ارشيف من :أخبار لبنانية

توالي ردود الفعل المستنكرة لتفجير بئر العبد

توالي ردود الفعل المستنكرة لتفجير بئر العبد

أثار الانفجار الذي استهدف مرآباً للسيارات في منطقة بئر العبد بالضاحية الجنوبية لبيروت جملة من ردود الفعل المحلية والدولية المستنكرة، أجمعت على رفض المساس باستقرار لبنان ودعت للعمل على حفظ أمنه من خلال تحصين الساحة الداخلية وإنهاء الواقع السياسي المأزوم في البلاد.  

 وفي هذا الاطار، دان رئيس الجمهورية ميشال سليمان الانفجار، معتبراً "ان العودة الى هذه الاعمال تعيد التذكير بصفحات سود عاشها اللبنانيون في فترات سابقة وهم يريدون محوها من ذاكرتهم".

&&vid2&&

وجدد رئيس الجمهورية "الدعوة الى التفاهم والحوار بين اللبنانيين والتزام اعلان بعبدا والاقلاع عن مثل هذه الاساليب في الرسائل السياسية"، مشددا "على وجوب احترام امن المواطنين اللبنانيين مهما بلغت حدة الخلاف السياسي"، وطلب الى الاجهزة الامنية والقضائية "تكثيف تحرياتها من اجل كشف الفاعلين الذين يزرعون الخوف والرعب في نفوس اللبنانيين واحالتهم الى القضاء المختص".

ميقاتي: هذا الانفجار يدل على أن يد الحقد والاجرام تمضي في مخطط  تفجير الأوضاع

بدوره، دان رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الانفجار، قائلاً "مرة جديدة تعبث يد الغدر بأمن لبنان واللبنانيين مستهدفة هذه المرة منطقة لبنانية عزيزة، ما يعيد إلى الأذهان حقبات سوداء من تاريخ لبنان اعتقد اللبنانيون أنها طويت الى غير رجعة".

توالي ردود الفعل المستنكرة لتفجير بئر العبد

وأشار ميقاتي إلى أن "هذا الانفجار، إن دل على شيء، فعلى أن يد الحقد والاجرام تمضي في مخطط  تفجير الأوضاع في لبنان ولا تميز بين منطقة وأخرى"، مؤكداً أن "ما حصل يحتم على اللبنانيين الإسراع في اللقاء من أجل الخروج من المأزق السياسي والأمني الذي تعيشه البلاد ويتطلب التعالي عن كل الصغائر من أجل الوصول إلى تفاهم يضمن خروج لبنان من الأزمة التي يعيشها عبر تضافر الجهود والإمعان في التنازلات من أجل الوطن".

بري: الضاحية منذ الثمانينات كانت هدفاً للجريمة المنظمة والارهاب

كذلك، علّق رئيس مجلس النواب نبيه بري على التفجير بالقول إن "التفجير الارهابي المجرم الذي استهدف الضاحية الجنوبية اليوم كان بهدف إيقاع الكثير من الموت والدمار لولا تدخل العناية الالهية التي جنبتنا وقوع مجزرة في منطقة كثيفة السكان وأمام مكان تجاري شديد الازدحام".

وأضاف بري في بيان له "إننا نوجه عناية الجميع الى أن هدف التفجير الايقاع بين اللبنانيين وهو الامر الذي يستوجب الوعي واليقظة والانتباه، فالضاحية منذ الثمانينات كانت هدفاً للجريمة المنظمة والارهاب والتخريب الاسرائيليين وكذلك هدفاً لاسلحة العدو الجوية والبحرية التي دمرت وقتلت خلال حرب تموز"، وكرّر أن "الهدف من هذه الجريمة النكراء هو ايقاع الفتنة بيننا... حذار ثم حذار".

