ارشيف من :أخبار عالمية
الإخوان يدعون لـ’انتفاضة’ ضد جيش مصر
قتل 42 شخصاً على الأقل وأصيب 322 آخرون فجر اليوم أمام دار الحرس الجمهوري بالعاصمة المصرية القاهرة جراء مناوشات بين الجيش المصري وأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي.
وذكرت القوات المسلحة المصرية أن عناصرها تصدوا لمجموعة إرهابية مسلحة حاولت إقتحام دار الحرس الجمهوري، مشيرة إلى أن ضابطاً قتل وأصيب عدد من المحتجين من بينهم 6 بحال الخطر جراء الإعتداء.
وأكدت القوات المسلحة في بيان صادر عنها أن قوات الأمن ألقت القبض على 200 فرد بحوزتهم كميات كبيرة من الأسلحة النارية حيث ستباشر الإجراءات القانونية بحقّهم، مؤكدة أن بحوزتها فيديو مصور يوضح ما جرى أمام مبنى الحرس الجمهوري، سيصار لعرضه في وقت لاحق على الرأي العام.
في المقابل أكدت منصة التظاهرات في رابعة العدوية، حيث يعتصم أنصار الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي، سقوط 16 قتيلا وأكثر من 250 جريح إثر "إطلاق قوات الجيش والشرطة الرصاص الحي على المعتصمين المؤيدين لمرسي أمام دار ضباط الحرس الجمهوري في القاهرة أثناء أدائهم صلاة فجر الاثنين".
وذكرت القوات المسلحة المصرية أن عناصرها تصدوا لمجموعة إرهابية مسلحة حاولت إقتحام دار الحرس الجمهوري، مشيرة إلى أن ضابطاً قتل وأصيب عدد من المحتجين من بينهم 6 بحال الخطر جراء الإعتداء.
وأكدت القوات المسلحة في بيان صادر عنها أن قوات الأمن ألقت القبض على 200 فرد بحوزتهم كميات كبيرة من الأسلحة النارية حيث ستباشر الإجراءات القانونية بحقّهم، مؤكدة أن بحوزتها فيديو مصور يوضح ما جرى أمام مبنى الحرس الجمهوري، سيصار لعرضه في وقت لاحق على الرأي العام.
في المقابل أكدت منصة التظاهرات في رابعة العدوية، حيث يعتصم أنصار الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي، سقوط 16 قتيلا وأكثر من 250 جريح إثر "إطلاق قوات الجيش والشرطة الرصاص الحي على المعتصمين المؤيدين لمرسي أمام دار ضباط الحرس الجمهوري في القاهرة أثناء أدائهم صلاة فجر الاثنين".
وذكر حزب "الحرية والعدالة" الجناح السياسي لجماعة "الإخوان المسلمين" في مصر أن قوات الجيش والشرطة حاصرت المعتصمين المؤيدين لمرسي أمام دار ضباط الحرس الجمهوري في القاهرة أثناء أدائهم صلاة الفجر، وأطلقت عليهم الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع. وكتب المتحدث الإعلامي باسم جماعة "الإخوان المسلمين" جهاد الحداد في صفحته على "تويتر" أن إطلاق النار أسفر عن سقوط عدد من القتلى ومئات الجرحى بعضهم في حالة حرجة.
وأضاف الحزب أنه "أحصينا 34 قتيلاً من أنصارنا في مواجهات دار الحرس الجمهوري" ، داعياً "المجتمع الدولي إلى التدخل لإسقاط الغطاء عن الحكم العسكري كي لا تكون هناك سورية جديدة في العالم العربي".
ودعا الحزب "الشعب المصري إلى الانتفاضة ضد من يريدون سرقة ثورتهم بالدبابات والمجنزرات ولو على جثث الشعب"، قائلاً "أليس هناك من عقلاء داخل المؤسسة العسكرية يمنعون استمرار تلك الأوضاع الإنقلابية الشاذة والغريبة على الجيش المصري".
