ارشيف من :أخبار عالمية
أزمة مصر تحاصر فرحة الغزيين وذكريات الاعتقال يستحضرها المحررون
لم تختلف عناوين المعاناة التي يكابدها الفلسطينيون في قطاع غزة هذا العام عن سابقاتها، فمحطات البؤس والعوز تكرست مع استمرار الحصار "الإسرائيلي" من جهة ، وتردي الوضع في الجارة الكبرى مصر من جهة ثانية.
وانعكست الأزمة المصرية بشكل لافت على حركة توريد المواد الغذائية والوقود عبر الأنفاق، الأمر الذي تسبب في إثارة حالة من القلق لدى سكان قطاع غزة.
ويقول "أبو وفيق"-وهو موظف حكومي يعيل 4 أبناء- إن "الخشية تكمن في ارتفاع أسعار بعض السلع الرئيسية الخاصة في شهر رمضان، إذا ما طال أمد إغلاق الأنفاق، فضلاً عن أن هناك أزمة حقيقية تواجه المواطنين في توفير المحروقات لتسيير أعمالهم وأمورهم الحياتية في ظل التذبذب الحاصل على صعيد ما يورد من بنزين وسولار".
الحال نفسه لدى "أم فايز"-التي أنهت جولتها في "سوق الزاوية" التاريخي- دون أن تتمكن من شراء جميع مستلزمات الشهر المبارك، بسبب ارتفاع الأسعار، مفضلة انتظار ما ستحمله الأيام المقبلة لجهة استئناف نشاط جلب البضائع المصرية.
في غضون ذلك، أكد وكيل وزارة الاقتصاد الوطني حاتم عويضة حرص وزارته على إيجاد كافة الحلول والبدائل لمواجهة التحديات والمعيقات التي يواجهها القطاع، جراء الإغلاق المتكرر للمعابر والأنفاق الحدودية خلال الآونة الأخيرة.
وحذر "عويضة" في معرض حديثه، التجار من مغبة اللجوء للاحتكار ورفع الأسعار، متوعداً إياهم بالملاحقة القانونية استناداً لمعطيات لجان المراقبة اليومية الخاصة بحماية المستهلك.
وفي سياق مختلف، يحظى شهر القرآن بخصوصية من نوع آخر بالنسبة للأسير المحرر محمد أبو لبدة الذي أمضى أكثر من عقد خلف قضبان العدو.
يقول "أبو لبدة" -من سكان شمال القطاع- إن "هذه المناسبات تُذكره على الدوام بإخوة النضال الذين جمعتهم زنازين وأقبية السجون لسنوات، كما أنها تُبقيه عاجزاً عن تحديد مشاعره التي تتوه بين الفرحة بصحبة الأهل والأقارب، وبين الحزن على من حُرموا تلك الصحبة بفعل الأسر".
وتسببت أساليب التحقيق القاسية التي خضع لها المحرر الغزي بإعاقة في أطرافه السفلية، أبقته على تواصل مستمر مع الأسرى المرضى القابعين حالياً فيما تسمى "عيادة سجن الرملة" ، مناشدا المؤسسات والهيئات المعنية بالتحرك لإنقاذ حياتهم.
وانعكست الأزمة المصرية بشكل لافت على حركة توريد المواد الغذائية والوقود عبر الأنفاق، الأمر الذي تسبب في إثارة حالة من القلق لدى سكان قطاع غزة.
ويقول "أبو وفيق"-وهو موظف حكومي يعيل 4 أبناء- إن "الخشية تكمن في ارتفاع أسعار بعض السلع الرئيسية الخاصة في شهر رمضان، إذا ما طال أمد إغلاق الأنفاق، فضلاً عن أن هناك أزمة حقيقية تواجه المواطنين في توفير المحروقات لتسيير أعمالهم وأمورهم الحياتية في ظل التذبذب الحاصل على صعيد ما يورد من بنزين وسولار".
الحال نفسه لدى "أم فايز"-التي أنهت جولتها في "سوق الزاوية" التاريخي- دون أن تتمكن من شراء جميع مستلزمات الشهر المبارك، بسبب ارتفاع الأسعار، مفضلة انتظار ما ستحمله الأيام المقبلة لجهة استئناف نشاط جلب البضائع المصرية.
في غضون ذلك، أكد وكيل وزارة الاقتصاد الوطني حاتم عويضة حرص وزارته على إيجاد كافة الحلول والبدائل لمواجهة التحديات والمعيقات التي يواجهها القطاع، جراء الإغلاق المتكرر للمعابر والأنفاق الحدودية خلال الآونة الأخيرة.
وحذر "عويضة" في معرض حديثه، التجار من مغبة اللجوء للاحتكار ورفع الأسعار، متوعداً إياهم بالملاحقة القانونية استناداً لمعطيات لجان المراقبة اليومية الخاصة بحماية المستهلك.
وفي سياق مختلف، يحظى شهر القرآن بخصوصية من نوع آخر بالنسبة للأسير المحرر محمد أبو لبدة الذي أمضى أكثر من عقد خلف قضبان العدو.
يقول "أبو لبدة" -من سكان شمال القطاع- إن "هذه المناسبات تُذكره على الدوام بإخوة النضال الذين جمعتهم زنازين وأقبية السجون لسنوات، كما أنها تُبقيه عاجزاً عن تحديد مشاعره التي تتوه بين الفرحة بصحبة الأهل والأقارب، وبين الحزن على من حُرموا تلك الصحبة بفعل الأسر".
وتسببت أساليب التحقيق القاسية التي خضع لها المحرر الغزي بإعاقة في أطرافه السفلية، أبقته على تواصل مستمر مع الأسرى المرضى القابعين حالياً فيما تسمى "عيادة سجن الرملة" ، مناشدا المؤسسات والهيئات المعنية بالتحرك لإنقاذ حياتهم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018