ارشيف من :أخبار عالمية
مبادرة ’العهد للوئام والوفاق الوطني’ تعقد اجتماعها الأول
عقد أعضاء الهيئة التأسيسية لمبادرة العهد "للوئام والوفاق الوطني" بدمشق اجتماعها الاول لبحث سبل إجراء مصالحة وطنية بين أبناء مناطق دمشق وريفها بما فيها منطقة السيدة زينب (ع). وقال الناطق الرسمي باسم المجلس الإسلامي الشيعي الجعفري الشيخ محمود العداي أن" مبادرة العهد جاءت بناءً على رؤية مفتي الجمهورية السورية فضيلة الشيخ أحمد بدر الدين حسون، والداعية إلى عقد لقاءات أخوية تجمع كافة علماء الأديان للعمل على رأب الصدع ووأد الفتنة والتصدي للفتاوى التكفيرية الصادرة عن رموز الفتنة وشيوخها والتي تستبيح وتستحل دماء السوريين".
ولفت الشيخ العداي إلى دخول ما سماه الخط الثالث (مجموعات تكفيرية ومقاتلين أجانب إلى محيط منطقة السيدة زينب (ع) ما أدى إلى تفاقم سوء الواقع الإنساني الذي يعيشه أبناء المنطقة وحتى المناطق المجاورة لها" .وقال إن "اجتماع اليوم تركز على إجراء مصالحة بين أهالي مدينة بيت سحم وبين أهالي منطقة السيدة زينب (ع) تمهيداً لإطلاق سراح المختطفين وذلك في ظل وجود عائلات من المنطقتين بين شهيد أو مخطوف أو مهجر".

جانب من الاجتماع العلمائي
وأشار العداي إلى أن "المجموعات التكفيرية المتواجدة في محيط منطقة السيدة زينب(ع) لا تميز بين كافة الطوائف الإسلامية عند استهدافها للمنازل السكنية بقذائف الهاون".
بدوره أكد الشيخ الدكتور محمد خلدون الخاني، عضو لجنة الحوار والمصالحة الوطنية أن "مبادرة العهد أهلية شعبية مكونة من رجال دين مسلمين ومسيحيين ووجهاء أحياء دمشق القديمة بغية توحيد الكلمة الجامعة الداعية إلى وحدة الصف بكل أمانة فضلا عن اقتراح الحلول اللازمة والإطلاع على واقع الأحياء كافة لمساعدة قاطنيها للخروج الآمن من الأزمة" .
ولفت الخاني إلى أن "المبادرة ستعمل على إطلاق سراح المشمولين بالعفو الصادر عن رئيس الجمهورية وتسوية أوضاع من يحمل السلاح والاهتمام بالعائلات المهجرة داخل وخارج القطر وإصلاح ذات البين انطلاقا من الآية القرآنية التي تقوم "إنما المؤمنون أخوة " .

جانب آخر من الحضور في الاجتماع
ولم يخف الخاني في حديثه أن "المبادرة ستتوجه إلى منطقة السيدة زينب (ع) في ريف دمشق لإجراء مصالحة وطنية بين أبناء منطقة السيدة زينب (ع) وأبناء بيت سحم المجاورة لها بما يمكن أن يساهم في إطلاق سراح المختطفين من أبناء المنطقتين ولرأب الصدع تمهيداً لمرحلة عودة العائلات المهجرة ".
إلى ذلك، أكد الشيخ إبراهيم دوا ،عضو مكتب الشيخ قاسم الطائفي في السيدة زينب (ع) أن "المجموعات التكفيرية ترسل تهديدات لأهل الطائفة السنية الكريمة المقيمين في منطقة السيدة زينب (ع) تدعوهم للخروج منها ".
وأشار الشيخ دوا إلى أن "معظم أهالي السنة الكرام الذين تم تهجيرهم من المناطق المجاورة لمنطقة السيدة زينب (ع) يقيمون في فنادق السيدة وتحت حماية اللجان الشعبية، هذا فضلا عن حصولهم على الحصص الغذائية والرواتب" ، مؤكداً أن "اللحمة والتآخي الذي يعيشه أبناء كافة الطوائف الإسلامية يفند كل الفتاوى والدعاوى التكفيرية الصادرة عن مشايخ الفتنة" .
ولفت الشيخ العداي إلى دخول ما سماه الخط الثالث (مجموعات تكفيرية ومقاتلين أجانب إلى محيط منطقة السيدة زينب (ع) ما أدى إلى تفاقم سوء الواقع الإنساني الذي يعيشه أبناء المنطقة وحتى المناطق المجاورة لها" .وقال إن "اجتماع اليوم تركز على إجراء مصالحة بين أهالي مدينة بيت سحم وبين أهالي منطقة السيدة زينب (ع) تمهيداً لإطلاق سراح المختطفين وذلك في ظل وجود عائلات من المنطقتين بين شهيد أو مخطوف أو مهجر".

جانب من الاجتماع العلمائي
وأشار العداي إلى أن "المجموعات التكفيرية المتواجدة في محيط منطقة السيدة زينب(ع) لا تميز بين كافة الطوائف الإسلامية عند استهدافها للمنازل السكنية بقذائف الهاون".
بدوره أكد الشيخ الدكتور محمد خلدون الخاني، عضو لجنة الحوار والمصالحة الوطنية أن "مبادرة العهد أهلية شعبية مكونة من رجال دين مسلمين ومسيحيين ووجهاء أحياء دمشق القديمة بغية توحيد الكلمة الجامعة الداعية إلى وحدة الصف بكل أمانة فضلا عن اقتراح الحلول اللازمة والإطلاع على واقع الأحياء كافة لمساعدة قاطنيها للخروج الآمن من الأزمة" .
ولفت الخاني إلى أن "المبادرة ستعمل على إطلاق سراح المشمولين بالعفو الصادر عن رئيس الجمهورية وتسوية أوضاع من يحمل السلاح والاهتمام بالعائلات المهجرة داخل وخارج القطر وإصلاح ذات البين انطلاقا من الآية القرآنية التي تقوم "إنما المؤمنون أخوة " .

جانب آخر من الحضور في الاجتماع
ولم يخف الخاني في حديثه أن "المبادرة ستتوجه إلى منطقة السيدة زينب (ع) في ريف دمشق لإجراء مصالحة وطنية بين أبناء منطقة السيدة زينب (ع) وأبناء بيت سحم المجاورة لها بما يمكن أن يساهم في إطلاق سراح المختطفين من أبناء المنطقتين ولرأب الصدع تمهيداً لمرحلة عودة العائلات المهجرة ".
إلى ذلك، أكد الشيخ إبراهيم دوا ،عضو مكتب الشيخ قاسم الطائفي في السيدة زينب (ع) أن "المجموعات التكفيرية ترسل تهديدات لأهل الطائفة السنية الكريمة المقيمين في منطقة السيدة زينب (ع) تدعوهم للخروج منها ".
وأشار الشيخ دوا إلى أن "معظم أهالي السنة الكرام الذين تم تهجيرهم من المناطق المجاورة لمنطقة السيدة زينب (ع) يقيمون في فنادق السيدة وتحت حماية اللجان الشعبية، هذا فضلا عن حصولهم على الحصص الغذائية والرواتب" ، مؤكداً أن "اللحمة والتآخي الذي يعيشه أبناء كافة الطوائف الإسلامية يفند كل الفتاوى والدعاوى التكفيرية الصادرة عن مشايخ الفتنة" .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018