حزب ’’النور’’ يعلن انسحابه من مشاورات تشكيل الحكومة في مصر
من جهته، أعلن حزب "النور" السلفي انسحابه من مشاورات تشكيل الحكومة في مصر احتجاجا على مقتل متظاهرين من انصار الرئيس المخلوع محمد مرسي برصاص قوات الامن.
وصرح المتحدث نادر بكار على "تويتر" "أننا قررنا الانسحاب فورا من كل المشاورات ردا على المجزرة خارج مقر الحرس الجمهوري".
ترجيح تعيين البرادعي نائبا لمنصور وتولي بهاء الدين رئاسة الحكومة
في غضون ذلك، قال أحمد المسلماني، مستشار شؤون الإعلام لدى الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، إن السيناريو الأرجح حاليا هو ترشيح محمد البرادعي لمنصب نائب للرئيس وزياد بهاء الدين لرئاسة الحكومة، مضيفا أن السيناريو الأخير سيتحدد خلال 24 ساعة.
وأوضح المسلماني أن منصور "سيصدر خطاب تكليف لنائب الرئيس"، موضحاً أن مهامه ستكون "فعلية وليست شرفية،" مضيفا، في تصريحات لقناة "CBC" أنه من المرجح إصدار إعلان دستوري الاثنين، أو عرض التصور النهائي له بعد إدخال تعديلات وفقا للملاحظات التي أبدتها القوى السياسية.
ولفت المسلماني إلى وجود مساع لتحقيق مصالحة، لكنه أشار إلى وجود "عقبات وعراقيل" نافيا نية عزل أحد، بما في ذلك جماعة "الإخوان المسلمين" الذي أكد التوجه نحو عرض المشاركة في الحكومة المقبلة عليه.
وقدّم البرادعي برنامجا متكاملا للرئيس المصري المؤقت، عدلي منصور، للخروج من الأزمة التي تمر بها البلاد. وتضمن البرنامج، بحسب ما أوردت صحيفة "الشرق الأوسط"، إعطاء البرلمان المقبل صلاحية استجواب البرلمان لرئيس الجمهورية والاشتراك مع القضاء في تعيين النائب العام ونوابه، وكذلك النص على انتخاب المحافظين للتخلص من المركزية الإدارية، ونقل صلاحيات وزارة العدل إلى المجلس الأعلى للقضاء، وإعادة تأهيل جهاز الأمن بما في ذلك الأمن الوطني والأمن المركزي وزيادة أجور رجال الشرطة.
وكانت أسهم البرادعي قد ارتفعت بقوة لتولي رئاسة الحكومة السبت، قبل أن تتراجع بعد تلويح "حزب النور" السلفي بالرفض القاطع له، وقد جرت مشاورات الأحد بين حملة "تمرد" التي قادت مظاهرات 30 يونيو، وبين حزب "النور"، بعد أن أعلنت "تمرد" استمرار دعمها لتولي البرادعي رئاسة الحكومة.
فقد أعرب حزب "النور" السلفي عن اعتراضه على تعيين زياد بهاء الدين بمنصب رئيس للوزراء ومحمد البرادعي نائبا لرئيس الجمهورية المؤقت، معتبرا أنه من الخطأ تعيين شخصيات على صلة بـ"جبهة الإنقاذ" في مناصب رفيعة، في وقت يجب أن يتولى فيه المسؤولية أشخاص من التكنوقراط.
وقال يونس مخيون، رئيس حزب "النور"، ثاني أكبر الأحزاب "الإسلامية" في مصر بعد جماعة "الإخوان المسلمين"، والذي شارك في إجراءات عزل الرئيس محمد مرسي، إن رئيس الوزراء يجب أن يكون "شخصية تكنوقراط".