سلام يستنكر انفجار الضاحية: جريمة بشعة ترمي إلى زعزعة استقرار لبنان

بدوره، استنكر رئيس الحكومة المكلف تمام سلام "الانفجار الذي وقع في الضاحية الجنوبية لبيروت"، معتبراً انه "جريمة بشعة ترمي الى زعزعة استقرار لبنان وأمن ابنائه"، داعيا الى "أقصى درجات اليقظة والتضامن الوطني لتفويت الفرصة على الراغبين في العبث بأمن  لبنان الى اية جهة انتموا".
وفي تصريح له، أشار إلى ان "هذه الجريمة البشعة ليست سوى حلقة من مخطط شرير يستهدف المس باستقرار لبنان وأمن اللبنانيين ومحاولة مكشوفة  لاستدراج الفتنة فيما بينهم"، مضيفاً أن "العناية الالهية لطفت بأهلنا في الضاحية الجنوبية وجنبتهم ولبنان كارثة هائلة".
ودعا سلام إلى "دعم السلطات الأمنية"، آملا ان "تتمكن على وجه السرعة من اكتشاف مخططي هذه العملية الدنيئة ومنفذيها وسوقهم الى العدالة".

عون: انفجار الضاحية ادانة لكل من يحملون خطابا تفجيريا

وللغاية نفسها أكد رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب العماد ميشال عون إثر الاجتماع الأسبوعي لتكتله في الرابية أن حادث الانفجار في الضاحية الجنوبية اليوم ليس موضوع استنكار فقط، بل إن هناك ادانة لكل من يحملون خطابا تفجيريا لأن الانسان لا يفجر قنبلة في أحياء سكنية الا اذا كان مجرما كبيرا".

وأضاف عون أن "أصحاب الفكر التكفيري والخطابات السياسية النارية الذين يحرضون على الطائفية، والتحريض الجماعي هم أكبر مجرمين بأي موقع في المجتمع، إن كانوا نوابا ووزراء أو رجال دين".

فصائل منظمة التحرير تستنكر تفجير الضاحية

من جهتها، استنكرت قيادة فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان"، في بيان لها  ودانت بشدة "التفجير الذي استهدف بئر العبد في منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت"، ورأت أن "هذا العمل الإرهابي يندرج ضمن أجندة العدو الإسرائيلي الصهيوني الذي يستهدف لبنان، في سياق مشروعه الذي يهدف إلى زعزعة الإستقرار في المنطقة وإدخال الشعوب العربية في دوامة الحروب الأهلية والمذهبية والطائفية، كمقدمة للانقضاض على المشروع الوطني الفلسطيني والنيل من الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، المتمثلة بالعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".

وحذرت "اللبنانيين بكل فئاتهم الإجتماعية وأطيافهم وتلاوينهم السياسية الوطنية والإسلامية، من مغبة الإنجرار للفتنة الداخلية التي يسعى إليها العدو الإسرائيلي الصهيوني"، ودعتهم "إلى الحفاظ على السلم الأهلي ونبذ الفرقة وتعزيز الوحدة الوطنية اللبنانية، في مواجهة الأخطار المحدقة بلبنان الشقيق والمنطقة".

كتلة "المستقبل": هدف التفجير زعزعة الأمن وإشعال الفتنة

إلى ذلك، استنكرت كتلة "المستقبل" النيابية "جريمة التفجير التي استهدفت الضاحية صباح اليوم"، وقالت بعد اجتماعها الاسبوعي إن "الكتلة تستنكر وتشجب وتدين جريمة التفجير التي استهدفت أهلنا في منطقة بئر العبد في الضاحية الجنوبية، واعتبرت أن اليد الشريرة المجرمة التي ارتكبت هذه الجريمة إنما هدفت إلى زعزعة الأمن، وتحريض المواطنين بعضهم على بعض وإشعال نار الفتنة في البلاد".
واذ تمنّت كتلة "المستقبل" "للجرحى الشفاء العاجل"، طالبت "السلطات الأمنية والقضائية المختصة بتكثيف التحقيقات بغية الكشف عن المجرمين وسوقهم الى العدالة ومحاسبتهم"، داعية إلى "التنبه إلى الاغراض الخبيثة للمجرمين التي تهدف إلى ضرب الوحدة الوطنية واضعاف اللبنانيين".
واستغربت تصريح نائب رئيس حكومة العدو الاسرائيلي ووزير حربها الذي أعلن أن "اسرائيل" غير متورطة بتفجير بئر العبد الذي هو "نتيجة النزاع السني ـ الشيعي والحرب الدائرة في سوريا التي تمتد الى لبنان" بحسب قوله، معتبرة ان "على اللبنانيين التنبه بشدة لهذا الكلام الخطير".

