ارشيف من :أخبار عالمية
موجة استياء عارمة في الاتحاد الاوروبي بسبب التجسس الأميركي الواسع
ذكرت مجلة "شبيغل" الامانية ان الولايات المتحدة الاميركية تتنصت على 500 مليون اتصال تلفوني ونصي وايميل، شهريا، في المانيا وحدها. واستندت في ذلك الى الوثائق السرية للمخابرات الاميركية.
واصبح ذلك معلوما بفعل الكشوفات التي ادلى بها الموظف السابق في "السي آي ايه" ادوارد سنوودون، حول التنصت الذي تقوم به وكالة الامن القومي الاميركي. ولكن مدى هذا النشاط لم يكن معلوما حتى الان.
وحسب الوثيقة التي استندت اليها "شبيغل" فإن الولايات المتحدة الاميركية تدرج المانيا في فئة شريك "من الدرجة الثالثة"، وبالتالي فإن التنصت فيها كان اوسع نطاقا مما في اي بلد آخر في الاتحاد الاوروبي، وبما يماثل نطاق التنصت في الصين، العراق والسعودية.
وتقتبس "شبيغل" من وثيقة وكالة الأمن القومي الاميركي القول "نحن يمكننا ان نهاجم الاشارات الصادرة من أي شريك اجنبي من الدرجة الثالثة، ونحن نفعل ذلك".
وتشير الوثيقة المشار اليها ان وكالة الامن القومي الأميركي كانت تتنصت على الاتصالات التلفونية،الرسائل النصية، الايميلات، والدردشة على الانترنت، وتحتفظ بالبيانات الوصفية (المعلومة عن المعلومة)، وليس بمحتواها، في مركزها الموجود قرب واشنطن.
وتقول المجلة ان وكالة الامن القومي الاميركي كانت تتنصت في اليوم على 20 مليون محادثة تلفونية، و10 ملايين اتصال انترنيتي في المانيا. وفي الايام الاكثر ازدحاما يصل التنصت الى 60 مليون اتصال تلفوني.
وتقول "شبيغل" ايضا ان الولايات المتحدة الاميركية تتنصت على 2 مليوني اتصال انترنت في اليوم في فرنسا. وفقط كندا، اوستراليا، بريطانيا ونيوزيلندا هي مستثناة بشكل مقصود من هذه الهجمات التجسسية، كما تقول المجلة.
وتعلن المجلة الالمانية أن الاتحاد الأوروبي ككل هو ضمن "اهداف" وكالة الامن القومي الاميركي، المتهمة بالتجسس على الاتصالات الالكترونية العالمية ضمن برنامج خاص تحت اسم "الموشور" (prism).
وتستند المجلة الى وثائق موثوقة، تم الحصول عليها بفضل ادوارد سنوودون، المستشار السابق لوكالة الامن القومي الاميركي، الذي يعود اليه الفضل الاول في كشف برنامج "الموشور" (prism).
وفي احدى الوثائق، المؤرخة في 20 ايلول 2010، تصف وكالة الأمن القومي الاميركي كيف تجسست على الممثلية الدبلوماسية للاتحاد الاوروبي في واشنطن. ولا يتعلق الامر فقط بالميكروفونات، المبثوثة في البناء، بل وكذلك باختراق شبكة الكومبيوترات، مما يتيح قراءة البريد الالكتروني والوثائق الداخلية.
وتقول وكالة رويترز ان اعلان "شبيغل" ان وكالة الامن القومي الاميركي قد تجسست على ممثلية الاتحاد الاوروبي في واشنطن ونيويروك، وكذلك على المقر المركزي للاتحاد الاوروبي في بروكسل، قد اثار عاصفة من الغضب في القيادة العليا للاتحاد.
وقالت وزيرة العدل الالمانية سابينيه لويتهويسير ـ شنارينبيرغير ان الانباء المؤكدة عن التنصت على ممثلية الاتحاد الاوروبي من قبل الجاسوسية الاميركية تذكرها "بالوسائل التي كانت متبعة من قبل الاعداء خلال الحرب الباردة"، حسبما جاء في "اسوشيتد برس" و"إيتار ـ تاس".
وحسب تعبير لويتهويسير ـ شنارينبيرغير فإنه "من غير المفهوم، كيف ان اصدقاءنا في الولايات المتحدة الاميركية ينظرون الى الاوروبيين كأعداء".
وتضيف إيتار ـ تاس ان السكرتير التنفيذي للمجموعة البرلمانية للحزب الاشتراكي الدمقراطي الالماني في البوندستاغ توماس اوبيرمان عبر عن رأي مماثل.
