ارشيف من :أخبار لبنانية
الجيش مجدداً في نار الإستهداف
مرةً جديدة يستهدف المتربصون بلبنان شراً المؤسسة العسكرية. اعتداء جديد على الجيش الحامي للوطن يأتي بالتوازي مع هجمة شرسة تستهدف مساعيه في ضبط الأمن والحفاظ على الإستقرار، حيث انفحرت قرابة الساعة الثامنة صباحاً عبوتان ناسفتان بفارق زمني حوالي دقيقتين على مدخل مدينة الهرمل الرئيسي قرب حاجز الجيش في محطة رأس بعلبك، مما أسفر عن جرح الضابط برتبة ملازم ايلي ابي نادر، المجند حسام رحمون، المواطنة ايمان ناصر الدين، والمواطن محمد ديب اللذان نقلا الى مستفشى البتول.
بدورها، قيادة الجيش - مديرية التوجيه أعلنت في بيان لها انه "عند الساعة 7,45 من صباح اليوم، انفجرت عبوة ناسفة على الطريق العام عند مدخل مدينة الهرمل أسفر عن حصول أضرار بسيارة أحد المواطنين. ولدى توجه دورية من الجيش لتفقد المكان تعرضت لانفجار عبوة أخرى أدت إلى إصابة ضابط وجندي بجروح غير خطرة بالإضافة إلى حصول اضرار في إحدى الاليات العسكرية".
ولفت البيان الى ان "قوى الجيش تستمر في تفتيش المنطقة فيما بوشر التحقيق بإشراف القضاء المختص لتحديد نوع العبوتين وزنتيهما ولكشف هوية الفاعلين".
وقد أظهرت المعلومات الاولية لموقع "العهد" الإخباري" ان" العبوتين هما عبارة عن قذيفتين موصولتين بجهاز تلفون، فيما هرعت القوى الامنية الى مكان الحادث، حيث ينتظر وصول الخبير العسكري الى مكان الانفجار".
هذا وتكررت خلال الاسابيع الاخيرة تفجيرات العبوات الناسفة في منطقة البقاع، في وقت ترجح المصادر الامنية ارتباطها بالأحداث الدائرة في سوريا.
وفي هذا السياق، أوضح مصدر أمني في حديث لوكالة "فرانس برس" ان "عبوة ناسفة انفجرت في سيارة مدنية خلال مرورها على بعد حوالي مئتي متر من حاجز للجيش اللبناني على طريق الهرمل الدولي المؤدي الى محافظة حمص السورية"، لافتاً الى انه "لدى وصول سيارة عسكرية لتفقد الحادث، انفجرت عبوة ناسفة ثانية في سيارة الجيش".
وكانت عبوتان ناسفتان انفجرتا في 28 حزيران/يونيو على الطريق العام في مدينة زحلة (شرق) استهدفتا "موكبا أمنيا"، بحسب مصدر امني.
كما انفجرت عبوة ناسفة في العاشر من حزيران/يونيو في منطقة تعنايل في البقاع.
كذلك استهدف حاجزاً للجيش اللبناني في منطقة عرسال في البقاع اكثر من مرة عبر اطلاق نار من مسلحين ما تسبب في 28 ايار/مايو باستشهاد ثلاثة جنود.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018