطائرة.
- ويليام روجرز، قائد الفرقاطة فينسنس تسلم حين تقاعده من الخدمة وسام الشجاعة من الرئيس الاميركي السابق جورج بوش.
- لم تتم ملاحقة اي من طاقم الفرقاطة "فينسنس" بسبب هذه الجريمة، وبدلا عن ذلك جرى منحهم جميعا أوسمة الاستحقاق العسكري لاستكمال رحلتهم في منطقة حربية.
- الاميركيون حاولوا التهرب من جريمتهم الغادرة من خلال طرح مزاعم خاوية من ضمنها أن طائرة حربية مختفية كانت في مهمة انتحارية بمحاذاة طائرة نقل الركاب الايرانية.
- بعد الشكوى التي رفعتها ايران الى محكمة العدل الدولية في لاهاي، ارغمت الحكومة الاميركية على دفع غرامة قدرها 55 مليون دولار لأسر الضحايا بالإضافة إلى 40 مليون دولار بسبب اسقاط الطائرة.
استهداف اميركا لطائرة الركاب الايرانية مثال صارخ لارهاب الدولة
وفي هذه الذكرى الأليمة، اعتبر نائب رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي منصور حقيقت بور، أن استهداف طائرة نقل الركاب الايرانية، مثالا صارخ لارهاب الدولة.
وقال حقيقت بور في تصريح لوكالة أنباء "فارس"، أن أميركا ارتكبت جريمتها سعياً لتغيير مسار الحرب الإيرانية - العراقية التي كان قد بدأت تميل كفتها لصالح الجمهورية الاسلامية الايرانية، مضيفاً أن دعم اميركا والدول الغربية للرئيس العراقي السابق صدام حسين كان يجري قبل ذلك بصورة خفية.
واعتبر نائب رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي أن تكريم الحكومة الاميركية لقائد الفرقاطة "فينسنس" ومنحه وسام الشجاعة يعتبر ذروة الجنون والثمالة لدى الاميركيين، قائلاً إن هذا العمل الاجرامي سيبقى وصمة عار أبدية على جبين الأميركيين على مرّ العصور.
هذه الجريمة البشعة، استشهد جراءها جميع ركاب الطائرة البالغ عددهم 290 شخصاَ من ضمنهم 66 طفلا و 52 سيدة.
وكانت الطائرة في رحلة عادية من ميناء بندرعباس جنوب ايران الى دبي، حيث تعرضت لهجوم صاروخي من قبل الفرقاطة الاميركية "فينسنس" فوق مياه الخليج ما ادى الى اصابتها وسقوطها بالقرب من جزيرة "هنغام".
وكان على متن الطائرة ركاب من جنسيات مختلفة ورعايا من الامارات والهند وباكستان ويوغسلافيا السابقة وايطاليا، ولم يتم العثور على جثث معظمهم.
وبالرغم من هذه الجريمة المؤلمة، دافع المسؤولون الاميركيون عما جرى، مانحين لقائد الفرقاطة وسام الشجاعة واكتفوا بالاعتراف بحدوث خطأ ما.
وهنا لابد من التذكير ببعض تفاصيل الجريمة الاميركية:
- حينما تعرضت طائرة الايرباص الايرانية للصاروخ الذي اطلقته الفرقاطة الاميركية "فينسنس"، كانت داخل الأجواء الايرانية.
- اميركا كانت على علم تام بنوع الطائرة وبأنها مدنية.
- لم تتحمل الحكومة الاميركية مسؤولية اسقاط الطائرة.
- ويليام روجرز، قائد الفرقاطة فينسنس تسلم حين تقاعده من الخدمة وسام الشجاعة من الرئيس الاميركي السابق جورج بوش.
- لم تتم ملاحقة اي من طاقم الفرقاطة "فينسنس" بسبب هذه الجريمة، وبدلا عن ذلك جرى منحهم جميعا أوسمة الاستحقاق العسكري لاستكمال رحلتهم في منطقة حربية.
- الاميركيون حاولوا التهرب من جريمتهم الغادرة من خلال طرح مزاعم خاوية من ضمنها أن طائرة حربية مختفية كانت في مهمة انتحارية بمحاذاة طائرة نقل الركاب الايرانية.
- بعد الشكوى التي رفعتها ايران الى محكمة العدل الدولية في لاهاي، ارغمت الحكومة الاميركية على دفع غرامة قدرها 55 مليون دولار لأسر الضحايا بالإضافة إلى 40 مليون دولار بسبب اسقاط الطائرة.
استهداف اميركا لطائرة الركاب الايرانية مثال صارخ لارهاب الدولة
وفي هذه الذكرى الأليمة، اعتبر نائب رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي منصور حقيقت بور، أن استهداف طائرة نقل الركاب الايرانية، مثالا صارخ لارهاب الدولة.
وقال حقيقت بور في تصريح لوكالة أنباء "فارس"، أن أميركا ارتكبت جريمتها سعياً لتغيير مسار الحرب الإيرانية - العراقية التي كان قد بدأت تميل كفتها لصالح الجمهورية الاسلامية الايرانية، مضيفاً أن دعم اميركا والدول الغربية للرئيس العراقي السابق صدام حسين كان يجري قبل ذلك بصورة خفية.
واعتبر نائب رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي أن تكريم الحكومة الاميركية لقائد الفرقاطة "فينسنس" ومنحه وسام الشجاعة يعتبر ذروة الجنون والثمالة لدى الاميركيين، قائلاً إن هذا العمل الاجرامي سيبقى وصمة عار أبدية على جبين الأميركيين على مرّ العصور.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018