ارشيف من :أخبار لبنانية
فياض: هناك من يسعى الآن إلى أن تستمر الحالة الأسيرية في غياب مطلقها
رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض أن "هناك من يسعى الآن إلى أن تستمر الحالة الأسيرية من غير أحمد الأسير والتي كانت أداة تستخدم للتعبئة الطائفية والتوتير المذهبي ولإشاعة حالة من عدم الإستقرار الأمني والسياسي وأيضاً في سبيل الإستفزاز المذهبي والمناطقي".
ولفت فياض إلى أن البعض يسعى لأن تستمر الحالة الأسيرية في غياب مطلقها، موضحاً أن" الإداة تلاشت لكن العقلية لا تزال موجودة وأن الممول والمحرك الذي وفر الغطاء السياسي لهذه الحالة لا يزال يمعن بنفس المواقف والممارسات"، معتبراً أن" هذا الأمر لا يخدم الإستقرار ولا حالة التعايش بين اللبنانيين ولا إلى ما يتطلع إليه اللبنانيون على مستوى التهدئة في هذا البلد ".
كلام فياض جاء خلال إحتفال تأبيني في حسينية بلدة ديركيفا الجنوبية بحضور عضو المجلس السياسي في حزب الله الشيخ خضر نور الدين ولفيف من العلماء بالإضافة إلى فعاليات وشخصيات وحشد من أهالي القرى المجاورة.
وإعتبر فياض أن" الأمر في هذه المرحلة يحتاج إلى أن نخفف من المواقف التصعيدية التي تصب الزيت على النار ونحتاج جميعاً إلى أن نسهل أمر تشكيل حكومة سياسية وطنية متوازنة وشراكة وتعاون بين الأفرقاء السياسيين في سبيل أن نضع حداً لحالة التداعي نزولاً باتجاه الهاوية وأيضاً أن يعود اللبنانيون جميعاً ويلتفون حول جيشهم الوطني لحمايته ولتسهيل دوره ولإعطائه كل إمكانية عملية وسياسية في سبيل أن يحمي الوطن والأمن الداخلي فيه".
وقال فياض إن" كل سياسة أو موقف أو ممارسة تستهدف الجيش أو تطلق خطاباً موارباً في دعمه أو تستخدم لغة مزدوجةً تحتمل التوريب باتجاهه إنما هي لغة متآمرة أو متواطئة أو متهاونة مع هذا الجيش اللبناني"، مشدداً على أنه "من موقع الحرص على الوحدة الوطنية ومن موقع أولوية الإستقرار في هذا الوطن يجب أن نقترب خطوة باتجاه التعاون في سبيل أن نحمي الإستقرار وأن نضع حداً لحالة التداعي التي يعيشها هذا الوطن ولحالة الانفلاش الأمني التي تهدد الإستقرار جدياً فيه".
وأمل من الفريق الآخر أن يفكر ملياً في المصلحة الوطنية أمام حجم المخاطر التي ندرك أنها تتهدد الوطن الذي يكفيه ما فيه من مشاكل إقليمياً وداخلياً.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018