ارشيف من :أخبار عالمية
عملية أمان السيدة زينب عليها السلام (2)
يواصل الجيش السوري عملية "آمان السيدة زينب عليها السلام"، والتي تهدف إلى تأمين محيط منطقتها وذلك بعد سيطرته على بلدة البحدلية الواقعة جنوبي تلك المنطقة.
ففي عملية إلهاء معقدة للميليشيات السورية المسلحة، قام الجيش السوري باقتحام أحياء الذيابية ومخيم الحسينية المتاخمة لمنطقة السيدة زينب (ع)، لتدور على اثرها اشتباكات عنيفة استخدمت فيها جميع أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة، اسفرت عن تقدم وحدات من مشاة الجيش السوري للتمركز بالقرب من تلك الأحياء. في هذا الوقت، كان الجيش السوري يستعد لدخول أحياء حجيرة، التي تشترك مع منطقة السيدة زينب بعدة أحياء، من اجل ضمان عدم قدرة المسلحين على التنقل من أي حي من الأحياء القريبة منه.
وفور اكتمال الاستعدادات، بدأ الجيش السوري عمليته العسكرية بالتوغل في بلدة حجيرة، ليسيطر سريعاً على الجزء الجنوبي منها، وصولاً إلى حي العقيلة، محققاً بذلك قفزة نوعية مكنته من السيطرة على نقاط تمركز المسلحين بالاضافة إلى غرفة عملياتهم في عملية التفاف، جعلت الذهول يسيطر على قادتهم، فما كان منهم سوى الفرار تاركين خلفهم العديد من عناصر المجموعات المسلحة وحدهم في المعركة.
يشار الى ان المسافة التي دخلتها قوات الجيش السوري أمنت عمق استراتيجي لتمركز وحداته، واتخاذها مرابض تؤمن الكثافة النارية للتقدم القادم. وما يثير الاهتمام كان اعتماد الجيش السوري لتكتيكات عديدة كان أهمها استخدام أسلوب حرب العصابات من خلال إشراك قوات النخبة المدربة على الحراك السريع والاندفاع المدروس، ضمن آلية الحركة والنار، واستخدام مختلف الاسلحة الخفيفة منها والمتوسطة، ما دفع من تبقى من المسلحين الى الارتباك أمام غزارة النيران، بعد مقتل العشرات منهم، وسيطرة الجيش السوري على مقر المحور الجنوبي لحجيرة.
وعلم موقع "العهد" الاخباري من مصدر عسكري في منطقة السيدة زينب أنه "فور بسط الجيش السوري سيطرته الكاملة على حي العقيلة والمحور الجنوبي لبلدة حجيرة، بدأ المسلحون بالفرار"، ما يعني أن وسط حجيرة سيكون الهدف التالي للجيش السوري.
ولفت المصدر إلى أن "تمكن الجيش من السيطرة على منطقة حجيرة وحي غربة يعني إيقاف سقوط قذائف الهاون على المنازل السكنية والمقام نفسه، إضافة إلى قطع طرق الإمداد التي تصل المسلحين المتواجدين في تلك المناطق مع باقي المناطق من الغوطة الشرقية وحتى الأحياء الجنوبية من ريف دمشق كسبينة والبويضة وصهية والعسالي".
ومع دخول الجيش السوري إلى هذا الحي، بدأ بتأمين عشرات العوائل من المدنيين التي كانت تحتجزهم المجموعات المسلحة وتستخدمهم كدروع بشرية.
ويأتي هذا التقدم الذي حققه الجيش السوري، بالتزامن مع العمليات العسكرية في جنوب دمشق في كل من القدم والعسالي والحجر الأسود وبيت سحم وسيدي مقداد وببيلا ويلدا وسط توقعات بامتدادها الى مخيم اليرموك.
اللجان الشعبية في بلدة الزهراء بحلب تصد هجوماً لمسلحي "النصرة"
وعلى الجبهة الشمالية، كان لافتاً فجر اليوم المحاولة التي قامت بها المليشيات المسلحة التابعة لجبهة "النصرة" لاقتحام بلدة الزهراء في مدينة حلب السورية، حيث تصدت لها اللجان الشعبية واوقعت في صفوفها خسائر فادحة.
وفي هذا السياق، صرح مصدر ميداني مسؤول من اللجان الشعبية المدافعة عن بلدة الزهراء في مدينة حلب بما يلي: "قامت مجموعة إرهابية مسلحة في تمام الرابعة صباحاً بتاريخ اليوم الاحد يتجاوز عددها (550) إرهابياً تابعة للفوج الخامس من لواء "التوحيد" بالتسلل من الجهة الشرقية لبلدة الزهراء تساندهم مجموعات مسلحة أخرى من الجهتين الجنوبية والغربية، حيث قام عناصر حماية البلدة بالتصدي لهم وإيقاع خسائر فادحة بالعتاد والأرواح، حيث تم تكبيد المهاجمين ثلاثة وعشرين قتيلاً من بينهم أحمد النداف وأحمد حنورة من مسلحي بلدة "ماير" التي تعتبر وكراً لإرهابيي جبهة "النصرة" وآخر ليبي الجنسية، هذا فضلاً عن اسقاع أكثر من خمسين جريحاً في صفوفهم. حيث تم رصد سيارة إسعاف تركية في "ماير"، استقدمت لنقل الجرحى على ما يبدو الى المستشفيات التركية.
اضاف المصدر في اللجان الشعبية :"أما خسائر المرتزقة المادية فكانت على النحو الآتي "بيك أب دبل كبين مزود برشاش دوشكا، وقناصة ألمانية الصنع عيار 5.5 وقاذف بـ 7 مع 3 حشوات ورشاش بي كي سي مع طلق متفجر و3بواريد روسية مع مذخراتها و5صناديق من القنابل المتفجرة ذات الصناعة الأميركية".