وأضاف مخيون، في تصريحات لفضائية "الجزيرة مباشر" نقلتها صفحة الحزب على موقع "فيسبوك" إن الحزب يرفض تعديل الدستور عبر جمعية تأسيسية غير منتخبة، مكررا تلويح حزبه بالانسحاب من "خريطة الطريق" الخاصة بالقوات المسلحة في حال الإصرار على تلك الترشيحات.
حشود متقابلة بـ"التحرير" و"رابعة" والجيش يحذر من الاستفزاز
وكان أمس قد شهد مظاهرات متقابلة في الشوارع المصرية، إذ احتشد أنصار جماعة "الإخوان المسلمين" والرئيس المعزول محمد مرسي أمام مقر الحرس الجمهوري وميدان "نهضة مصر" وميدان رابعة العدوية، بينما اكتظ محيط قصر الاتحادية ساحة التحرير بجموع المعارضين لمرسي الذين خرجوا إلى الشوارع ردا على مظاهرات "الإخوان".
فإلى جانب القوى المناهضة لمرسي، ظهرت حشود كبيرة في ميدان التحرير الذي شهد تحليقا للطائرات المقاتلة التي عمدت إلى رسم علم مصر في الأجواء وسط فرحة المحتشدين. كما اكتظت الساحات المحيطة بقصر الاتحادية بالحشود.
ونقلت "بوابة الأهرام" الرسمية أن الحشود تجمعت في ميدان التحرير استجابة لدعوة القوى السياسية لمظاهرة "حماية مكتسبات الثورة" مشيرة إلى أن الهتافات توزعت بين تأييد القوات المسلحة، وإعلان مناهضة جماعة "الإخوان المسلمين" التي ينتمي لها الرئيس المعزول محمد مرسي.
وبرز على صعيد التيار المؤيد لمرسي قول القيادي في "جماعة الإخوان"، محمد البلتاجي، إن هناك عودة لما وصفها بـ"أفلام أمن الدولة والمخابرات السابقة" حول اتهام الإخوان بـ"الإرهاب وحمل السلاح وإلقاء الناس من أعلى الأسطح" مضيفا أن "الإخوان" سيستمرون بالتظاهر "في ميادين الثورة على الانقلاب العسكري سلميين ولن نستجيب لأية استفزازات تحاول أن تجرنا لاشتباكات".
ونقلت صحفة حزب "الحرية والعدالة" الجناح السياسي لجماعة "الإخوان المسلمين"، عن البلتاجي قوله إن "الجميع يعلم أن القتل الدائر الآن لا علاقة له بالإسلاميين السلميين وإنما تديره أجهزة أمنية كانت ولا تزال هي من يدير شبكات البلطجة في مصر. لكن الجديد الآن انهم بعد أن يستخدموا البلطجية في قتل المتظاهرين يقتلونهم لاتهام الإسلاميين بالقتل".
وقامت القوات المسلحة المصرية من جانبها بإصدار بيان قالت فيه إنها "تجدد تعهدها للشعب المصري العظيم وانطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية، بحماية المتظاهرين السلميين في كافة ميادين مصر، محذرة من أن أي أعمال استفزازية أو احتكاك بتجمعات المتظاهرين السلميين، سوف يتم التعامل وفقاً للقانون وبكل حسم".
نجل مرسي لوالده: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون
إلى ذلك، ظهر أسامة مرسي، نجل الرئيس المعزول محمد مرسي، على منصة تجمع أنصار والده في رابعة العدوية الأحد، ملقيا كلمة مقتضبة أكد فيها الثبات على مواقف والده مشيرا بيده إلى رقبته قائلا "دونها رقابنا" كما شكر المعتصمين في الميدان متوجها إلى والده بالقول: "اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون".
وقال مرسي الابن، في ظهوره أمام أنصار والده إن "الله شاء وقدر هذا الطريق.. وإننا نعلن أننا على مصلحة مصر لا نراهن، وعلى الثورة لا نفاوض، وإننا ندعو الرئيس أن يثبت وأن يعلم بأن الله معه وأننا في خندق الحق من اليوم وحتي يقضي الله أمرا كان مفعولا.. دونها رقابنا".