وقال اوبيرمان "ان الدولة ليس لها الحق في ان تمارس كل شيء، يمكن تحقيقه من وجهة نظر تكنولوجية. ولكن يبدو ان هذا ما كانت تقوم به الولايات المتحدة الاميركية، بصرف النظر عما اذا كان يتعلق الامر بعدو او بصديق".
ودعت وزيرة العدل الالمانية الى تقديم جواب "فوري وواف" من قبل حكومة الولايات المتحدة الاميركية فيما يتعلق بما نشر من ان وكالة الامن القومي الاميركي كانت تتنصت على محادثات موظفي الاتحاد الاوروبي وتتابع شهريا 500 مليون اتصال هاتفي وانترنيتي من قبل سكان المانيا.
واذاعت وكالة فرانس برس ان الاتحاد الاوروبي، وجه من جهته سؤالا الى السلطات الاميركية فيما يتعلق بالتأكيدات حول التجسس على المؤسسات الاوروبية، وانه ينتظر الجواب.
وافادت المفوضية الاوروبية: لقد اتصلنا فورا بممثلي السلطات الاميركية في واشنطن وبروكسل واعلمناهم عن المعلومات التي نشرت في الاعلام. وقالوا انهم سيتأكدون من صحة المعلومات المنشورة، وسوف يجاوبوننا. واضافت المفوضية انه ليس لديها اي تعليق على المسألة في الوقت الراهن.
وقال رئيس البرلمان الاوروبي مارتين شولتس انه "قلق للغاية ومصدوم، بسبب التأكيدات حول التجسس من قبل السلطات الاميركية على مكاتب الاتحاد الاوروبي".
واضاف "اذا تأكدت هذه المعلومات، فهذه مشكلة صعبة، وستسيء كثيرا الى العلاقات بين الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة الاميركية"، والح على "التوضيح التام وتوفير معلومات كافية من قبل السلطات الاميركية".
وحسبما ذكرت "شبيغل" فإن الجواسيس الاميركيين اخترقوا شبكات الكومبيوتر والتفلونات لثلاثة مقرات: ممثلية الاتحاد الاوروبي في واشنطن وفي الامم المتحدة، وفي المقر المركزي للمجلس الاوروبي في بروكسل. ومن المعلوم انه في هذا المقر تنعقد لقاءات القمة للاتحاد الاوروبي، حيث يبحث قادة الدول والحكومات الاعضاء في الاتحاد مختلف المسائل الرئيسية ويتخذون فيها القرارات، بما في ذلك قضايا الاقتصاد والسياسة الخارجية، حسبما ذكرت إيتار ـ تاس.
واصبح ذلك معلوما بفعل الكشوفات التي ادلى بها الموظف السابق في "السي آي ايه" ادوارد سنوودون، حول التنصت الذي تقوم به وكالة الامن القومي الاميركي. ولكن مدى هذا النشاط لم يكن معلوما حتى الان.
وحسب الوثيقة التي استندت اليها "شبيغل" فإن الولايات المتحدة الاميركية تدرج المانيا في فئة شريك "من الدرجة الثالثة"، وبالتالي فإن التنصت فيها كان اوسع نطاقا مما في اي بلد آخر في الاتحاد الاوروبي، وبما يماثل نطاق التنصت في الصين، العراق والسعودية.
وتقتبس "شبيغل" من وثيقة وكالة الأمن القومي الاميركي القول "نحن يمكننا ان نهاجم الاشارات الصادرة من أي شريك اجنبي من الدرجة الثالثة، ونحن نفعل ذلك".
وتشير الوثيقة المشار اليها ان وكالة الامن القومي الأميركي كانت تتنصت على الاتصالات التلفونية،الرسائل النصية، الايميلات، والدردشة على الانترنت، وتحتفظ بالبيانات الوصفية (المعلومة عن المعلومة)، وليس بمحتواها، في مركزها الموجود قرب واشنطن.
وتقول المجلة ان وكالة الامن القومي الاميركي كانت تتنصت في اليوم على 20 مليون محادثة تلفونية، و10 ملايين اتصال انترنيتي في المانيا. وفي الايام الاكثر ازدحاما يصل التنصت الى 60 مليون اتصال تلفوني.
وتقول "شبيغل" ايضا ان الولايات المتحدة الاميركية تتنصت على 2 مليوني اتصال انترنت في اليوم في فرنسا. وفقط كندا، اوستراليا، بريطانيا ونيوزيلندا هي مستثناة بشكل مقصود من هذه الهجمات التجسسية، كما تقول المجلة.
وتعلن المجلة الالمانية أن الاتحاد الأوروبي ككل هو ضمن "اهداف" وكالة الامن القومي الاميركي، المتهمة بالتجسس على الاتصالات الالكترونية العالمية ضمن برنامج خاص تحت اسم "الموشور" (prism).