الجميل: متضامنون مع اهالي الضاحية ومع حزب الله بالذات

كما استنكر رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" أمين الجميل بعد لقائه رئيس المجلس النيابي نبيه بري الانفجار الذي وقع في الضاحية الجنوبية، مشددا على أن هذا العمل لا يستهدف أبناء الضاحية بل يستهدف كل لبنان، وقال إنه "بقدر ما تتأذى أي منطقة من لبنان فهذا يؤذي لبنان".
وأعلن الجميل تضامنه مع أهل الضاحية ومع حزب الله بالذات، آملا أن تكون هذه خاتمة الاحزان في لبنان.

جنبلاط: تفجير الضاحية استهداف للأمن الوطني كله

بدوره، دان رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط تفجير بئر العبد ورأى أن هذا  "الاستهداف بمثابة استهداف للأمن الوطني كله، معتبرا أن "هذا التفجير يؤكد مرة أخرى عدم جواز استمرار حالة الانقسام السياسي الحاد بين اللبنانيين الذي يجعل البلاد مكشوفة برمتها ويعرضها للمزيد من الأحداث الأمنية والمخاطر على كل المستويات ويتيح ضرب الاستقرار الهش والانزلاق التدريجي نحو المزيد من التشرذم والتوتر".

فرنجية: ندعو كافة الافرقاء للارتقاء بخطاباتهم

رئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجيه استنكر أيضاً في بيان له الانفجار الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت اشد الاستنكار ، وطالب الاجهزة الامنية بـ"المباشرة في التحقيقات الفورية"، داعياً "كافة الافرقاء للارتقاء بخطاباتهم لان خطاب الشحن الطائفي والمذهبي والتحريضي الذي نشهده اليوم من البعض قد يستغله اعداء لبنان للنفاذ من خلاله لضرب الاستقرار الداخلي".

منصور: أيادي العدو متشعبة والمطلوب الترفع عن المهاترات


أما وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال عدنان منصور فتفقد مكان الانفجار في الضاحية الجنوبية، وأكد ان المطلوب اليوم هو "الوعي والحرص والترفع عن المهاترات".

وقال "نحن في وضع امني لا نحسد عليه، وضع امني وسياسي واجتماعي متشنج وتصريحات متطرفة واضحة للعيان وما نحتاجه هو الوحدة"، معتبرا "ان أيادي العدو متشعبة في كل الاتجاهات والمطلوب الترفع عن المهاترات والتصريحات الجياشة".

المفتي قباني: التفجير عمل إجرامي لزعزعة الاستقرار

ودان مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني الانفجار الذي وقع في منطقة بئر العبد في الضاحية الجنوبية وذهب ضحيته عدد من الجرحى. ووصف الانفجار "بالعمل الإجرامي ومحاولة لزعزعة الأمن والاستقرار في لبنان للنيل من وحدة أبنائه وسلمهم الأهلي"، ودعا اللبنانيين إلى "الهدوء وضبط النفس وعدم الانجرار إلى الفتنة". ورأى "أن انفجار الضاحية هو مؤشر خطير يهدف إلى الدس والوقيعة بين اللبنانيين ويأتي ضمن المؤامرة على لبنان وشعبه".

