ارشيف من :أخبار لبنانية
’المستقبل’ يستمر في التحريض على الجيش
بانوراما اليوم: ملفا الحكومة ومجلس النواب يسيطر عليهما
التعطيل.."المستقبل" مستمر في التحريض على الجيش اللبناني
في ظل الاستهدافات المتكررة للجيش اللبناني، يستمر حزب "المستقبل" وبعض فريق "14 اذار" بالتحريض على المؤسسة العسكرية الوطنية، وكأن هناك برنامجاً لاستهداف الجيش، وتوقيتاً زمنياً متفقاً عليه لتشديد الحملة عليه. وفي موازاة ذلك، يواصل هذا الفريق حملة توتير الأجواء الداخلية عبر زيادة منسوب التحريض الطائفي والمذهبي. هذا الاستهداف للجيش والاوضاع الامنية التي يمر فيها لبنان، باتت توجب الاسراع في تشكيل الحكومة، التي يبدو رئيسها حتى الان لم يشغل محركاته، أو أن هناك من يعمل على إطفاء هذه المحركات بشروطه التي لا تنتهي. كل هذه المواضيع تناولتها الصحف اللبنانية الصادرة اليوم، ملمحةً الى ان فريق "14 اذار" يحاول تعطيل مجلس النواب، في مخطط لشل كل مؤسسات الدولة.
"السفير": رغم عبوتي الهرمل ظل ملفا الجلسة النيابية وتشكيل الحكومة في إطار المراوحة
وفي هذا السياق، رأت صحيفة "السفير" أنه "على وقع الهواجس الأمنية التي تراجعت وتيرتها نسبياً، برغم عبوتي الهرمل، ظل ملفا الجلسة النيابية وتشكيل الحكومة في إطار المراوحة". وقالت "مع ذلك، حملت عطلة نهاية الأسبوع بعض المعطيات الجديدة على خط التأليف، قد تشكل فرصة، وإن غير مضمونة، لإحداث الخرق المنتظر. وبالفعل، استأنف الرئيس المكلف تمام سلام اتصالاته، أمس، حيث استقبل مساءً الوزير وائل أبو فاعور، وقال لـ"السفير" إن "الأسبوع الحالي سيحمل كثيراً من الأجواء الجديدة والصيغ الجديدة"، علماً أن سلام سيلتقي رئيس الجمهورية ميشال سليمان اليوم، قبل الانطلاق في جولة المشاورات المكثفة.
وأضافت "لأن سلام لم يفقد الأمل بعد، ولأنه، على حد قول أبو فاعور، يتميز بالصبر والإصرار، لم يشأ إلا أن يختبر العناصر الجديدة التي دخلت إلى مشهد التشكيل، علّها تساهم في كسر الجمود المستمر منذ ثلاثة أشهر، والذي بدأ ينعكس انعكاساً مقلقاً على الاقتصاد، ذي المؤشرات الخطرة". وقال رئيس مجلس النواب نبيه بري لـ"السفير" ان "تشكيل الحكومة في الوقت الراهن هو أكثر من ضرورة"، مؤكداً "سعيه المستمر لتسهيل ولادتها، خصوصاً في ظل الظروف الراهنة التي تشهد أخطر موجة استهداف للجيش". وفي السياق، فقد أشار مصدر أمني إلى أن "طريقة التفجير ترجح أن «المستهدف هو الجيش اللبناني، نظرا إلى فارق التوقيت بين العبوتين وقربهما من مركز الجيش في المنطقة".
وفي زحمة الخلاف حول الجلسة، ظل ملف النفط فارضاً نفسه على مائدة المتابعات الداخلية، خصوصاً بعد ما كشفه وزير الطاقة والمياه جبران باسيل من إمكان قيام إسرائيل بالتعدي على النفط اللبناني. وفي هذا السياق، سيلتقي ميقاتي اليوم الوزير باسيل لتدارس الخطوات اللازمة في هذا الخصوص. و قال ميقاتي لـ"السفير": إن "موضوع ملف التنقيب عن النفط والغاز هو في صلب اهتمامنا وأولوياتنا، لأننا شديدو الحرص على الحفاظ على كل مواردنا وثرواتنا الوطنية الطبيعية، وحسن استثمارها، بما يؤدي إلى تأمين الإيرادات المالية اللازمة منها، للمساهمة في سد جزء من الدين العام المترتب على الخزينة اللبنانية".
