ارشيف من :أخبار عالمية
’الائتلاف’ يجتمع في اسطنبول على وقع التقهقر العسكري
أصيب معاون وزير العمل السوري راكان ابراهيم بجروح خطيرة جراء انفجار عبوة لاصقة بسيارته في حي البرامكة وسط العاصمة دمشق، وتحدثت المعلومات الأولية عن إصابته بجروح بليغة فضلاً عن بتر ساق نائبه.
وأفادت مصادر أمنية عن تجدد الاشتباكات العنيفة في محاور حلب الجنوبية الغربية، مشيرة إلى مقتل عدد من المسلحين من جنسيات غير سورية في حي الراشدين. كما وقعت إشتباكات في محيط الشيخ سعيد، فيما صدّت وحدات من الجيش السوري هجمات لمسلحين على الاكاديمية العسكرية للهندسة، ما أسفر عن مقتل أعداد من المهاجمين في محيط الاكاديمية بريف حلب.
ولاحقت وحدة من الجيش مجموعات من "جبهة النصرة" في منطقة الخانات والشوارع الواقعة جنوب الجامع الأموي الكبير بالمدينة القديمة وأوقعت قتلى بين أفرادها، في حين نفذت وحدات أخرى عدة عمليات ضد المسلحين في ساحتي الملح والسمك والبندرة ودواري باب الحديد وقاضي عسكر.
وسقط عدد من القتلى بين صفوف مسلحين حاولوا الهجوم على سجن حلب المركزي انطلاقاً من المزارع الغربية لقرية حيلان ومبنى الزراعة ومعمل الزجاج ومطعم البلاكا.
أما في إدلب فقد ألقت طائرات تابعة لسلاح الجوي السوري مناشير فوق المحافظة في شمال سورية تدعو المسلّحين إلى تسليم أنفسهم وتطالب الأجانب منهم بالعودة الى بلادهم، في الوقت الذي تخوض القوات المسلّحة معارك عنيفة في ريف إدلب، وقد تصدت وحدة من الجيش لمحاولة هجوم على إحدى النقاط العسكرية في كفرشلايا. وأوضحت مصادر أمنية أن اشتباكات تدور كذلك في قرى وبلدات العالية والتمانعة وبسنقول والحراج المحيطة بها ما أدى الى وقوع العديد من القتلى والمصابين بين صفوف المسلحين.
وفي العاصمة دمشق، تابع الجيش السوري تقدمه في المعضمية والقابون وحي جوبر حيث عُثر على نفقين يصلان بين جوبر والقابون وزملكا يستخدمهما المسلحون للتخفي والتنقل ونقل الأسلحة والذخيرة، حيث يمتد الأول من شمال شرق شركة "إل جي" من جهة جوبر إلى محطة الكهرباء بالقابون فيما يمتد النفق الثاني من شركة "إل جي" باتجاه جنوب شرق زملكا.
وذكر مصدر أن الجيش قصف مقارا للمسلحين في محيط ادارة المركبات بحرستا بريف دمشق، مشيراً إلى أن اشتباكات تدور في محوري الغوطة الشرقية والذيابية بريف دمشق.
وفي حمص، تدور اشتباكات متقطّعة في حي باب هود بين القوات المسلّحة السورية ومسلحين إرهابيين يتحصنون داخل الأبنية السكنية.
الخارجية السورية: الولايات المتحدة وحلفاؤها دأبت على إطلاق مواقف لتوفير غطاء سياسي للإرهابيين
سياسياً، قال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية إن "الولايات المتحدة وحلفاءها من الدول الشريكة في التآمر على سورية وفي سفك دماء السوريين دأبت على إطلاق مواقف وتصريحات تهدف إلى توفير غطاء سياسي للمجموعات الإرهابية المسلحة في كل مرة عملت فيها القوات المسلحة السورية على القيام بواجبها الدستوري في حماية المواطنين السوريين من إرهاب الجماعات التكفيرية وإعادة الأمن والاستقرار إلى كل مناطق الجمهورية العربية السورية".