الشيخ قبلان: لنكن يدا واحدة لإنقاذ لبنان

كما وجه نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان رسالة الصوم لهذا العام استهلها بالقول: "ايها الاخوة المؤمنون، في صبيحة هذا اليوم الذي فيه نتهيأ لاستقبال شهر رمضان، نفاجأ بجريمة مروعة تحصد الابرياء وتمعن في القتل والارهاب في الضاحية الجنوبية، نهنئ الضاحية واهلها بالسلامة ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين والمتضررين والحياة السعيدة لهم، هذا الشهر شهر المحطات الكبيرة والرائدة لاهلنا في الضاحية، هنيئا لكم تماسكوا، تعاونوا، كونوا يدا واحدة وعيونا مفتوحة. راقبوا اعداءكم اعداء الحق والصدق والايمان، كونوا في خندق المواجهة واعملوا لانقاذ البلد بتحطيم المؤامرات من اي جهة كانت، و اظن ان هذه المؤامرات تأتينا من عملاء اسرائيل، فكونوا حذرين وكونوا يدا واحدة واعملوا لما ينقذكم من كل المشاغبات".

عمّار: ليس غريباً على الضاحية أن تستهدف بمثل هذه الأعمال الدنيئة

من جهته، أكد النائب علي عمار، في حديث متلفز أنه "ليس غريباً على الضاحية حاضنة المقاومة أن تستهدف بمثل هذه الاعمال الدنيئة والخبيثة التي تتضح من خلالها بصمات اسرائيل".

توالي ردود الفعل المستنكرة لتفجير بئر العبد

وقال "أتينا للاطمئنان على أهلنا الذين تعرضوا لهذا العدوان، ومن المبكر استباق التحقيقات، القوى الامنية تضرب طوقا في مكان الانفجار على خلاف ما يقوله البعض بعدم وجود الدولة في هذه المنطقة، ونقول ان هذه المنطقة في عهدة القوى الامنية". 

ديب: ما حصل رسالة جبانة ونحن متلامحون مع المقاومة

أما عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب حكمت ديب، فقال خلال زيارته مكان الانفجار الذي وقع في منطقة بئر العبد في الضاحية الجنوبية لبيروت "إن العنوان واحد والعدو واحد، أتمنى أن لا يكون هناك ضحايا، وما حصل هو رسالة جبانة تريد ضرب الاستقرار في لبنان ونحن متلامحون مع المقاومة اكثر من أي وقت مضى". 

الشيخ ماهر حمود: أعمالكم الهمجية والمتخلفة تدل عليكم

من جهته، رأى إمام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود أن منفذي الانفجار في بئر العبد اليوم، أظهروا للناس اخلاقهم، وقال إن "أعمالكم تدل عليكم وهي همجية ومتخلفة".

&&vid3&&

"الشعبي الناصري": من يستهدف الأمن هم أعداء لبنان

أمين عام "التنظيم الشعبي الناصري" أسامة سعد حمّل مسؤولية ما حصل في بئر العبد من تفجير تخريبي لكل الذين عرضوا الأمن الوطني اللبناني لأفدح المخاطر من خلال التحريض الطائفي والمذهبي الذي مارسوه، ودفعهم أبناء الشعب اللبناني إلى الصدام والقتال والحقد والكراهية.


وفي حديث صحافي قال "من يوتر الأوضاع في لبنان، ويدفع الأمور باتجاه توتير له طابع طائفي ومذهبي أو مناطقي يتحمل المسؤولية". واعتبر أن ما حصل على خلفية التوتير والاضطراب والفوضى الأمنية المنتشرة في كل أرجاء لبنان انما هو فرصة ذهبية للعدو الصهيوني لكل صب الزيت على النار.

وأضاف "يتحمل مسؤولية أي تفجير أمني في لبنان أولئك الذين يعرضون الأمن الوطني اللبناني لأفدح الأخطار، وهم أولئك الذين يكشفون الأمن الوطني اللبناني على كل المؤامرات المعادية التي تحاول تخريب الوضع في لبنان. من يستهدف الأمن في لبنان هم أعداء لبنان وكل من يساهم في تمكين هؤلاء الأعداء من استهداف الأمن الوطني اللبناني، وهم أولئك الذين يحرضون طائفياً ومذهبياً، ويدفعون أبناء الشعب اللبناني إلى الصدام والقتال والحقد والكراهية".

عبد الرحمن البزري: انفجار بئر العبد "فتنوي"

بدوره، وصف رئيس بلدية صيدا السابق عبد الرحمن البزري انفجار بئر العبد بأنه "فتنوي"، وأضاف أن "الانفجار حاول استعادة مشروع الفتنة".