"الاخبار": لم يطرأ جديد على صعيد تأليف الحكومة
من جهتها صحيفة "الاخبار" قالت انه "لم يطرأ جديد على صعيد تأليف الحكومة ولن يعتذر الرئيس المكلف قريباً، فيما يبدو النائب وليد جنبلاط مستاءً من رهان قوى 14 آذار على تطورات الأحداث في سوريا، وتوازياً أظهرت مواقف كتلة المستقبل أنها تتجه إلى سحب تأييدها للتمديد لقائد الجيش".
واضافت انه "في موازاة الاتصالات الجارية لإيجاد مخارج للجلسة النيابية التشريعية، تحركت العجلة الحكومية بعيداً من الاضواء. وفي هذا الإطار زار رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط رئيس الحكومة المكلف تمام سلام في المصيطبة وعرض معه حصيلة المشاورات في شأن التأليف، لكن ما رشح عن اللقاء أنه لم يحصل أي تقدم في مجال تأليف الحكومة".
وأشارت مصادر جنبلاط إلى أن "الأخير مستاء من المراهنة على الأوضاع في سوريا. وهو يرى أن الأمور لا تسير لمصلحة المعارضة في الميدان، خصوصاً أن معركة حمص شارفت على النهاية لمصلحة النظام، وستبدأ بعدها معركة طاحنة في حلب. ومن هنا يرى ضرورة التفاهم مع قوى 8 آذار، وتحديداً حزب الله، لأن الحرب في سوريا طويلة. وبناءً على ذلك، لا يزال جنبلاط يرى وجوب عدم تأليف حكومة أمر واقع".
وأشارت مصادر سلام لـ"الأخبار" إلى أن "الأخير لا ينوي الاعتذار الآن، على رغم كثرة العراقيل التي توضع أمام عملية التشكيل". وأكدت المصادر أن سلام "سيمضي شهر رمضان، ويعيّد العيد رئيساً مكلّفاً". وأكدت مصادر سياسية وسطية لـ"الأخبار" أن "تيار المستقبل سحب تأييده للتمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي". وأشارت إلى أن "كلام قوى 14 آذار، خصوصاً الرئيس فؤاد السنيورة في صيدا أمس، لا يعني إلا رفع الغطاء تماماً عن الجيش اللبناني". ورأت المصادر، ان " مسارعة الرئيس سعد الحريري إلى طرح التمديد لقهوجي قوبلت بمعارضة واسعة من باقي شخصيات تيار المستقبل، خصوصاً من السنيورة".
"النهار": لا مؤشرات ايجابية في الافق لتشكيل الحكومة
صحيفة "النهار" قالت ان "لا مؤشرات ايجابية في الافق لتشكيل الحكومة، وقد زار امس الوزير وائل ابو فاعور موفدا من رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط دارة المصيطبة والتقى رئيس الوزراء المكلف تمام سلام الذي قالت مصادره لـ"النهار" ان الاجتماع تشاوري، وان الرئيس المكلف حدد لنفسه مهلة زمنية يلتزمها وهو يستنفد كل الفرص".
وقال الرئيس نبيه بري لـ"النهار" ان التأليف بات اكثر من ضروري. وكشف بري انه ابلغ سلام أن لا مشكلة في أسماء الوزراء الشيعة الذين ينتظر أن يتسلمهم، مؤكداً أن هذه المسألة لا تشكل عائقا أمام عملية التأليف في ظل استعداد الفريق الشيعي لتسليم الأسماء الخمسة المطلوبة على أساس حكومة من ٢٤ وزيرا. لكن بري يتحفظ عن الإجابة عن مطلب الثلث المعطل.
وذكرت "النهار" أن لقاء بعبدا أثمر توافقا على عقد لقاء بين سلام وعون يرجح أن يتم هذا الأسبوع وربما استعيض عنه بلقاء لسلام وموفد لعون إذا تعذر حصول اللقاء الأول.
"البناء": في ظل التوتير الأمني يصرّ فريق 14 آذار على رفع وتيرة التحريض على خطوط متعددة
صحيفة "البناء" من ناحيتها قالت انه "في وقت يواصل فيه فريق 14 آذار حملة توتير الأجواء الداخلية عبر زيادة منسوب التحريض الطائفي والمذهبي من جهة والتحريض ضد الجيش اللبناني من جهة ثانية لجأت المجموعات المسلحة المعروفة الانتماء والهويّة إلى استهداف الجيش مجدداً أمس من خلال تفجير عبوتين ناسفتين لاسلكياً أثناء مرور سيارة كان بداخلها امرأة وعمد المسلحون إلى وضع العبوتين عند مفرق الهرمل قرب نقطة للجيش".