وأضاف المصدر في تصريح لوكالة "سانا" إن "تلك الدول أطلقت حملات تضليل وافتراء عبر تصريحات تهدف للتحريض ضد الحكومة السورية على خلفية الأعمال العسكرية الجارية لاستعادة الأمن والاستقرار في مدينة حمص ومكافحة إرهاب المجموعات المسلحة في وقت صمتت فيه هذه الدول عن جرائم المجموعات الإرهابية التي روعت المدنيين الآمنين في مدينة حمص وهجرتهم من بيوتهم واتخذت من بعضهم دروعا بشرية منذ أكثر من سنة ونصف السنة أمام مرأى ومسمع العالم بما في ذلك تلك الدول التي تمارس الرياء والنفاق عندما تزعم حرصها على حياة وسلامة المدنيين السوريين في الوقت الذي تقدم فيه الدعم العسكري واللوجستي للمجموعات الإرهابية المسلحة لإطالة أمد العنف والإرهاب".
وأكد المصدر أن "الحكومة السورية التي تقوم بواجباتها الدستورية بكل مسؤولية من أجل الحفاظ على سلامة مواطنيها وتوفير الأمن والاستقرار لهم ومكافحة الإرهاب الذي يتعرضون له تعمل وسعها لضمان حماية المدنيين وتوفير مستلزماتهم في كل مناطق سورية".
وأشار المصدر إلى أن "الحكومة السورية طلبت من اللجنة الدولية للصليب الأحمر بشكل رسمي اليوم إرسال قافلة مساعدات إنسانية بالتعاون مع منظمة الهلال الأحمر العربي السوري لإغاثة المدنيين المحاصرين في حمص القديمة الذين تتخذهم المجموعات الإرهابية المسلحة دروعا بشرية والعمل على إجلائهم من تلك المناطق عبر ممرات آمنة يتم توفيرها لهذا الغرض".
وختم المصدر تصريحه بالقول إن "سورية تؤكد أن جهود قواتها المسلحة الباسلة التي تنصب باتجاه إعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع الوطن وتمكين المواطنين من العودة إلى بيوتهم التي هجروا منها نتيجة إرهاب تلك المجموعات التكفيرية تنسجم بشكل كامل مع مسؤولياتها الوطنية وتأتي في سياق التزام الحكومة السورية بمكافحة الإرهاب بكل صوره وأشكاله".
"الائتلاف" يجتمع في اسطنبول لاختيار رئيس له
في غضون ذلك، وعلى وقع الإشتباكات العنيفة، يجتمع في اسطنبول اليوم ما يسمى "الائتلاف المعارض" لاختيار زعيم له بهدف توحيد المسلحين في مواجة الجيش السوري.
وخلال الجلسات التي تعقدها "الجمعية العامة للإئتلاف" والتي ستستمر يومين، سيسعى اطراف "الائتلاف" الى الاتفاق حول اسم الخلف الرسمي لجورج صبرة وهو الرئيس بالوكالة منذ استقالة الرئيس السابق معاذ الخطيب.
وسيعين أعضاء "الائتلاف" اكثر من نائب رئيس وسيجددون "مجلسهم السياسي" وهي الهيئة الرئيسية لاتخاذ القرار في "الائتلاف". وتقول مصادر مطلعة داخل "الائتلاف" إن القوى الدولية التي تساعده لا تريد تكرارا للأزمة التي حدثت منذ شهر حين اضطر كبار المسؤولين من تركيا ودول غربية وعربية للتدخل للحيلولة دون انهيار "الائتلاف". كما يسعى "الائتلاف" لاقناع الحكومات الغربية والعربية التي تدعمه بضرورة تزويد المسلحين بأسلحة متطورة للتصدي للجيش السوري ووقف تقدمه.