&&vid4&&

الاتحاد البيروتي: لإتخاذ أقصى أنواع الحيطة والحذر

وفي بيان له، استنكر الاتحاد البيروتي "التفجير الاجرامي الذي أصاب منطقة بئر العبد المكتظة بالسكان الابرياء صبيحة هذا اليوم"، موضحاً "أن يد الاجرام الممتدة في طول الوطن العربي وعرضه وتحديدا في لبنان وفي الضاحية الجنوبية ليس الا تنفيذا للتهديد الذي أطلقه المجرمون المسلحون التكفيريون في سوريا، اليوم تم تنفيذ التهديد وهو ينبئ بدخول لبنان وبيروت تحديدا بضاحيتها طورا جديدا في الازمة".

وأضاف "إن الاتحاد البيروتي يدين هذا العمل الجبان الذي أودى بحياة العشرات من الضحايا الابرياء، ونقول اننا يجب أن نكون حذرين ومتنبهين الى أن يد الاجرام سوف تستمر بالتطاول على هذه المناطق المأهولة بالسكان الامنين وضرورة اتخاذ أقصى أنواع الحيطة والحذر حماية لهم". 

"التيار العربي": هؤلاء القتلة الذين لا يعرفون الرحمة

من ناحيته، استنكر حزب "التيار العربي" في بيان له الانفجار لافتاً الى ان "يد الغدر والإرهاب تضرب من جديد، وهذه المرة في قلب عاصمة المقاومة، في قلب الضاحية الجنوبية الأبية للعاصمة بيروت".

وأضاف في بيان له "هؤلاء القتلة الذين لا يعرفون الرحمة، والذين لا يمتلكون أدنى قدر من الإيمان والمشاعر الإنسانية، يضعون العبوات لإيذاء الناس وتدمير ممتلكاتهم"، معتبراً "أن الجو الإنقسامي السياسي في البلاد هو الذي يشجع الأيادي الإرهابية الحاقدة على العبث بأمن البلاد وأمن الوطن".  

بدوره، شجب رئيس بلدية حارة حريك زياد واكد في حديث متلفز هذا العمل الارهابي الذي يسعى التى زعزعة الأمن والاستقرار، مشيراً الى أن "هذا الانفجار الذي وقع هو رسالة موجهة الى المنطقة الا أننا لن نركع بل سنتصرف بحكمة ووعي أكثر من السابق".

الجيش اللبناني: انفجار سيارة مفخخة في بئر العبد وفرض طوق أمني في محيط المكان

وكان الجيش قد أصدر بياناً أوضح فيه أنه وعند الساعة 11,00 من قبل ظهر اليوم، انفجرت سيارة مفخخة مركونة داخل موقف للسيارات في محلة بئر العبد، الضاحية الجنوبية، ما ادى الى اصابة عدد من المواطنين بجروح مختلفة وحصول اضرار مادية جسيمة في الممتلكات.

وعلى إثر ذلك فرضت قوى الجيش طوقا امنيا حول مكان الانفجار، فيما حضر الخبير العسكري، وتولت الشرطة العسكرية التحقيق في الحادث باشراف القضاء المختص لكشف ملابساته وتحديد هوية الفاعلين.

ردود فعل دولية: 

وفي جملة ردود الفعل الدولية، دان الاتحاد الأوروبي بشدة "التفجير الذي حصل هذا الصباح في الضاحية الجنوبية لبيروت والذي أوقع عددا من الجرحى من بينهم أطفال أبرياء.
وأكّد الاتحاد الأوروبي
في بيان صادر عنه، دعمه للمؤسسات اللبنانية وحثّ الجميع على العمل معا من أجل سلام لبنان وأمنه واستقراره وبشكل خاص في بداية شهر رمضان المبارك".

فرنسا تدين بشدة التفجير في الضاحية الجنوبية لبيروت

واعلنت فرنسا عن ادانتها الشديدة لحادثة التفجير و"كررت التزامها باستقرار لبنان ورفضها للارهاب"، بحسب ما صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية فيليب لاليو.
واضاف لاليو في مؤتمر صحافي ان "فرنسا تدعو اللبنانيين كافة الى العمل على تجنب اي تصعيد للعنف والحفاظ على الوحدة الوطنية".

