ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ قاووق: عبرا فضحت كل الذين يراهنون على الفتنة

الشيخ قاووق: عبرا فضحت كل الذين يراهنون على الفتنة

نبّه نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق إلى ان "اسرائيل" تحضِّر لعدوان جديد على لبنان"،  لافتاً الى انها أنجزت قبل يومين مناورات عسكرية لاجتياح لبنان ظناً منها أن المقاومة مشغولة بالأزمة السورية"، مشيراً الى" انها تنتظر الفرصة المناسبة للإنقضاض على لبنان وتعويض مسلسل هزائمها".

وخلال كلمة له في ذكرى أسبوع الشهيد حسام دعموش في بلدة انصارية، حضره النائب علي عسيران ومسؤول المنطقة الثانية في حزب الله علي ضعون، أكّد الشيخ قاووق أنه "رغم الإنقسامات الداخلية واستمرار الأزمة السورية فإن المقاومة حاضرة ومستعدة في كل ساعة ان تصنع لـ"إسرائيل" هزيمة كبرى، وان تصنع للبنان نصراً كبيراً جديداً يغير معادلات المنطقة".

الشيخ قاووق: عبرا فضحت كل الذين يراهنون على الفتنة

وتابع الشيخ قاووق إن" الأزمة السورية لم تشغلنا أبداً عن أولوية الإستعداد والجهوزية لمواجهة أي عدوان صهيوني قادم"، مضيفاً "يحق لإسرائيل أن ترتعب وتخاف وترتجف من معادلات ومفاجآت قائد المقاومة سماحة السيد حسن نصر الله".

الشيخ قاووق: عبرا فضحت كل الذين يراهنون على الفتنة


وحول ما حصل في عبرا، رأى رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله انه" كان بمثابة اللغم الذي كان يُراد منه تفجير كل الوطن"، لافتا إلى "حجم التحضيرات بالسلاح والتحريض والمسلحين من كل الجنسيات في العالم"، وأكّد أن" عبرا فضحت كل الذين يراهنون على الفتنة"، لكنه حذر من أن" خطر الفتنة ما زال يلاحق اللبنانيين في كل مناطقهم"، مشيداً بدور الجيش اللبناني الذي قدَّم إنجازاً وطنياً استراتيجياً حمى فيه كل الوطن وكل اللبنانيين".

الشيخ قاووق: عبرا فضحت كل الذين يراهنون على الفتنة

وأوضح الشيخ قاووق أن ما حصل في عبرا فضح الذين موَّلوا وسهَّلوا ودعموا مشروع الفتنة، مشيراً إلى المسؤولية عن كل قطرة دم سُفكت من ضباط وعناصر الجيش اللبناني، مشددا على أن الذين كانوا يحرِّضون ويسلِّحون ويسهِّلون لمشروع الفتنة في عبرا هم شركاء في الجريمة وان من حقنا ان لا نتنازل عن المطالبة بفضح كل الذين تورطوا بذلك.

وفيما اعتبر ان" اعظم خطايا حزب "المستقبل" منذ تأسيسه حتى اليوم هو إمعانه باستخدام سلاح التحريض المذهبي، حيث أنه أراد من خلاله ان يخدم مشروعاً خارجياً يستهدف المقاومة، دعا الشيخ قاووق "المستقبل" إلى عدم المراهنة على إضعاف المقاومة، قائلاً إن" "اسرائيل" التي حاربتنا أكثر من ثلاثين سنة عجزت عن محاصرة وإضعاف المقاومة فما بال من هو أعجز منها".

وأضاف نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله "لقد استطعنا ان نتجاوز الفتنة بفضل حرصنا وتحملنا، كما نجحنا في أن نتجاوز الأصعب في لبنان وسوريا والمنطقة وان على مستخدمي سلاح التحريض المذهبي الكف عن ذلك لأنه لن يفيدهم لتحقيق أي مكسب سياسي على حساب المقاومة التي هي أقوى من ان تُستدرج للرد على سجالات وشتائم وتحريض مذهبي".

واستكمل الشيخ قاووق كلامه الموجه لحزب "المستقبل" بالقول " إذا أردتم بالتحريض المذهبي أن تخيفونا لقد فشلتم، وإذا أردتم بالتحريض ان تغيِّروا مواقفنا في لبنان وسوريا لقد فشلتم..نعم نجحتم في شيء واحد هو زيادة التوتر وتعميق الانقسام والأحقاد بين اللبنانيين".

وجدّد الشيخ قاووق تمسك حزب الله بالترفع عن الصغائر والصغار، لأن مشكلتنا هي مع الكبار والأسياد وليست مع الأدوات، مؤكدا انه ليس مسموحاً استنساخ فتنة العراق.

وخلال رعايته حفل افتتاح حسينية مدينة بنت جبيل التي أعيد تشييدها بعدما دمرها العدو الصهيوني خلال عدوان تموز عام 2006، رأى الشيخ قاووق أن" "اسرائيل" العاجزة والبائسة أمام مواجهة قدرات المقاومة تراهن اليوم على مشروع الفتنة، هذا المشروع الذي يدار خارجيا ويمول من دول عربية وبمساعدة من أدوات داخلية، معتبرا أن ما حصل في عبرا أسقط القناع عن الوجه الحقيقي لحزب "المستقبل" الذي لا يترك فرصة إلا ويحرض فيها على الفتنة ويستخدم فيها سلاح التحريض المذهبي، إلى أن انكشفت كل الأدوار كما انكشف الذين كانوا يغطون ويسهلون لمشروع الفتنة".

وأضاف الشيخ قاووق ان" سياسة حزب "المستقبل" شكلت خنجرا في قلب الوطن والوحدة الوطنية، فمن العيب والعار على من رفع شعار لبنان أولاً أن يعمل للفتنة أولا، سائلاً لماذا التحريض المذهبي، ولماذا الإصرار على إشعال فتيل الفتنة، هل لأن مشروعكم في سوريا هزم وتريدون أن تعوضوا عن فشل رهاناتكم هناك بإشعال لبنان بحريق الفتنة، أم أنكم تريدون باستفزاز المقاومة وشعبها أن تغيروا موقفنا من سوريا، فالمقاومة لا تأخذ لا بالاستفزاز ولا بالإبتزاز لأنها قوية وصلبة وقد واجهت كل الحروب "الاسرائيلية" ولم تهتز إرادتها".

  وسأل الشيخ قاووق حزب "المستقبل" أنه" لمصلحة من استهداف الجيش اللبناني والتخويف منه، ولمصلحة من تغطية الذين قتلوا الضباط والجنود من الجيش اللبناني في عبرا وعرسال وطرابلس، ولمصلحة من استهداف الجيش والشعب والمقاومة؟"، مضيفاً " عليهم أن يعرفوا أن الجيش هو ضمانة الوحدة الوطنية وأن إضعافه هو خسارة للجميع ولكل الأحزاب والطوائف والمناطق، فضباط وجنود الجيش اللبناني هم أهلنا وأبناؤنا".

واعتبر الشيخ قاووق أن الذين يمولون مشروع الفتنة هم ليسوا أصدقاء للبنان، وليسوا أصدقاء لا للسنة ولا للشيعة ولا للمسيحيين، لان الفتنة لا تخدم إلا "إسرائيل".

2013-07-07