هذا وقد رفضت دول غربية ارسال أسلحة لمقاتلي المعارضة السورية المنقسمة على نفسها حتى بعد ان تسلّم الجيش السوري زمام المبادرة في الأشهر القليلة الماضية، فيما تعهدت واشنطن وحلفاؤها بمساعدته.
وأفادت مصادر أمنية عن تجدد الاشتباكات العنيفة في محاور حلب الجنوبية الغربية، مشيرة إلى مقتل عدد من المسلحين من جنسيات غير سورية في حي الراشدين. كما وقعت إشتباكات في محيط الشيخ سعيد، فيما صدّت وحدات من الجيش السوري هجمات لمسلحين على الاكاديمية العسكرية للهندسة، ما أسفر عن مقتل أعداد من المهاجمين في محيط الاكاديمية بريف حلب.
ولاحقت وحدة من الجيش مجموعات من "جبهة النصرة" في منطقة الخانات والشوارع الواقعة جنوب الجامع الأموي الكبير بالمدينة القديمة وأوقعت قتلى بين أفرادها، في حين نفذت وحدات أخرى عدة عمليات ضد المسلحين في ساحتي الملح والسمك والبندرة ودواري باب الحديد وقاضي عسكر.
وسقط عدد من القتلى بين صفوف مسلحين حاولوا الهجوم على سجن حلب المركزي انطلاقاً من المزارع الغربية لقرية حيلان ومبنى الزراعة ومعمل الزجاج ومطعم البلاكا.
أما في إدلب فقد ألقت طائرات تابعة لسلاح الجوي السوري مناشير فوق المحافظة في شمال سورية تدعو المسلّحين إلى تسليم أنفسهم وتطالب الأجانب منهم بالعودة الى بلادهم، في الوقت الذي تخوض القوات المسلّحة معارك عنيفة في ريف إدلب، وقد تصدت وحدة من الجيش لمحاولة هجوم على إحدى النقاط العسكرية في كفرشلايا. وأوضحت مصادر أمنية أن اشتباكات تدور كذلك في قرى وبلدات العالية والتمانعة وبسنقول والحراج المحيطة بها ما أدى الى وقوع العديد من القتلى والمصابين بين صفوف المسلحين.
وفي العاصمة دمشق، تابع الجيش السوري تقدمه في المعضمية والقابون وحي جوبر حيث عُثر على نفقين يصلان بين جوبر والقابون وزملكا يستخدمهما المسلحون للتخفي والتنقل ونقل الأسلحة والذخيرة، حيث يمتد الأول من شمال شرق شركة "إل جي" من جهة جوبر إلى محطة الكهرباء بالقابون فيما يمتد النفق الثاني من شركة "إل جي" باتجاه جنوب شرق زملكا.
وذكر مصدر أن الجيش قصف مقارا للمسلحين في محيط ادارة المركبات بحرستا بريف دمشق، مشيراً إلى أن اشتباكات تدور في محوري الغوطة الشرقية والذيابية بريف دمشق.
وفي حمص، تدور اشتباكات متقطّعة في حي باب هود بين القوات المسلّحة السورية ومسلحين إرهابيين يتحصنون داخل الأبنية السكنية.
الخارجية السورية: الولايات المتحدة وحلفاؤها دأبت على إطلاق مواقف لتوفير غطاء سياسي للإرهابيين
سياسياً، قال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية إن "الولايات المتحدة وحلفاءها من الدول الشريكة في التآمر على سورية وفي سفك دماء السوريين دأبت على إطلاق مواقف وتصريحات تهدف إلى توفير غطاء سياسي للمجموعات الإرهابية المسلحة في كل مرة عملت فيها القوات المسلحة السورية على القيام بواجبها الدستوري في حماية المواطنين السوريين من إرهاب الجماعات التكفيرية وإعادة الأمن والاستقرار إلى كل مناطق الجمهورية العربية السورية".