هيغ دان تفجير بئرالعبد: ندعو الجميع لمقاومة أعمال الارهاب وملتزمون دعم استقرار لبنان

بريطانيا، دانت على لسان وزير خارجيتها وليام هيغ التفجير الذي وقع اليوم في بئر العبد في الضاحية الجنوبية، وقالت في تصريح وزعته السفارة البريطانية في بيروت إن "قلبي مع المصابين من الانفجار وعائلاتهم"، داعية "الأفرقاء اللبنانيين للعمل معاً لمقاومة أي أعمال من قبل الارهابيين والمتطرفين لتقويض السلام، الذي تم احرازه بصعوبة في لبنان".
وأكد  هيغ ان "بريطانيا ملتزمة دعم استقرار لبنان ومساعدة السلطات اللبنانية في تعاملها مع تداعيات الازمة السورية، وهذا الالتزام تم تأكيده في زيارات المسؤولين البريطانيين للبنان كوزيرة التنمية الدولية ورئيس أركان (الحرب)".

كونيلي تدين التفجير الذي وقع في منطقة بئر العبد
 
بدورها شجبت السفيرة الأميركية في لبنان، مورا كونيلي، بشدة تفجير بئر العبد الذي وقع بشكل مأساوي في بيروت اليوم عشية شهر رمضان المبارك ، معبرة عن عميق تعاطف بلادها وقلقها ازاء الذين جُرحوا او قتلوا في هذا الهجوم.
وأعادت كونيلي تأكيد إدانة الولايات المتحدة بأشد العبارات لأي عنف في لبنان، داعية جميع الأطراف إلى ممارسة الهدوء وضبط النفس واحترام أمن واستقرار لبنان. كما شجعت على إجراء تحقيق شامل في هذا الحادث.

إيران: الجريمة تستهدف أمن لبنان واستقراره ووحدة شعبه

إيران بدورها، اعتبرت على لسان وزير خارجيتها على أكبر صالحي أن "هذه الجريمة تستهدف امن لبنان واستقراره ووحدة شعبه، متمنيا اخذ الحيطة والحذر مستقبلا في وجه ما يخطط له الاعداء المتربصون بلبنان".

وخلال اتصال مع نظيره اللبناني عدنان منصور، استنكر صالحي العملية الارهابية، معلناً تضامنه وتعاطفه مع الجرحى.

منظمة التعاون الاسلامي تدين التفجير بالضاحية الجنوبية في بيروت

ودانت منظمة التعاون الإسلامي التفجير الإرهابي الذي تعرضت له الضاحية الجنوبية في بيروت، مؤكدةً موقفها الرافض لهذه الأعمال التي تستهدف المدنيين الأبرياء وتدمر الممتلكات العامة والخاصة في أي مكان.
وأوضح الأمين العام للمنظمة البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي أن هذا العمل الإرهابي يشكل مصدر قلق بالغ للعالم الإسلامي، داعياً الأطراف اللبنانية كافة إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية بأسرع وقت وأن تعود الأطراف السياسية إلى طاولة الحوار الوطني باعتباره السبيل الوحيد لحل القضايا كافة.
وأكد أوغلي موقف منظمة التعاون الإسلامي المبدئي الذي يندد وبقوة كل الأعمال الإرهابية والتطرف بجميع أشكاله وتجلياته ويرفض رفضا باتا كل مصوغات وتبريرات الإرهاب.

"الجهاد الاسلامي": تفجير بئر العبد يحمل بصمات العدو الصهيوني

يأتي هذا فيما استنكر ممثل حركة "الجهاد" الإسلامي في لبنان أبو عماد الرفاعي، باسم الحركة، "جريمة التفجير البشعة التي استهدفت المدنيين الآمنين في منطقة بئر العبد في الضاحية الجنوبية لبيروت، والتي تهدف إلى زعزعة أمن لبنان واستقراره،" مؤكدا أنها "تحمل بصمات العدو الصهيوني الذي يريد زرع الفتنة في لبنان لضرب الأمن والاستقرار في هذا البلد."
ودعا الرفاعي  بـ"الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، وبالأمن والاستقرار لشعب لبنان الأبي".