وأشارت مصادر أمنية إلى أن التحقيقات قائمة لمعرفة المجموعات المسلحة التي قامت بهذا العمل الإرهابي. لكن المصادر رجحت أن يكون وراء زرع هذه العبوات في المنطقة إرهابيون تابعون لـ"جبهة النصرة" أو ما يسمى "الجيش السوري الحر" بعد الإجراءات المشددة التي اتخذها الجيش لضبط الوضع الأمني في المنطقة.
واضافات انه "في ظل هذا التوتير الأمني يصرّ فريق 14 آذار وبالأخص تيار المستقبل على رفع وتيرة التحريض على خطوط متعددة فذهب رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة أمس من صيدا إلى حدود الدفاع عن الإرهابي أحمد الأسير بزعمه أن مطالب الأخير كانت مطالب نصف الشعب اللبناني. ما يكشف صراحة أن ما كان يقوم به الأسير من اعتداءات وقطع للطرقات إنما كان يتم بتغطية وتشجيع "تيار المستقبل" وحلفائه.
"الجمهورية": المساعي ما زالت مستمرّة مع كلّ الأطراف من أجل تأليف الحكومة والجلسة التشريعية في موعدها
صحيفة "الجمهورية"، من جانبها، ذكرت انه "في رسالة فرنسية واضحة لدعم الجيش اللبناني، فان الحكومة الفرنسية قرّرت تزويد الجيش بأسلحة هجومية للمرّة الأولى منذ أحداث نهر البارد". وذكرت مصادر مُطّلعة لـ"الجمهورية" أنّ باريس ما كانت لتسلّم الجيش اللبناني هذا السلاح لو لم تكن واثقة من انّ قيادته تسيطر على المؤسّسة العسكرية، خلافاً لما يشيعه البعض".
وفي الشأن النيابي ـ التشريعي، نقل زوّار رئيس مجلس النواب نبيه برّي لـ"الجمهورية" عنه تأكيده أنّ الجلسة التشريعية باقية في موعدها في 16 الجاري وبجدول اعمالها نفسه، وأنّ على الجميع أن يشاركوا فيها، وفي ضوء النقاش يمكن إقرار ما يمكن إقراره من مشاريع، مشدّداً على أنّ أيّ تعديل في جدول الأعمال غير وارد، لأنّ هيئة مكتب مجلس النواب أقرّته بالإجماع في اجتماعها الأخير.
وفي الشأن الحكومي، اشارت "الجمهورية" الى أنّ الرئيس المكلّف تمّام سلام يزور قبل ظهر اليوم، رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في قصر بعبدا، لاستئناف البحث في آخر التطوّرات التي انتهت إليها حملة الإتصالات التي أجراها الطرفان على مستوى السعي لتأليف الحكومة الجديدة وما آلت اليه مساعيهما.
ونقل زوّار سلام عنه أمس أنّ المساعي ما زالت مستمرّة مع كلّ الأطراف من أجل تأليف الحكومة، وانه لن ينتظر الى ما لا نهاية، وبالتالي سيتخذ القرارات الوطنية التي يمليها عليه ضميره ومصلحة الوطن والمواطنين. وأشار الزوّار الى انّ ما يهم في تأليف الحكومة هو ان تكون منتجة وفاعلة وـن تحيّد البلد عن المشكلات الخطيرة الحاصلة في المنطقة.
في مجال آخر، قالت مصادر مطلعة لـ"الجمهورية" انّ هناك معطيات جديدة قد تفضي الى إعادة ملف المخطوفين الشيعة التسعة في أعزاز الى الواجهة في وقت قريب. وقالت المصادر انه لا يمكنها ان تلتزم بأي مواعيد جديدة سوى ان هناك معلومات توافرت عن تقدّم مفاجئ ومهمّ في المسعى التركي للتقدّم بالمفاوضات الجارية لترتيب عملية التبادل التي سيكون المخطوفون التسعة في جانب منها.
وكشفت المصادر لـ"الجمهورية" انّ المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم زار سرّاً مطلع الأسبوع الماضي العاصمة السورية والتقى المعنيّين بهذا الملف لاستكمال البحث في بعض المعطيات التي تعني جوانب من صفقة التبادل ونال أجوبة سورية مشجّعة يمكن ان تساهم في توفير خرق معيّن في المفاوضات المعقّدة التي تعني هذا الموضوع. وأوضحت المصادر انّ ابراهيم تواصل مع الجانب التركي في الأيام القليلة الماضية لاستكمال البحث وتبادل المعطيات المتوافرة.