وتابع أسامة مرسي بالقول إن الشباب يكبر كما يربيه والده متوجها إلى والده بالقول: "أنا أقرئه السلام وأقرئكم التحية أيها العظماء وأقول لكم نحن معكم وفي خندقكم. اثبتوا أنتم على الحق. الله أفزع بكم أعداء الوطن فامضوا في سبيلكم لا تخشوا في الحق لومة لائم فالله بيده فرقان كل شيء".
وختم مرسي بالقول: "إننا نرجو الله تعالى أن يعيننا على حفظ ثورتنا بأصواتنا، أو إن شاء تعالى فبدمائنا، مرة أخرى سدد الله خطاكم وأقول لوالدي، اذهب أنت وربك وقاتلا إن معكما مقاتلون".
مقتل شرطي وإصابة 4 بموجة هجمات مسلحة بسيناء
وفي الشأن الأمني، لقي شرطي مصري مصرعه وأصيب أربعة آخرون في موجة هجمات مسلحة استهدفت عناصر الأمن في شمال شبه جزيرة سيناء. وقام مسلحون مجهولون بإطلاق أعيرة نارية تجاه الشرطي بمقر خدمته أمام مستشفى العريش العام, ولفظ أنفاسه لاحقاً متأثراً بجراحه.
وفي هجوم آخر، استهدف مسلحون، من أعلى أسطح مباني مجاورة، مقر إدارة الحماية المدنية بمديرية أمن شمال سيناء، ما تسبب في إصابة ضابط بجراح.
كما أطلق مسلحون مجهولون على متن سيارة، النار على عناصر شرطة أثناء توجههم إلى مقر عملهم بإدارة قوات الأمن بشمال سيناء، وأصيب ثلاثة منهم بجراح في الهجوم.
وبحسب ما أورد موقع "أخبار مصر" نقلا عن "وكالة أنباء الشرق الأوسط"، فإن مسلحين ملثمين يستقلون سيارات دون لوحات، هاجموا بالأسلحة الثقيلة قسم شرطة ثان في العريش، ما أدى لاندلاع اشتباكات قوية فر المهاجمون على إثرها.
وتتعرض المقرات والنقاط الأمنية في شبه جزيرة سيناء لهجمات وعمليات إطلاق نار متكررة من جانب مسلحين مجهولين منذ ثورة 25 يناير.
وأوضح المسلماني أن منصور "سيصدر خطاب تكليف لنائب الرئيس"، موضحاً أن مهامه ستكون "فعلية وليست شرفية،" مضيفا، في تصريحات لقناة "CBC" أنه من المرجح إصدار إعلان دستوري الاثنين، أو عرض التصور النهائي له بعد إدخال تعديلات وفقا للملاحظات التي أبدتها القوى السياسية.
ولفت المسلماني إلى وجود مساع لتحقيق مصالحة، لكنه أشار إلى وجود "عقبات وعراقيل" نافيا نية عزل أحد، بما في ذلك جماعة "الإخوان المسلمين" الذي أكد التوجه نحو عرض المشاركة في الحكومة المقبلة عليه.
وقدّم البرادعي برنامجا متكاملا للرئيس المصري المؤقت، عدلي منصور، للخروج من الأزمة التي تمر بها البلاد. وتضمن البرنامج، بحسب ما أوردت صحيفة "الشرق الأوسط"، إعطاء البرلمان المقبل صلاحية استجواب البرلمان لرئيس الجمهورية والاشتراك مع القضاء في تعيين النائب العام ونوابه، وكذلك النص على انتخاب المحافظين للتخلص من المركزية الإدارية، ونقل صلاحيات وزارة العدل إلى المجلس الأعلى للقضاء، وإعادة تأهيل جهاز الأمن بما في ذلك الأمن الوطني والأمن المركزي وزيادة أجور رجال الشرطة.
