ارشيف من :ترجمات ودراسات
كتيبة ’حيريف’ اختبرت تقنيات قتال جديدة لمواجهة حزب الله
ذكر موقع الجيش الاسرائيلي أن "كتيبة "حيريف" قامت بتطوير تقنيات حديثة في القتال مقابل حزب الله، تم اختبارها خلال الأسبوع الفائت في إطار تدريب الكتيبة المكثف."
و شرح قائد الكتيبة المقدم شادي ابو فارس لـ"موقع الجيش الاسرائيلي،" عن المتطلبات الميدانية المطلوبة للقوات من اجل التعامل مع طرق القتال الخاصة بحزب الله، والتي تشمل على استخدام مكثف للنيران، وقال "يتطلب القتال في لبنان استخدام تغطية كبيرة مع التقدم البطيء للقوات، من اجل قتال العدو على أفضل وجه في لبنان، فقد اخذنا التقنيات القتالية الموجودة اليوم في الجيش الاسرائيلي والتي تتعلق بالقتال في مناطق مفتوحة، وقمنا بملائمتها مع الوضع الحالي، بفضل الخبرة التي اكتسبتها الكتيبة، ولفهم الأمور المتوقعة منا في المرة القادمة، فقد نجحنا بتطوير تقنيات أفضل وأكثر فاعلية".
قائد اللواء، العقيد تسيون راتسون أوضح ان "هناك المزيد من أعمال الملائمة التي يجب القيام بها في المناورة، لكن التقنيات قد أثبتت نفسها، بالإمكان مشاهدة الجنود وهم يتحدثون بلغة جديدة وأنه يوجد حماية في الطرق التي جربناها".
ويضيف موقع الجيش الاسرائيلي انه "تمت تجربة التقنيات الأولية خلال التدريب الأخير للكتيبة، والذي جرى في الأسبوع الماضي، وشمل تقريباً ثلاثة أيام كاملة بدون توقف، في منطقة الجليل الأعلى وهضبة الجولان، حيث حاكى التدريب نشاطات الكتيبة في إطار عملية قتالية شاملة لكافة اللواء، وذلك لتدريب القادة على التعاون مع القوات المختلفة، مثال الدبابات التي رافقت الجنود خلال مسيرهم في المناطق المعقدة في الجبال، قوات هندسة عملت على اختراق الطرق، واستخدام مكثف للمدافع في إطار التقنيات القتالية الحديثة."
وحاكت هذه المناورة بصورة دقيقة قدر الإمكان، إمكانية القتال في لبنان، بحسب ما كتب موقع الجيش الاسرائيلي، واضاف انه "طلب من القوات التعامل مع القصف المدفعي على منطقة تجمع القوات، تغيير المهام بصورة مفاجئة وإخلاء الجرحى بواسطة العربات العسكرية. المقدم ابو فارس يقول "لقد كان هذا التدريب عبارة عن تدريب عملي ونظري في مواجهة حزب الله، على ضوء هذا التدريب".
وذكر موقع الجيش الاسرائيلي أن "قائد المنطقة الشمالية، اللواء يئير غولان وقائد فرقة الجليل، العميد هيرتسي هليفي، حضرا المناورة وقاما بمراقبة القوات وتوجيههم، في إطار مناقشة قائد الكتيبة وقائد اللواء بخصوص التغيرات العديدة التي طرأت على التدريب."
وأشار موقع الجيش الاسرائيلي الى أن "ضابطا كبيرا في المنطقة الشمالية أوضح خلال الأسبوع الفائت أن عمليات حزب الله في منطقة جنوب لبنان أصبحت أكثر جرأة، حيث تشاهد القوات المتواجدة على الحدود بشكلٍ جيد، وكيف يواصل رجال المنظمة في القرى الحدودية محاولة جمع المعلومات طيلة الوقت عن الجيش الاسرائيلي. "
وقال العقيد راتسون ان "التغيرات في المنطقة تفرض عيلنا أن نكون مستعدين للحرب. في مواجهة أي سيناريو في المنطقة، سوف نكون مع كتيبة حيريف آمنين أكثر من أي كتيبة أخرى".