"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة": يعكس هيستيريا المهزومين في مواجهة إرادة المقاومة وانتصاراتها

ومن جهتها أكدت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين /القيادة العامة" أن جريمة استهداف المدنيين من أبناء الشعب اللبناني الشقيق المقاوم في الضاحية الجنوبية اليوم تعكس "هيستيريا المهزومين في مواجهة إرادة المقاومة وانتصاراتها" وهي نتيجة مباشرة لسياسة التحريض المذهبي والتعبئة الحاقدة ضد المقاومة وأهلها.
واعتبرت الجبهة في بيان صادر عنها أن هذه الجريمة "مؤشر على الهستيريا والهزيمة لرؤوس الفتنة التي سقطت على أرض سورية في مواجهتها الحرب الكونية التي شنت عليها بهدف إسقاط ثقافة ومحور المقاومة".
وأكدت الجبهة أن معركة الكرامة والحرية التي يخوضها حزب الله وتحالف المقاومة دفاعا عن قضايا المقاومة ستظل عنوانا وبوصلة للنضال ولن ترهب المقاومين مثل تلك الأعمال الإجرامية التي سترتد إلى نحور مرتكبيها.

"حماس": لضرورة المحافظة على أمن واستقرار لبنان

وبدورها شجبت حركة "حماس" التفجير الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت. وإذ دانت في بيان "هذا الفعل"، رفضت "استهداف السلم الأهلي في لبنان"، داعية إلى "الوحدة ونبذ الفرقة"، كما حذرت "من الوقوع في الفتنة التي ﻻ تخدم إلا العدو الصهيوني"، مشددة على "ضرورة المحافظة على الأمن واﻻستقرار في لبنان".

"الإئتلاف" يصف التفجير بالعمل الإجرامي

كما واستنكر ما يعرف بـ"الإئتلاف المعارض" بأشد العبارات التفجير الإرهابي الذي استهدف الضاحية الجنوبية معتبراً إياه عملاً إجرامياً


مواقف دينية وعلمائية

وفي سياق متصل، ندد العلامة الشيخ عفيف النابلسي بالتفجير الذي وقع في بئر العبد، واعتبره "حصيلة التحالف الإسرائيلي التكفيري ضد المقاومة وأهلها وضد الضاحية الجنوبية التي شكلت عنوان التحدي والبطولة في وجه التآمر على لبنان"، ورأى "إن تفجير الضاحية يأتي في سياق الحملة القاسية على المقاومة والجيش اللبناني، لأنهما يقفان في وجه تمدد النيران المذهبية والطائفية إلى الساحة اللبنانية" مشيرا الى ان "ما حصل في الهرمل قبل أيام وما وقع اليوم يؤشر إلى جوهر الاستهداف المباشر لساحات المقاومة وجمهورها".

وندد السيد علي فضل الله "بعملية التفجير التي استهدفت الابرياء والمواطنين في منطقة بئر العبد في الضاحية الجنوبية لبيروت"، واكد ان "هذه الأعمال الوحشية لا تغير شيئا في الواقع ولا تنال من ثبات أهل الضاحية الجنوبية ومواجهتهم كل المشاريع المضادة للامة".
وشدد سماحته على أن "هذا التفجير هو عدوان مباشر على مسيرة السلم الأهلي في لبنان"، داعيا "لتوحيد الصفوف والعمل لتضميد الجروح السياسية والابتعاد عن الخطاب السياسي المتشنج الذي يستغله كل أعداء لبنان ولا سيما العدو الصهيوني".