وكانت أسهم البرادعي قد ارتفعت بقوة لتولي رئاسة الحكومة السبت، قبل أن تتراجع بعد تلويح "حزب النور" السلفي بالرفض القاطع له، وقد جرت مشاورات الأحد بين حملة "تمرد" التي قادت مظاهرات 30 يونيو، وبين حزب "النور"، بعد أن أعلنت "تمرد" استمرار دعمها لتولي البرادعي رئاسة الحكومة.
فقد أعرب حزب "النور" السلفي عن اعتراضه على تعيين زياد بهاء الدين بمنصب رئيس للوزراء ومحمد البرادعي نائبا لرئيس الجمهورية المؤقت، معتبرا أنه من الخطأ تعيين شخصيات على صلة بـ"جبهة الإنقاذ" في مناصب رفيعة، في وقت يجب أن يتولى فيه المسؤولية أشخاص من التكنوقراط.
وقال يونس مخيون، رئيس حزب "النور"، ثاني أكبر الأحزاب "الإسلامية" في مصر بعد جماعة "الإخوان المسلمين"، والذي شارك في إجراءات عزل الرئيس محمد مرسي، إن رئيس الوزراء يجب أن يكون "شخصية تكنوقراط".
وأضاف مخيون، في تصريحات لفضائية "الجزيرة مباشر" نقلتها صفحة الحزب على موقع "فيسبوك" إن الحزب يرفض تعديل الدستور عبر جمعية تأسيسية غير منتخبة، مكررا تلويح حزبه بالانسحاب من "خريطة الطريق" الخاصة بالقوات المسلحة في حال الإصرار على تلك الترشيحات.
حشود متقابلة بـ"التحرير" و"رابعة" والجيش يحذر من الاستفزاز
وكان أمس قد شهد مظاهرات متقابلة في الشوارع المصرية، إذ احتشد أنصار جماعة "الإخوان المسلمين" والرئيس المعزول محمد مرسي أمام مقر الحرس الجمهوري وميدان "نهضة مصر" وميدان رابعة العدوية، بينما اكتظ محيط قصر الاتحادية ساحة التحرير بجموع المعارضين لمرسي الذين خرجوا إلى الشوارع ردا على مظاهرات "الإخوان".
فإلى جانب القوى المناهضة لمرسي، ظهرت حشود كبيرة في ميدان التحرير الذي شهد تحليقا للطائرات المقاتلة التي عمدت إلى رسم علم مصر في الأجواء وسط فرحة المحتشدين. كما اكتظت الساحات المحيطة بقصر الاتحادية بالحشود.
ونقلت "بوابة الأهرام" الرسمية أن الحشود تجمعت في ميدان التحرير استجابة لدعوة القوى السياسية لمظاهرة "حماية مكتسبات الثورة" مشيرة إلى أن الهتافات توزعت بين تأييد القوات المسلحة، وإعلان مناهضة جماعة "الإخوان المسلمين" التي ينتمي لها الرئيس المعزول محمد مرسي.
وبرز على صعيد التيار المؤيد لمرسي قول القيادي في "جماعة الإخوان"، محمد البلتاجي، إن هناك عودة لما وصفها بـ"أفلام أمن الدولة والمخابرات السابقة" حول اتهام الإخوان بـ"الإرهاب وحمل السلاح وإلقاء الناس من أعلى الأسطح" مضيفا أن "الإخوان" سيستمرون بالتظاهر "في ميادين الثورة على الانقلاب العسكري سلميين ولن نستجيب لأية استفزازات تحاول أن تجرنا لاشتباكات".
ونقلت صحفة حزب "الحرية والعدالة" الجناح السياسي لجماعة "الإخوان المسلمين"، عن البلتاجي قوله إن "الجميع يعلم أن القتل الدائر الآن لا علاقة له بالإسلاميين السلميين وإنما تديره أجهزة أمنية كانت ولا تزال هي من يدير شبكات البلطجة في مصر. لكن الجديد الآن انهم بعد أن يستخدموا البلطجية في قتل المتظاهرين يقتلونهم لاتهام الإسلاميين بالقتل".