و شرح قائد الكتيبة المقدم شادي ابو فارس لـ"موقع الجيش الاسرائيلي،" عن المتطلبات الميدانية المطلوبة للقوات من اجل التعامل مع طرق القتال الخاصة بحزب الله، والتي تشمل على استخدام مكثف للنيران، وقال "يتطلب القتال في لبنان استخدام تغطية كبيرة مع التقدم البطيء للقوات، من اجل قتال العدو على أفضل وجه في لبنان، فقد اخذنا التقنيات القتالية الموجودة اليوم في الجيش الاسرائيلي والتي تتعلق بالقتال في مناطق مفتوحة، وقمنا بملائمتها مع الوضع الحالي، بفضل الخبرة التي اكتسبتها الكتيبة، ولفهم الأمور المتوقعة منا في المرة القادمة، فقد نجحنا بتطوير تقنيات أفضل وأكثر فاعلية".
قائد اللواء، العقيد تسيون راتسون أوضح ان "هناك المزيد من أعمال الملائمة التي يجب القيام بها في المناورة، لكن التقنيات قد أثبتت نفسها، بالإمكان مشاهدة الجنود وهم يتحدثون بلغة جديدة وأنه يوجد حماية في الطرق التي جربناها".
ويضيف موقع الجيش الاسرائيلي انه "تمت تجربة التقنيات الأولية خلال التدريب الأخير للكتيبة، والذي جرى في الأسبوع الماضي، وشمل تقريباً ثلاثة أيام كاملة بدون توقف، في منطقة الجليل الأعلى وهضبة الجولان، حيث حاكى التدريب نشاطات الكتيبة في إطار عملية قتالية شاملة لكافة اللواء، وذلك لتدريب القادة على التعاون مع القوات المختلفة، مثال الدبابات التي رافقت الجنود خلال مسيرهم في المناطق المعقدة في الجبال، قوات هندسة عملت على اختراق الطرق، واستخدام مكثف للمدافع في إطار التقنيات القتالية الحديثة."
وحاكت هذه المناورة بصورة دقيقة قدر الإمكان، إمكانية القتال في لبنان، بحسب ما كتب موقع الجيش الاسرائيلي، واضاف انه "طلب من القوات التعامل مع القصف المدفعي على منطقة تجمع القوات، تغيير المهام بصورة مفاجئة وإخلاء الجرحى بواسطة العربات العسكرية. المقدم ابو فارس يقول "لقد كان هذا التدريب عبارة عن تدريب عملي ونظري في مواجهة حزب الله، على ضوء هذا التدريب".
وذكر موقع الجيش الاسرائيلي أن "قائد المنطقة الشمالية، اللواء يئير غولان وقائد فرقة الجليل، العميد هيرتسي هليفي، حضرا المناورة وقاما بمراقبة القوات وتوجيههم، في إطار مناقشة قائد الكتيبة وقائد اللواء بخصوص التغيرات العديدة التي طرأت على التدريب."
وأشار موقع الجيش الاسرائيلي الى أن "ضابطا كبيرا في المنطقة الشمالية أوضح خلال الأسبوع الفائت أن عمليات حزب الله في منطقة جنوب لبنان أصبحت أكثر جرأة، حيث تشاهد القوات المتواجدة على الحدود بشكلٍ جيد، وكيف يواصل رجال المنظمة في القرى الحدودية محاولة جمع المعلومات طيلة الوقت عن الجيش الاسرائيلي. "
وقال العقيد راتسون ان "التغيرات في المنطقة تفرض عيلنا أن نكون مستعدين للحرب. في مواجهة أي سيناريو في المنطقة، سوف نكون مع كتيبة حيريف آمنين أكثر من أي كتيبة أخرى".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018