وندد "تجمع العلماء المسلمين" في لبنان بالتفجير الاجرامي الذي استهدف منطقة بئر العبد في الضاحية الجنوبية لبيروت، واكد ان "من يقف وراء هذا العمل الإجرامي يريد إدخال لبنان في فتنة طائفية ومذهبية غير أنه لن يستطيع تمرير مشروعه"، واشارت الى ان "الضاحية بمسؤوليها وجماهيريها تعي المؤامرة وتمد يدها الجريحة لكل أبناء الوطن للألفة والمحبة والتعاون".
وفي بيان له استنكر تجمع العلماء في جبل عامل التفجير الإرهابي الذي يستهدف منطقة بئر العبد للمرة الثانية بعد تفجير اميركي صهيوني عام 1984، وأضاف: "ها هي عام 2013 تتلقى ضربة ثانية من اياد صهيو- اميركية تحاول بث الذعر والرعب والقتل والارهاب في نفوس المواطنين الابرياء" .
وندد بالجريمة التي طالت "اللبنانيين وهم يؤمنون قوت يومهم من خلال التسوق والعمل وهم على ابواب شهر رمضان المبارك"، مشدداً على "ضرورة الالتفاف والوحدة الوطنية فيما بين اللبنانيين وضرورة التيقظ لوقف فتيل الفتنة التي تحاول شل البلاد". وأكد التجمع ان "أهالي الضاحية الجنوبية الشرفاء، لم ولن ترهبهم العبوات التي تحاول ارعابهم وتركيعهم".

بدوره، استنكر مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ أحمد نصار في بيان "العمل الارهابي الناجم عن انفجار في منطقة بئر العبد"، وأمل "أن تصل القوى الأمنية إلى الفاعل"، معتبرا "أنه من المخيف عودة مسلسل الانفجارات الارهابية بين المناطق السكنية". ودعا أقطاب السياسة كافة في لبنان إلى "العودة إلى طاولة الحوار، وترك الخلافات السياسية التي تسمح بمثل هذه الاعمال، والاتفاق على ما يحفظ أمن الوطن واستقراره ونبذ بذور الفتنة والفرقة".

واستنكر رئيس جمعية "قولنا والعمل" في لبنان الشيخ احمد القطان "الانفجار الارهابي الذي وقع في بئر العبد واستهدف المدنيين الآمنين"، ورأى ان "هذه الجريمة تندرج في خانة ردات الفعل الطبيعية لاصحاب الفكر الظلامي الإجرامي على ما نشهده من تغيرات في المنطقة وفي سورية تحديدا".

وشجب رئيس حركة "الإصلاح والوحدة" في لبنان الشيخ ماهر عبد الرزاق الإنفجار الذي وقع في الضاحية الجنوبية لبيروت، ولفت الى ان "هذه الجريمة تستهدف وبشكل مباشر المقاومة والجيش اللبناني"، داعيا إلى "تعزيز معادلة الجيش والشعب والمقاومة ولمزيد من التلاحم والوحدة".

واستنكر رئيس المجلس العام الماروني وديع الخازن الإنفجار، وقال إن هذا الانفجار ينبىء بأن الإرهاب عاد ليضرب مساعي التهدئة، ويحصد معه أبرياء ليقيم الدليل الساطع على أن موجة العنف عادت لتهز الوضع الأمني وتنذر بملامح مشؤومة عن المرحلة المقبلة في البلاد، وتابع :"فلو لم نكن حلقة ضعيفة في تشرذمنا وخلافاتنا لما خرقنا هذا الخرق الدامي في عقر حياتنا اليومية التي نسعى فيها إلى لقمة العيش المغمسة بالدم"، وأضاف "من المحزن والمبكي أن يأتي هذا الإنفجار الدامي عشية شهر رمضان المبارك ليحول المشهد إلى رداء أسود جديد عوض أن تزهو الشوارع بالأضواء والبياض".

وأكدت "حركة الأمة" في لبنان أن "المستفيد الأول من الإنفجار الذي وقع في منطقة بئر العبد في الضاحية الجنوبية لبيروت هو العدو الصهيوني وعملائه في لبنان"، ونبهت ان "هؤلاء يسعون منذ مدة الى إحداث فتنة بين المسلمين في لبنان"، داعية "جميع اللبنانيين الى عدم الإنجرار وراء الخطابات التحريضية".
2013-07-09