وتستند المجلة الى وثائق موثوقة، تم الحصول عليها بفضل ادوارد سنوودون، المستشار السابق لوكالة الامن القومي الاميركي، الذي يعود اليه الفضل الاول في كشف برنامج "الموشور" (prism).
وفي احدى الوثائق، المؤرخة في 20 ايلول 2010، تصف وكالة الأمن القومي الاميركي كيف تجسست على الممثلية الدبلوماسية للاتحاد الاوروبي في واشنطن. ولا يتعلق الامر فقط بالميكروفونات، المبثوثة في البناء، بل وكذلك باختراق شبكة الكومبيوترات، مما يتيح قراءة البريد الالكتروني والوثائق الداخلية.
وتقول وكالة رويترز ان اعلان "شبيغل" ان وكالة الامن القومي الاميركي قد تجسست على ممثلية الاتحاد الاوروبي في واشنطن ونيويروك، وكذلك على المقر المركزي للاتحاد الاوروبي في بروكسل، قد اثار عاصفة من الغضب في القيادة العليا للاتحاد.
وقالت وزيرة العدل الالمانية سابينيه لويتهويسير ـ شنارينبيرغير ان الانباء المؤكدة عن التنصت على ممثلية الاتحاد الاوروبي من قبل الجاسوسية الاميركية تذكرها "بالوسائل التي كانت متبعة من قبل الاعداء خلال الحرب الباردة"، حسبما جاء في "اسوشيتد برس" و"إيتار ـ تاس".
وحسب تعبير لويتهويسير ـ شنارينبيرغير فإنه "من غير المفهوم، كيف ان اصدقاءنا في الولايات المتحدة الاميركية ينظرون الى الاوروبيين كأعداء".
وتضيف إيتار ـ تاس ان السكرتير التنفيذي للمجموعة البرلمانية للحزب الاشتراكي الدمقراطي الالماني في البوندستاغ توماس اوبيرمان عبر عن رأي مماثل.
وقال اوبيرمان "ان الدولة ليس لها الحق في ان تمارس كل شيء، يمكن تحقيقه من وجهة نظر تكنولوجية. ولكن يبدو ان هذا ما كانت تقوم به الولايات المتحدة الاميركية، بصرف النظر عما اذا كان يتعلق الامر بعدو او بصديق".
ودعت وزيرة العدل الالمانية الى تقديم جواب "فوري وواف" من قبل حكومة الولايات المتحدة الاميركية فيما يتعلق بما نشر من ان وكالة الامن القومي الاميركي كانت تتنصت على محادثات موظفي الاتحاد الاوروبي وتتابع شهريا 500 مليون اتصال هاتفي وانترنيتي من قبل سكان المانيا.
واذاعت وكالة فرانس برس ان الاتحاد الاوروبي، وجه من جهته سؤالا الى السلطات الاميركية فيما يتعلق بالتأكيدات حول التجسس على المؤسسات الاوروبية، وانه ينتظر الجواب.
وافادت المفوضية الاوروبية: لقد اتصلنا فورا بممثلي السلطات الاميركية في واشنطن وبروكسل واعلمناهم عن المعلومات التي نشرت في الاعلام. وقالوا انهم سيتأكدون من صحة المعلومات المنشورة، وسوف يجاوبوننا. واضافت المفوضية انه ليس لديها اي تعليق على المسألة في الوقت الراهن.
وقال رئيس البرلمان الاوروبي مارتين شولتس انه "قلق للغاية ومصدوم، بسبب التأكيدات حول التجسس من قبل السلطات الاميركية على مكاتب الاتحاد الاوروبي".
واضاف "اذا تأكدت هذه المعلومات، فهذه مشكلة صعبة، وستسيء كثيرا الى العلاقات بين الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة الاميركية"، والح على "التوضيح التام وتوفير معلومات كافية من قبل السلطات الاميركية".
وحسبما ذكرت "شبيغل" فإن الجواسيس الاميركيين اخترقوا شبكات الكومبيوتر والتفلونات لثلاثة مقرات: ممثلية الاتحاد الاوروبي في واشنطن وفي الامم المتحدة، وفي المقر المركزي للمجلس الاوروبي في بروكسل. ومن المعلوم انه في هذا المقر تنعقد لقاءات القمة للاتحاد الاوروبي، حيث يبحث قادة الدول والحكومات الاعضاء في الاتحاد مختلف المسائل الرئيسية ويتخذون فيها القرارات، بما في ذلك قضايا الاقتصاد والسياسة الخارجية، حسبما ذكرت إيتار ـ تاس.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018