ارشيف من :أخبار عالمية
خطباء الجمعة الموحدة في العراق يدعون الى استثمار شهر رمضان لنبذ الطائفية ومحاربة التطرف
دعا خطيبا صلاة الجمعة الموحدة التي أقيمت هذا الاسبوع في جامع الكيلاني بالعاصمة بغداد الى استثمار شهر رمضان المبارك في نبذ الطائفية ومحاربة التطرف، وإشاعة قيم التسامح والمحبة والمودّة. وقال رئيس هيئة الحج والعمرة الشيخ محمد تقي المولى في خطبته "ان الإسلام هو دين التسامح والمعاملة الحسنة وأن الجميع آمنوا بالاسلام عن طريق السلم، وليس عن طريق السيوف". وأكد الشيخ المولى "انه لا يجوز الاعتداء على كرامة الإنسان كون الاسلام ينظر إلى اقرانه بالإنسانية، لذا لا يجوز لنا كمسلمين إهانة كرامة الآخرين".

رئيس هيئة الحج والعمرة الشيخ محمد تقي المولى
وأضاف المولى قائلاً "ان مؤتمراتنا واجتماعاتنا التي تعقد بين فترة وأخرى ليس الهدف منها جعل السنة تتبع الشيعة أو العكس، وإنما هي من أجل نبذ الطائفية ومحاربة المتشددين والمتطرفين الذي باتوا يسرحون دون رادع بقتل أبناء الشعب العراقي". وحثّ على "عدم إجبار الاخرين على اتباع الاسلام، انطلاقاً من مبدأ (لا أكراه في الدين)، كون الاعتقاد هو علاقة بين الإنسان وربه".
من جانبه، شدد خطيب وامام الحضرة القادرية الشيخ محمود جراد العيساوي على الوحدة وعدم التهميش والاقصاء، قائلاً "ان العراق اكبر من القومية ولا يمكن اختزال الوطنية بالحزبية الضيقة".
وأكد الشيخ العيساوي على انه "لابد أن نجعل من شهر رمضان المبارك منطلقاً لتصحيح المسار والمصالحة مع الذات ومع الله عز وجل ومع الاخرين"، ودعا "الساسة والشعب الى التسامح والاقتداء بالرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم كونه ضرب أروع الامثلة بالتسامح"، معرباً عن أمله بأن "تنتهي أزمة التظاهرات بالبلد قبل شهر رمضان وأن يفتح المعتصمون الحوار مع الحكومة التي عليها أن تتفهم مطالبهم، وندعو العقلاء الى التدخل بين الدولة والمعتصمين لتقريب وجهات النظر".

امام الحضرة القادرية الشيخ محمود جراد العيساوي
من جانبه، شدد خطيب وامام الحضرة القادرية الشيخ محمود جراد العيساوي على الوحدة وعدم التهميش والاقصاء، قائلاً "ان العراق اكبر من القومية ولا يمكن اختزال الوطنية بالحزبية الضيقة".
وأكد الشيخ العيساوي على انه "لابد أن نجعل من شهر رمضان المبارك منطلقاً لتصحيح المسار والمصالحة مع الذات ومع الله عز وجل ومع الاخرين"، ودعا "الساسة والشعب الى التسامح والاقتداء بالرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم كونه ضرب أروع الامثلة بالتسامح"، معرباً عن أمله بأن "تنتهي أزمة التظاهرات بالبلد قبل شهر رمضان وأن يفتح المعتصمون الحوار مع الحكومة التي عليها أن تتفهم مطالبهم، وندعو العقلاء الى التدخل بين الدولة والمعتصمين لتقريب وجهات النظر".

امام الحضرة القادرية الشيخ محمود جراد العيساوي
وخاطب الشيخ العيساوي رجال الامن بالقول "لقد ضحيتم كثيراً ونريد منكم المزيد للحفاظ على أرواح المواطنين ولا تتخندقوا طائفياً او قومياً فأنتم مؤسسة وطنية عراقية للجميع ومهمتكم الحفاظ على وحدة الوطن".
ودعا خطيب الجمعة الموحدة قيادة عمليات بغداد الى "فتح المساجد والحسينيات المغلقة أمام المصلين وتوفير الحماية لهم ولمّ الشمل والوقوف بوجه الارهاب لوضع حد للدماء وبناء البلد الذي يتحمل مسؤولية أمنه الجميع دون استثناء"، وحث "المسؤولين والساسة على التزاور والمشاركة في الامسيات الرمضانية في المساجد والحسينيات والعمل على ارجاع المهجرين الى محلّ سكناهم".
وشبّه العيساوي العراق بـ "طائر جناحيه أحدهما شيعي وآخر سني ولا يحلّق هذا الطائر الاّ بسلامة جناحيه، ولا بد من المحافظة على الاخوة من أجل سلامة البلد كونها مهددة".
ودعا خطيب الجمعة الموحدة قيادة عمليات بغداد الى "فتح المساجد والحسينيات المغلقة أمام المصلين وتوفير الحماية لهم ولمّ الشمل والوقوف بوجه الارهاب لوضع حد للدماء وبناء البلد الذي يتحمل مسؤولية أمنه الجميع دون استثناء"، وحث "المسؤولين والساسة على التزاور والمشاركة في الامسيات الرمضانية في المساجد والحسينيات والعمل على ارجاع المهجرين الى محلّ سكناهم".
وشبّه العيساوي العراق بـ "طائر جناحيه أحدهما شيعي وآخر سني ولا يحلّق هذا الطائر الاّ بسلامة جناحيه، ولا بد من المحافظة على الاخوة من أجل سلامة البلد كونها مهددة".
وتعدّ صلاة الجمعة الموحدة التي أُقيمت اليوم في جامع الكيلاني هي السابعة، في اطار الدعوة التي أطلقها رئيس الوزراء نوري المالكي في ظلّ تزايد العمليات الارهابية وتصاعد حدّة الخطاب الطائفي من على منابر ساحات الاعتصام في بعض المناطق".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018