في ظل الاستهدافات المتكررة للجيش اللبناني، يستمر حزب "المستقبل" وبعض فريق "14 اذار" بالتحريض على المؤسسة العسكرية الوطنية، وكأن هناك برنامجاً لاستهداف الجيش، وتوقيتاً زمنياً متفقاً عليه لتشديد الحملة عليه. وفي موازاة ذلك، يواصل هذا الفريق حملة توتير الأجواء الداخلية عبر زيادة منسوب التحريض الطائفي والمذهبي. هذا الاستهداف للجيش والاوضاع الامنية التي يمر فيها لبنان، باتت توجب الاسراع في تشكيل الحكومة، التي يبدو رئيسها حتى الان لم يشغل محركاته، أو أن هناك من يعمل على إطفاء هذه المحركات بشروطه التي لا تنتهي. كل هذه المواضيع تناولتها الصحف اللبنانية الصادرة اليوم، ملمحةً الى ان فريق "14 اذار" يحاول تعطيل مجلس النواب، في مخطط لشل كل مؤسسات الدولة.
"السفير": رغم عبوتي الهرمل ظل ملفا الجلسة النيابية وتشكيل الحكومة في إطار المراوحة
وفي هذا السياق، رأت صحيفة "السفير" أنه "على وقع الهواجس الأمنية التي تراجعت وتيرتها نسبياً، برغم عبوتي الهرمل، ظل ملفا الجلسة النيابية وتشكيل الحكومة في إطار المراوحة". وقالت "مع ذلك، حملت عطلة نهاية الأسبوع بعض المعطيات الجديدة على خط التأليف، قد تشكل فرصة، وإن غير مضمونة، لإحداث الخرق المنتظر. وبالفعل، استأنف الرئيس المكلف تمام سلام اتصالاته، أمس، حيث استقبل مساءً الوزير وائل أبو فاعور، وقال لـ"السفير" إن "الأسبوع الحالي سيحمل كثيراً من الأجواء الجديدة والصيغ الجديدة"، علماً أن سلام سيلتقي رئيس الجمهورية ميشال سليمان اليوم، قبل الانطلاق في جولة المشاورات المكثفة.
وأضافت "لأن سلام لم يفقد الأمل بعد، ولأنه، على حد قول أبو فاعور، يتميز بالصبر والإصرار، لم يشأ إلا أن يختبر العناصر الجديدة التي دخلت إلى مشهد التشكيل، علّها تساهم في كسر الجمود المستمر منذ ثلاثة أشهر، والذي بدأ ينعكس انعكاساً مقلقاً على الاقتصاد، ذي المؤشرات الخطرة". وقال رئيس مجلس النواب نبيه بري لـ"السفير" ان "تشكيل الحكومة في الوقت الراهن هو أكثر من ضرورة"، مؤكداً "سعيه المستمر لتسهيل ولادتها، خصوصاً في ظل الظروف الراهنة التي تشهد أخطر موجة استهداف للجيش". وفي السياق، فقد أشار مصدر أمني إلى أن "طريقة التفجير ترجح أن «المستهدف هو الجيش اللبناني، نظرا إلى فارق التوقيت بين العبوتين وقربهما من مركز الجيش في المنطقة".
وفي زحمة الخلاف حول الجلسة، ظل ملف النفط فارضاً نفسه على مائدة المتابعات الداخلية، خصوصاً بعد ما كشفه وزير الطاقة والمياه جبران باسيل من إمكان قيام إسرائيل بالتعدي على النفط اللبناني. وفي هذا السياق، سيلتقي ميقاتي اليوم الوزير باسيل لتدارس الخطوات اللازمة في هذا الخصوص. و قال ميقاتي لـ"السفير": إن "موضوع ملف التنقيب عن النفط والغاز هو في صلب اهتمامنا وأولوياتنا، لأننا شديدو الحرص على الحفاظ على كل مواردنا وثرواتنا الوطنية الطبيعية، وحسن استثمارها، بما يؤدي إلى تأمين الإيرادات المالية اللازمة منها، للمساهمة في سد جزء من الدين العام المترتب على الخزينة اللبنانية".
