ارشيف من :أخبار عالمية
احتجاجات في اسطنبول والشرطة تقمع المتظاهرين
الشرطة التركية تقمع محتجين حاولوا تحدي أوامر باغلاق حديقة غازي في اسطنبول
استخدمت الشرطة التركية مدافع المياه يوم أمس لتفريق محتجين حاولوا تحدي أوامر باغلاق حديقة غازي في اسطنبول التي فجرت الاحتجاجات المناهضة لحكومة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان.
وفتحت الحديقة لساعات قليلة فقط بعدما سمح محافظ اسطنبول بفتحها في اعقاب احتجاجات الشهر الماضي على خطط الحكومة لتطوير المنطقة شابتها أعمال عنف. وأمرت قوات الامن بإغلاق الحديقة مرة ثانية قبل تجمع حاشد كان مقررا. وأجبر مئات الاشخاص على ترك الحديقة قبل بدء الاحتجاج الذي دعت له مجموعة "تضامن تقسيم" التي تضم منظمات سياسية وغير حكومية تعارض خطط التطوير.
وتدخلت الشرطة بعدها باستخدام مدافع المياه لتفريق تجمع لعدة آلاف كانوا يسيرون في شارع تجاري باتجاه ميدان تقسيم الذي تقع به الحديقة قبل ان تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق تجمعات اقل عددا من المحتجين. وقال متحدث من حركة التضامن مع تقسيم في مؤتمر صحافي ان الشرطة احتجزت أكثر من 80 شخصا وأصيب شخص باصابات خطيرة ونقل الى المستشفى للعلاج.

مظاهرات في تركيا
وقبل ساعات من تدخل الشرطة يوم الاثنين تحدث حسين عوني موتلو محافظ اسطنبول بحماسة عن اعادة فتح الحديقة. وقال موتلو للصحفيين في المتنزه الذي امتلأ بأشجار جديدة ونباتات متنوعة منذ تفريق المتظاهرين يوم 15 يونيو حزيران "شهدنا في زيارتنا اليوم أن عملنا كله قد استكمل".
وكانت حركة التضامن مع تقسيم التي تعارض تشييد بنايات على الطراز العثماني في موقع المتنزه قد دعت أنصارها للتجمع هناك مساء الاثنين.
وقال مسؤول في الشرطة ان الحديقة اخليت بسبب وجود من وصفها "بجماعات غير قانونية" بالداخل كانت تخطط للاحتجاج.
وتشير بيانات رابطة الاطباء التركية إلى أن 4 أشخاص قتلوا وأصيب 7500 شخص آخرين بجروح في حملة الشرطة الشهر الماضي على الاحتجاجات.
وفي الأسبوع الماضي ألغت محكمة تركية مشروع إعادة تطوير ميدان تقسيم بما في ذلك تشييد بناء على الطراز العثماني في المتنزه لكن ما زال من حق سلطات الدولة استئناف الحكم.
واعتبر الحكم انتصارا للائتلاف المناهض للمشروع وصفعة لاردوغان الذي عارض بشدة الاحتجاجات.
استخدمت الشرطة التركية مدافع المياه يوم أمس لتفريق محتجين حاولوا تحدي أوامر باغلاق حديقة غازي في اسطنبول التي فجرت الاحتجاجات المناهضة لحكومة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان.
وفتحت الحديقة لساعات قليلة فقط بعدما سمح محافظ اسطنبول بفتحها في اعقاب احتجاجات الشهر الماضي على خطط الحكومة لتطوير المنطقة شابتها أعمال عنف. وأمرت قوات الامن بإغلاق الحديقة مرة ثانية قبل تجمع حاشد كان مقررا. وأجبر مئات الاشخاص على ترك الحديقة قبل بدء الاحتجاج الذي دعت له مجموعة "تضامن تقسيم" التي تضم منظمات سياسية وغير حكومية تعارض خطط التطوير.
وتدخلت الشرطة بعدها باستخدام مدافع المياه لتفريق تجمع لعدة آلاف كانوا يسيرون في شارع تجاري باتجاه ميدان تقسيم الذي تقع به الحديقة قبل ان تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق تجمعات اقل عددا من المحتجين. وقال متحدث من حركة التضامن مع تقسيم في مؤتمر صحافي ان الشرطة احتجزت أكثر من 80 شخصا وأصيب شخص باصابات خطيرة ونقل الى المستشفى للعلاج.

مظاهرات في تركيا
وقبل ساعات من تدخل الشرطة يوم الاثنين تحدث حسين عوني موتلو محافظ اسطنبول بحماسة عن اعادة فتح الحديقة. وقال موتلو للصحفيين في المتنزه الذي امتلأ بأشجار جديدة ونباتات متنوعة منذ تفريق المتظاهرين يوم 15 يونيو حزيران "شهدنا في زيارتنا اليوم أن عملنا كله قد استكمل".
وكانت حركة التضامن مع تقسيم التي تعارض تشييد بنايات على الطراز العثماني في موقع المتنزه قد دعت أنصارها للتجمع هناك مساء الاثنين.
وقال مسؤول في الشرطة ان الحديقة اخليت بسبب وجود من وصفها "بجماعات غير قانونية" بالداخل كانت تخطط للاحتجاج.
وتشير بيانات رابطة الاطباء التركية إلى أن 4 أشخاص قتلوا وأصيب 7500 شخص آخرين بجروح في حملة الشرطة الشهر الماضي على الاحتجاجات.
وفي الأسبوع الماضي ألغت محكمة تركية مشروع إعادة تطوير ميدان تقسيم بما في ذلك تشييد بناء على الطراز العثماني في المتنزه لكن ما زال من حق سلطات الدولة استئناف الحكم.
واعتبر الحكم انتصارا للائتلاف المناهض للمشروع وصفعة لاردوغان الذي عارض بشدة الاحتجاجات.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018