ارشيف من :أخبار عالمية
هولاند في أول زيارة لتونس بعد الثورة لإعادة الدفء إلى العلاقات الثنائية
وصل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الى تونس في اول زيارة له منذ توليه رئاسة فرنسا العام الماضي، وهي أيضاً أول زيارة لرئيس فرنسي لتونس بعد الثورة على رغم عمق العلاقات التي تجمع البلدين.
ويلقي هولاند اليوم كلمة امام المجلس الوطني التأسيسي يوجه فيها "رسالة تشجيع" الى النواب التونسيين الذين يجهدون منذ اكثر من سنة ونصف السنة في صوغ دستور جديد للبلاد لارساء أسس مؤسسات سياسية دائمة ومستقرة.
ويرافق هولاند، الذي التقى رئيس الجمهورية المنصف المرزوقي ورئيس الحكومة علي العريض، وفد من عشرة وزراء ورجال أعمال. ومن المقرر أن يوقع الجانبان اتفاقات اقتصادية وتجارية، باعتبار أن فرنسا من أهم الشركاء الاقتصاديين والسياسيين لتونس منذ الاستقلال.
واعتبر احد الديبلوماسيين التونسيين أن زيارة هولاند ستعطي صدقية أكثر للحكومة التي تقودها حركة "النهضة"، خصوصاً في ضوء التطورات في مصر. ويتوقع مراقبون ان تسفر زيارة الرئيس الفرنسي، التي جاءت بعد إلحاح من الجانب التونسي، عن نتائج إيجابية بالنسبة الى تونس التي تعاني من بعض المشاكل الاقتصادية والاجتماعية. كما يسعى الجانب التونسي الى إعادة العلاقات مع فرنسا إلى طبيعتها بعد فتور استمر منذ الثورة وحتى بعد وصول "الإسلاميين" إلى الحكم في الانتخابات الماضية.
وتأتي زيارة هولاند لتونس بعد زيارة له الى المغرب في نيسان/ابريل الماضي وأخرى الى الجزائر في كانون الثاني/ديسمبر الماضي وذلك من أجل استعادة تأثير فرنسا ونفوذها في الدول التي كانت تحت سيطرتها منذ عقود قليلة.
ويلقي هولاند اليوم كلمة امام المجلس الوطني التأسيسي يوجه فيها "رسالة تشجيع" الى النواب التونسيين الذين يجهدون منذ اكثر من سنة ونصف السنة في صوغ دستور جديد للبلاد لارساء أسس مؤسسات سياسية دائمة ومستقرة.
ويرافق هولاند، الذي التقى رئيس الجمهورية المنصف المرزوقي ورئيس الحكومة علي العريض، وفد من عشرة وزراء ورجال أعمال. ومن المقرر أن يوقع الجانبان اتفاقات اقتصادية وتجارية، باعتبار أن فرنسا من أهم الشركاء الاقتصاديين والسياسيين لتونس منذ الاستقلال.
واعتبر احد الديبلوماسيين التونسيين أن زيارة هولاند ستعطي صدقية أكثر للحكومة التي تقودها حركة "النهضة"، خصوصاً في ضوء التطورات في مصر. ويتوقع مراقبون ان تسفر زيارة الرئيس الفرنسي، التي جاءت بعد إلحاح من الجانب التونسي، عن نتائج إيجابية بالنسبة الى تونس التي تعاني من بعض المشاكل الاقتصادية والاجتماعية. كما يسعى الجانب التونسي الى إعادة العلاقات مع فرنسا إلى طبيعتها بعد فتور استمر منذ الثورة وحتى بعد وصول "الإسلاميين" إلى الحكم في الانتخابات الماضية.
وتأتي زيارة هولاند لتونس بعد زيارة له الى المغرب في نيسان/ابريل الماضي وأخرى الى الجزائر في كانون الثاني/ديسمبر الماضي وذلك من أجل استعادة تأثير فرنسا ونفوذها في الدول التي كانت تحت سيطرتها منذ عقود قليلة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018