"الاخبار": لم يطرأ جديد على صعيد تأليف الحكومة
من جهتها صحيفة "الاخبار" قالت انه "لم يطرأ جديد على صعيد تأليف الحكومة ولن يعتذر الرئيس المكلف قريباً، فيما يبدو النائب وليد جنبلاط مستاءً من رهان قوى 14 آذار على تطورات الأحداث في سوريا، وتوازياً أظهرت مواقف كتلة المستقبل أنها تتجه إلى سحب تأييدها للتمديد لقائد الجيش".
واضافت انه "في موازاة الاتصالات الجارية لإيجاد مخارج للجلسة النيابية التشريعية، تحركت العجلة الحكومية بعيداً من الاضواء. وفي هذا الإطار زار رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط رئيس الحكومة المكلف تمام سلام في المصيطبة وعرض معه حصيلة المشاورات في شأن التأليف، لكن ما رشح عن اللقاء أنه لم يحصل أي تقدم في مجال تأليف الحكومة".
وأشارت مصادر جنبلاط إلى أن "الأخير مستاء من المراهنة على الأوضاع في سوريا. وهو يرى أن الأمور لا تسير لمصلحة المعارضة في الميدان، خصوصاً أن معركة حمص شارفت على النهاية لمصلحة النظام، وستبدأ بعدها معركة طاحنة في حلب. ومن هنا يرى ضرورة التفاهم مع قوى 8 آذار، وتحديداً حزب الله، لأن الحرب في سوريا طويلة. وبناءً على ذلك، لا يزال جنبلاط يرى وجوب عدم تأليف حكومة أمر واقع".
وأشارت مصادر سلام لـ"الأخبار" إلى أن "الأخير لا ينوي الاعتذار الآن، على رغم كثرة العراقيل التي توضع أمام عملية التشكيل". وأكدت المصادر أن سلام "سيمضي شهر رمضان، ويعيّد العيد رئيساً مكلّفاً". وأكدت مصادر سياسية وسطية لـ"الأخبار" أن "تيار المستقبل سحب تأييده للتمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي". وأشارت إلى أن "كلام قوى 14 آذار، خصوصاً الرئيس فؤاد السنيورة في صيدا أمس، لا يعني إلا رفع الغطاء تماماً عن الجيش اللبناني". ورأت المصادر، ان " مسارعة الرئيس سعد الحريري إلى طرح التمديد لقهوجي قوبلت بمعارضة واسعة من باقي شخصيات تيار المستقبل، خصوصاً من السنيورة".
"النهار": لا مؤشرات ايجابية في الافق لتشكيل الحكومة
صحيفة "النهار" قالت ان "لا مؤشرات ايجابية في الافق لتشكيل الحكومة، وقد زار امس الوزير وائل ابو فاعور موفدا من رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط دارة المصيطبة والتقى رئيس الوزراء المكلف تمام سلام الذي قالت مصادره لـ"النهار" ان الاجتماع تشاوري، وان الرئيس المكلف حدد لنفسه مهلة زمنية يلتزمها وهو يستنفد كل الفرص".
وقال الرئيس نبيه بري لـ"النهار" ان التأليف بات اكثر من ضروري. وكشف بري انه ابلغ سلام أن لا مشكلة في أسماء الوزراء الشيعة الذين ينتظر أن يتسلمهم، مؤكداً أن هذه المسألة لا تشكل عائقا أمام عملية التأليف في ظل استعداد الفريق الشيعي لتسليم الأسماء الخمسة المطلوبة على أساس حكومة من ٢٤ وزيرا. لكن بري يتحفظ عن الإجابة عن مطلب الثلث المعطل.
وذكرت "النهار" أن لقاء بعبدا أثمر توافقا على عقد لقاء بين سلام وعون يرجح أن يتم هذا الأسبوع وربما استعيض عنه بلقاء لسلام وموفد لعون إذا تعذر حصول اللقاء الأول.
"البناء": في ظل التوتير الأمني يصرّ فريق 14 آذار على رفع وتيرة التحريض على خطوط متعددة
صحيفة "البناء" من ناحيتها قالت انه "في وقت يواصل فيه فريق 14 آذار حملة توتير الأجواء الداخلية عبر زيادة منسوب التحريض الطائفي والمذهبي من جهة والتحريض ضد الجيش اللبناني من جهة ثانية لجأت المجموعات المسلحة المعروفة الانتماء والهويّة إلى استهداف الجيش مجدداً أمس من خلال تفجير عبوتين ناسفتين لاسلكياً أثناء مرور سيارة كان بداخلها امرأة وعمد المسلحون إلى وضع العبوتين عند مفرق الهرمل قرب نقطة للجيش".
