ارشيف من :أخبار لبنانية

سعد: نحن في صيدا من يصنع الحرية والاستقلال والكرامة

سعد: نحن في صيدا من يصنع الحرية والاستقلال والكرامة

استقبل أمين عام "التنظيم الشعبي الناصري" في لبنان أسامة سعد وفداً ناصرياً عراقياً يرأسه الأمين العام السابق للتنظيم الشعبي الناصري في العراق حسين الربيعي، ويرافقه المناضل الإعلامي منتظر الزيدي، وبحضور خالد الغربي، وهيثم الأتب، عضوا قيادة التنظيم.

وتم عقد لقاء بين الطرفين جرى خلاله تناول التحديات التي تواجه الأمة العربية في هذه المرحلة، كما جرى التشديد على أهمية التعاون والتنسيق بين الطرفين.

سعد: نحن في صيدا من يصنع الحرية والاستقلال والكرامة

وفي ختام اللقاء، قال سعد "استمعنا لشرح واف ومفصل عن العراق والشعب العراقي والتحديات التي يواجهها العراق في هذه المرحلة. وشرحنا لإخواننا التحديات التي نواجهها نحن هنا في لبنان، والمحاولات المستمرة لتفجير الأوضاع على أسس طائفية ومذهبية. وكانت فرصة لكي نطمئنهم أن القوى الوطنية والشريفة في لبنان قادرة على مواجهة هذا التحدي، وعلى إفشال المخططات المستمرة لتفجير الأوضاع. الشعب اللبناني وقواه الحية والمقاومة ستفشل هذا المشروع الذي سينتهي إلى غير رجعة".

وأضاف "أيضا لبنان الآن أمامه تحديات أخرى تتعلق بالقضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وهذه الأوضاع يجب أن نوليها كل الاهتمام في هذه المرحلة لكي يتمكن لبنان  من تخطي الظروف التي يمر بها، والتي في جانب منها على علاقة بما يمر به الواقع العربي. نتطلع إلى أن يتمكن الشعب المصري من تجاوز أزمته وتحقيق أهداف ثورته عبر هذا الحراك الرائع الذي يقوم به، والذي سوف ينتهي إلى تحقيق أهداف وآمال الشعب المصري".

ورداً على سؤال عن اجتماع قوى "14 آذار" في صيدا، قال سعد "إذا كانت مساعي فريق "14 آذار" حول صيدا شبيهة بمساعيه في طرابلس وفي عرسال، فنقول لهم شكرا لكم، لا نريد هذه المساعي، لأن الطرابلسي والعرسالي والبقاعي عموماً لم يجدوا في مساعيهم إلا الشر المستطير. ونقول لهم: شكرا لكم، أبناء صيدا قادرون أن يقلعوا شوكهم بأيديهم، لا نريد أي توجيه، ولا أي مساعدة. صيدا التي دحرت الاحتلال الصهيوني عن أرضها، و شبابها قدموا الدماء الغالية من أجل التحرير في الوقت الذي كان بعض أركان هذا اللقاء يشاركون في تقديم المساعدة للعدو، ويرتكبون المجازر. نحن في صيدا من يصنع الحرية والاستقلال والكرامة".

وحول خطاب فؤاد السنيورة، قال سعد "هذا ليس بالأمر المستغرب، وهو أصلا ضد خيار المقاومة لتحرير الأرض. قد يكون السنيورة من أنصار تسوية مع العدو الصهيوني والتطبيع مع العدو الصهيوني. وهذا الفريق لم يكن مع المقاومة الوطنية، ولا مع  المقاومة الفلسطينية، ولا مع حركة حماس أو حركة فتح في قتال العدو الصهيوني".
2013-07-08