وأضاف المصدر في تصريح لوكالة "سانا" إن "تلك الدول أطلقت حملات تضليل وافتراء عبر تصريحات تهدف للتحريض ضد الحكومة السورية على خلفية الأعمال العسكرية الجارية لاستعادة الأمن والاستقرار في مدينة حمص ومكافحة إرهاب المجموعات المسلحة في وقت صمتت فيه هذه الدول عن جرائم المجموعات الإرهابية التي روعت المدنيين الآمنين في مدينة حمص وهجرتهم من بيوتهم واتخذت من بعضهم دروعا بشرية منذ أكثر من سنة ونصف السنة أمام مرأى ومسمع العالم بما في ذلك تلك الدول التي تمارس الرياء والنفاق عندما تزعم حرصها على حياة وسلامة المدنيين السوريين في الوقت الذي تقدم فيه الدعم العسكري واللوجستي للمجموعات الإرهابية المسلحة لإطالة أمد العنف والإرهاب".
وأكد المصدر أن "الحكومة السورية التي تقوم بواجباتها الدستورية بكل مسؤولية من أجل الحفاظ على سلامة مواطنيها وتوفير الأمن والاستقرار لهم ومكافحة الإرهاب الذي يتعرضون له تعمل وسعها لضمان حماية المدنيين وتوفير مستلزماتهم في كل مناطق سورية".
وأشار المصدر إلى أن "الحكومة السورية طلبت من اللجنة الدولية للصليب الأحمر بشكل رسمي اليوم إرسال قافلة مساعدات إنسانية بالتعاون مع منظمة الهلال الأحمر العربي السوري لإغاثة المدنيين المحاصرين في حمص القديمة الذين تتخذهم المجموعات الإرهابية المسلحة دروعا بشرية والعمل على إجلائهم من تلك المناطق عبر ممرات آمنة يتم توفيرها لهذا الغرض".
وختم المصدر تصريحه بالقول إن "سورية تؤكد أن جهود قواتها المسلحة الباسلة التي تنصب باتجاه إعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع الوطن وتمكين المواطنين من العودة إلى بيوتهم التي هجروا منها نتيجة إرهاب تلك المجموعات التكفيرية تنسجم بشكل كامل مع مسؤولياتها الوطنية وتأتي في سياق التزام الحكومة السورية بمكافحة الإرهاب بكل صوره وأشكاله".
"الائتلاف" يجتمع في اسطنبول لاختيار رئيس له
في غضون ذلك، وعلى وقع الإشتباكات العنيفة، يجتمع في اسطنبول اليوم ما يسمى "الائتلاف المعارض" لاختيار زعيم له بهدف توحيد المسلحين في مواجة الجيش السوري.
وخلال الجلسات التي تعقدها "الجمعية العامة للإئتلاف" والتي ستستمر يومين، سيسعى اطراف "الائتلاف" الى الاتفاق حول اسم الخلف الرسمي لجورج صبرة وهو الرئيس بالوكالة منذ استقالة الرئيس السابق معاذ الخطيب.
وسيعين أعضاء "الائتلاف" اكثر من نائب رئيس وسيجددون "مجلسهم السياسي" وهي الهيئة الرئيسية لاتخاذ القرار في "الائتلاف". وتقول مصادر مطلعة داخل "الائتلاف" إن القوى الدولية التي تساعده لا تريد تكرارا للأزمة التي حدثت منذ شهر حين اضطر كبار المسؤولين من تركيا ودول غربية وعربية للتدخل للحيلولة دون انهيار "الائتلاف". كما يسعى "الائتلاف" لاقناع الحكومات الغربية والعربية التي تدعمه بضرورة تزويد المسلحين بأسلحة متطورة للتصدي للجيش السوري ووقف تقدمه.
هذا وقد رفضت دول غربية ارسال أسلحة لمقاتلي المعارضة السورية المنقسمة على نفسها حتى بعد ان تسلّم الجيش السوري زمام المبادرة في الأشهر القليلة الماضية، فيما تعهدت واشنطن وحلفاؤها بمساعدته.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018