وأشارت مصادر أمنية إلى أن التحقيقات قائمة لمعرفة المجموعات المسلحة التي قامت بهذا العمل الإرهابي. لكن المصادر رجحت أن يكون وراء زرع هذه العبوات في المنطقة إرهابيون تابعون لـ"جبهة النصرة" أو ما يسمى "الجيش السوري الحر" بعد الإجراءات المشددة التي اتخذها الجيش لضبط الوضع الأمني في المنطقة.
واضافات انه "في ظل هذا التوتير الأمني يصرّ فريق 14 آذار وبالأخص تيار المستقبل على رفع وتيرة التحريض على خطوط متعددة فذهب رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة أمس من صيدا إلى حدود الدفاع عن الإرهابي أحمد الأسير بزعمه أن مطالب الأخير كانت مطالب نصف الشعب اللبناني. ما يكشف صراحة أن ما كان يقوم به الأسير من اعتداءات وقطع للطرقات إنما كان يتم بتغطية وتشجيع "تيار المستقبل" وحلفائه.
"الجمهورية": المساعي ما زالت مستمرّة مع كلّ الأطراف من أجل تأليف الحكومة والجلسة التشريعية في موعدها
صحيفة "الجمهورية"، من جانبها، ذكرت انه "في رسالة فرنسية واضحة لدعم الجيش اللبناني، فان الحكومة الفرنسية قرّرت تزويد الجيش بأسلحة هجومية للمرّة الأولى منذ أحداث نهر البارد". وذكرت مصادر مُطّلعة لـ"الجمهورية" أنّ باريس ما كانت لتسلّم الجيش اللبناني هذا السلاح لو لم تكن واثقة من انّ قيادته تسيطر على المؤسّسة العسكرية، خلافاً لما يشيعه البعض".
وفي الشأن النيابي ـ التشريعي، نقل زوّار رئيس مجلس النواب نبيه برّي لـ"الجمهورية" عنه تأكيده أنّ الجلسة التشريعية باقية في موعدها في 16 الجاري وبجدول اعمالها نفسه، وأنّ على الجميع أن يشاركوا فيها، وفي ضوء النقاش يمكن إقرار ما يمكن إقراره من مشاريع، مشدّداً على أنّ أيّ تعديل في جدول الأعمال غير وارد، لأنّ هيئة مكتب مجلس النواب أقرّته بالإجماع في اجتماعها الأخير.
وفي الشأن الحكومي، اشارت "الجمهورية" الى أنّ الرئيس المكلّف تمّام سلام يزور قبل ظهر اليوم، رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في قصر بعبدا، لاستئناف البحث في آخر التطوّرات التي انتهت إليها حملة الإتصالات التي أجراها الطرفان على مستوى السعي لتأليف الحكومة الجديدة وما آلت اليه مساعيهما.
ونقل زوّار سلام عنه أمس أنّ المساعي ما زالت مستمرّة مع كلّ الأطراف من أجل تأليف الحكومة، وانه لن ينتظر الى ما لا نهاية، وبالتالي سيتخذ القرارات الوطنية التي يمليها عليه ضميره ومصلحة الوطن والمواطنين. وأشار الزوّار الى انّ ما يهم في تأليف الحكومة هو ان تكون منتجة وفاعلة وـن تحيّد البلد عن المشكلات الخطيرة الحاصلة في المنطقة.
في مجال آخر، قالت مصادر مطلعة لـ"الجمهورية" انّ هناك معطيات جديدة قد تفضي الى إعادة ملف المخطوفين الشيعة التسعة في أعزاز الى الواجهة في وقت قريب. وقالت المصادر انه لا يمكنها ان تلتزم بأي مواعيد جديدة سوى ان هناك معلومات توافرت عن تقدّم مفاجئ ومهمّ في المسعى التركي للتقدّم بالمفاوضات الجارية لترتيب عملية التبادل التي سيكون المخطوفون التسعة في جانب منها.
وكشفت المصادر لـ"الجمهورية" انّ المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم زار سرّاً مطلع الأسبوع الماضي العاصمة السورية والتقى المعنيّين بهذا الملف لاستكمال البحث في بعض المعطيات التي تعني جوانب من صفقة التبادل ونال أجوبة سورية مشجّعة يمكن ان تساهم في توفير خرق معيّن في المفاوضات المعقّدة التي تعني هذا الموضوع. وأوضحت المصادر انّ ابراهيم تواصل مع الجانب التركي في الأيام القليلة الماضية لاستكمال البحث وتبادل المعطيات المتوافرة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018