وختم المصدر الميداني بالإشارة إلى أن الهجوم على بلدة الزهراء تم بعد مرور 5 ساعات من القصف على البلدة بمدافع ثقيلة من عيار 23 مم و14مم وصواريخ محلية الصنع ومدافع هاون من عيار 120 كما شاركت إحدى الدبابات بالهجوم ايضاً.
وفور اكتمال الاستعدادات، بدأ الجيش السوري عمليته العسكرية بالتوغل في بلدة حجيرة، ليسيطر سريعاً على الجزء الجنوبي منها، وصولاً إلى حي العقيلة، محققاً بذلك قفزة نوعية مكنته من السيطرة على نقاط تمركز المسلحين بالاضافة إلى غرفة عملياتهم في عملية التفاف، جعلت الذهول يسيطر على قادتهم، فما كان منهم سوى الفرار تاركين خلفهم العديد من عناصر المجموعات المسلحة وحدهم في المعركة.
يشار الى ان المسافة التي دخلتها قوات الجيش السوري أمنت عمق استراتيجي لتمركز وحداته، واتخاذها مرابض تؤمن الكثافة النارية للتقدم القادم. وما يثير الاهتمام كان اعتماد الجيش السوري لتكتيكات عديدة كان أهمها استخدام أسلوب حرب العصابات من خلال إشراك قوات النخبة المدربة على الحراك السريع والاندفاع المدروس، ضمن آلية الحركة والنار، واستخدام مختلف الاسلحة الخفيفة منها والمتوسطة، ما دفع من تبقى من المسلحين الى الارتباك أمام غزارة النيران، بعد مقتل العشرات منهم، وسيطرة الجيش السوري على مقر المحور الجنوبي لحجيرة.
وعلم موقع "العهد" الاخباري من مصدر عسكري في منطقة السيدة زينب أنه "فور بسط الجيش السوري سيطرته الكاملة على حي العقيلة والمحور الجنوبي لبلدة حجيرة، بدأ المسلحون بالفرار"، ما يعني أن وسط حجيرة سيكون الهدف التالي للجيش السوري.
ولفت المصدر إلى أن "تمكن الجيش من السيطرة على منطقة حجيرة وحي غربة يعني إيقاف سقوط قذائف الهاون على المنازل السكنية والمقام نفسه، إضافة إلى قطع طرق الإمداد التي تصل المسلحين المتواجدين في تلك المناطق مع باقي المناطق من الغوطة الشرقية وحتى الأحياء الجنوبية من ريف دمشق كسبينة والبويضة وصهية والعسالي".
ومع دخول الجيش السوري إلى هذا الحي، بدأ بتأمين عشرات العوائل من المدنيين التي كانت تحتجزهم المجموعات المسلحة وتستخدمهم كدروع بشرية.
ويأتي هذا التقدم الذي حققه الجيش السوري، بالتزامن مع العمليات العسكرية في جنوب دمشق في كل من القدم والعسالي والحجر الأسود وبيت سحم وسيدي مقداد وببيلا ويلدا وسط توقعات بامتدادها الى مخيم اليرموك.
اللجان الشعبية في بلدة الزهراء بحلب تصد هجوماً لمسلحي "النصرة"
وعلى الجبهة الشمالية، كان لافتاً فجر اليوم المحاولة التي قامت بها المليشيات المسلحة التابعة لجبهة "النصرة" لاقتحام بلدة الزهراء في مدينة حلب السورية، حيث تصدت لها اللجان الشعبية واوقعت في صفوفها خسائر فادحة.
وفي هذا السياق، صرح مصدر ميداني مسؤول من اللجان الشعبية المدافعة عن بلدة الزهراء في مدينة حلب بما يلي: "قامت مجموعة إرهابية مسلحة في تمام الرابعة صباحاً بتاريخ اليوم الاحد يتجاوز عددها (550) إرهابياً تابعة للفوج الخامس من لواء "التوحيد" بالتسلل من الجهة الشرقية لبلدة الزهراء تساندهم مجموعات مسلحة أخرى من الجهتين الجنوبية والغربية، حيث قام عناصر حماية البلدة بالتصدي لهم وإيقاع خسائر فادحة بالعتاد والأرواح، حيث تم تكبيد المهاجمين ثلاثة وعشرين قتيلاً من بينهم أحمد النداف وأحمد حنورة من مسلحي بلدة "ماير" التي تعتبر وكراً لإرهابيي جبهة "النصرة" وآخر ليبي الجنسية، هذا فضلاً عن اسقاع أكثر من خمسين جريحاً في صفوفهم. حيث تم رصد سيارة إسعاف تركية في "ماير"، استقدمت لنقل الجرحى على ما يبدو الى المستشفيات التركية.
اضاف المصدر في اللجان الشعبية :"أما خسائر المرتزقة المادية فكانت على النحو الآتي "بيك أب دبل كبين مزود برشاش دوشكا، وقناصة ألمانية الصنع عيار 5.5 وقاذف بـ 7 مع 3 حشوات ورشاش بي كي سي مع طلق متفجر و3بواريد روسية مع مذخراتها و5صناديق من القنابل المتفجرة ذات الصناعة الأميركية".
وختم المصدر الميداني بالإشارة إلى أن الهجوم على بلدة الزهراء تم بعد مرور 5 ساعات من القصف على البلدة بمدافع ثقيلة من عيار 23 مم و14مم وصواريخ محلية الصنع ومدافع هاون من عيار 120 كما شاركت إحدى الدبابات بالهجوم ايضاً.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018