وقامت القوات المسلحة المصرية من جانبها بإصدار بيان قالت فيه إنها "تجدد تعهدها للشعب المصري العظيم وانطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية، بحماية المتظاهرين السلميين في كافة ميادين مصر، محذرة من أن أي أعمال استفزازية أو احتكاك بتجمعات المتظاهرين السلميين، سوف يتم التعامل وفقاً للقانون وبكل حسم".
نجل مرسي لوالده: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون
إلى ذلك، ظهر أسامة مرسي، نجل الرئيس المعزول محمد مرسي، على منصة تجمع أنصار والده في رابعة العدوية الأحد، ملقيا كلمة مقتضبة أكد فيها الثبات على مواقف والده مشيرا بيده إلى رقبته قائلا "دونها رقابنا" كما شكر المعتصمين في الميدان متوجها إلى والده بالقول: "اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون".
وقال مرسي الابن، في ظهوره أمام أنصار والده إن "الله شاء وقدر هذا الطريق.. وإننا نعلن أننا على مصلحة مصر لا نراهن، وعلى الثورة لا نفاوض، وإننا ندعو الرئيس أن يثبت وأن يعلم بأن الله معه وأننا في خندق الحق من اليوم وحتي يقضي الله أمرا كان مفعولا.. دونها رقابنا".
وتابع أسامة مرسي بالقول إن الشباب يكبر كما يربيه والده متوجها إلى والده بالقول: "أنا أقرئه السلام وأقرئكم التحية أيها العظماء وأقول لكم نحن معكم وفي خندقكم. اثبتوا أنتم على الحق. الله أفزع بكم أعداء الوطن فامضوا في سبيلكم لا تخشوا في الحق لومة لائم فالله بيده فرقان كل شيء".
وختم مرسي بالقول: "إننا نرجو الله تعالى أن يعيننا على حفظ ثورتنا بأصواتنا، أو إن شاء تعالى فبدمائنا، مرة أخرى سدد الله خطاكم وأقول لوالدي، اذهب أنت وربك وقاتلا إن معكما مقاتلون".
مقتل شرطي وإصابة 4 بموجة هجمات مسلحة بسيناء
وفي الشأن الأمني، لقي شرطي مصري مصرعه وأصيب أربعة آخرون في موجة هجمات مسلحة استهدفت عناصر الأمن في شمال شبه جزيرة سيناء. وقام مسلحون مجهولون بإطلاق أعيرة نارية تجاه الشرطي بمقر خدمته أمام مستشفى العريش العام, ولفظ أنفاسه لاحقاً متأثراً بجراحه.
وفي هجوم آخر، استهدف مسلحون، من أعلى أسطح مباني مجاورة، مقر إدارة الحماية المدنية بمديرية أمن شمال سيناء، ما تسبب في إصابة ضابط بجراح.
كما أطلق مسلحون مجهولون على متن سيارة، النار على عناصر شرطة أثناء توجههم إلى مقر عملهم بإدارة قوات الأمن بشمال سيناء، وأصيب ثلاثة منهم بجراح في الهجوم.
وبحسب ما أورد موقع "أخبار مصر" نقلا عن "وكالة أنباء الشرق الأوسط"، فإن مسلحين ملثمين يستقلون سيارات دون لوحات، هاجموا بالأسلحة الثقيلة قسم شرطة ثان في العريش، ما أدى لاندلاع اشتباكات قوية فر المهاجمون على إثرها.
وتتعرض المقرات والنقاط الأمنية في شبه جزيرة سيناء لهجمات وعمليات إطلاق نار متكررة من جانب مسلحين مجهولين منذ ثورة 25 يناير.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018