ارشيف من :ترجمات ودراسات
مصادر اسرائيلية: حماس ستحافظ على الهدوء في غزة رغم اغلاق الانفاق في رفح
ذكرت مصادر أمنية اسرائيلية للاذاعة العبرية، ان "الجيش الاسرائيلي يواصل تتبعه ما يجري من احداث في مصر، ويعمل على تقدير الاوضاع لحظة بلحظة، تبعا للاحداث المصرية وتطوراتها"، واكد مصدر عسكري اسرائيلي رفيع بان "التنسيق والتعاون بين الجيش الاسرائيلي والجيش المصري، متواصل ومستمر"، مرجحا أن "تعمل السلطات العسكرية المصرية بحزم في سيناء لفرض الاستقرار الامني فيها، وتحديدا في ظل التحدي المتمثل بالعناصر والجهات الجهادية الاسلامية في شبه الجزيرة المصرية".
وبحسب المصدر العسكري، فان "إغلاق الانفاق المؤدية الى قطاع غزة من سيناء، هو ضربة مؤلمة لحركة حماس، ورغم ذلك ستستمر الحركة في الحفاظ على الهدوء الامني مع "اسرائيل"، حيث ان هذا الهدوء يخدم مصالحها".

أحد الانفاق المؤدية من سيناء الى غزة
وتأتي تصريحات المصادر العسكرية الاسرائيلية في ظل تواصل الصمت الرسمي، بتعليمات من رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بضرورة الامتناع عن ادلاء تصريحات حول ما يجري في مصر، الا أن عضو الكنيست عن حزب الليكود، والمقرب من نتنياهو، تساحي هانغبي، عبر عن ارتياحه من اقالة الرئيس المعزول، محمد مرسي، باعتباره اول رئيس لمصر يخرج من صفوف الاخوان المسلمين، مشيرا الى ان ""مصلحة "إسرائيل" واضحة وهي أن تبقى مصر مستقرة ومرتبطة بالغرب والولايات المتحدة، ولا تنجر الى التطرف الديني"، ومضيفا انه "خلال عام من حكم مرسي، حصلت تطورات مقلقة لكن عودة الجيش المصري لامساك الامور، مع سلطة علمانية، سيكون عاملا ضامنا للاستقرار في هذا البلد، وهذه انباء سارة لـ"اسرائيل".
وبحسب المصدر العسكري، فان "إغلاق الانفاق المؤدية الى قطاع غزة من سيناء، هو ضربة مؤلمة لحركة حماس، ورغم ذلك ستستمر الحركة في الحفاظ على الهدوء الامني مع "اسرائيل"، حيث ان هذا الهدوء يخدم مصالحها".

أحد الانفاق المؤدية من سيناء الى غزة
وتأتي تصريحات المصادر العسكرية الاسرائيلية في ظل تواصل الصمت الرسمي، بتعليمات من رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بضرورة الامتناع عن ادلاء تصريحات حول ما يجري في مصر، الا أن عضو الكنيست عن حزب الليكود، والمقرب من نتنياهو، تساحي هانغبي، عبر عن ارتياحه من اقالة الرئيس المعزول، محمد مرسي، باعتباره اول رئيس لمصر يخرج من صفوف الاخوان المسلمين، مشيرا الى ان ""مصلحة "إسرائيل" واضحة وهي أن تبقى مصر مستقرة ومرتبطة بالغرب والولايات المتحدة، ولا تنجر الى التطرف الديني"، ومضيفا انه "خلال عام من حكم مرسي، حصلت تطورات مقلقة لكن عودة الجيش المصري لامساك الامور، مع سلطة علمانية، سيكون عاملا ضامنا للاستقرار في هذا البلد، وهذه انباء سارة لـ"اسرائيل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018