ارشيف من :أخبار عالمية
’الأمم المتحدة’ توافق على دعوة دمشق للتحقيق في مزاعم استخدام الكيماوي
أعلنت "الأمم المتحدة" عن قبول الممثلة العليا لشؤون نزع السلاح أنغيلا كين، ورئيس بعثة التحقيق الدولية للتحقيق في استخدام أسلحة كيماوية في سورية أكي سلستروم، دعوة الحكومة السورية لزيارة دمشق، بغية إجراء مشاورات حول سبل التعاون للتحقيق في تلك المزاعم.
وأصدر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بياناً أعلن فيه عن لقاء الأخير بكل من كين وسيلستروم، الذين أطلعاه شفهياً على المستجدات في نشاطات البعثة الدولية خارج سورية، والتي تضمنت تحليل مواد تلقتها من دول أعضاء في المنظمة الدولية، ونشاطات البحث عن الحقائق في دولة مجاورة.
وأشار إلى ان كين وسيلستروم قبلا دعوة الحكومة السورية لزيارة دمشق، بهدف إتمام مشاورات حول آليات التعاون المطلوبة بغية تمكّن البعثة من إجراء تحقيق دولي مناسب وآمن وفعال في مزاعم استخدام أسلحة كيماوية في سورية.
وكان السفير السوري الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، وجه دعوة رسمية باسم الحكومة السورية إلى "الأمم المتحدة" لزيارة العاصمة دمشق بغية استكمال التحقيقات، في خطوة رحب بها الأمين العام للأمم المتحدة.
وأكد الجعفري أن الزيارة، التي سيتم تحديد موعدها لاحقاً بين الجانبين، تهدف إلى "استكمال المشاورات بين الحكومة السورية والأمم المتحدة حول آليات ومرجعيات عمل اللجنة وحول الإطار الزمني لها"، وتبرهن مرة أخرى انفتاح الحكومة السورية لكشف الحقائق حيال ادعاءات استخدام الأسلحة الكيماوية في البلاد.
لجنة الاستخبارات البرلمانية البريطانية: سقوط الأسد يهدد بكارثة كيميائية
في غضون ذلك، حذر نواب بريطانيون، في تقرير نشر أمس، من أن ترسانة سوريا الضخمة من الأسلحة الكيميائية يمكن أن تسقط في أيدي متشددين، إذا أطيح بالرئيس بشار الأسد، وهو ما يمكن أن يكون له تداعيات "كارثية".
وذكرت لجنة الاستخبارات والأمن في البرلمان البريطاني، في تقريرها، إنه "ليس هناك شك لدى أجهزة الاستخبارات الخارجية البريطانية في أن سوريا تمتلك مخزونات هائلة من هذه الأسلحة، التي تشمل غاز الخردل والسارين والريسين وغاز في اكس".
وأضاف التقرير أن "هناك خطر كبير يتمثل في إمكانية وصول بعض مخزونات البلاد من الأسلحة الكيميائية إلى أيدي جماعات لها صلة بالإرهاب في سوريا، وأماكن أخرى في المنطقة. إذا حدث هذا، فإن العواقب يمكن أن تكون وخيمة". واعتبر أن "الأمر الأكثر إثارة للقلق بشأن موقف سوريا من الأسلحة الكيميائية هو الاتجاه لتخفيف القيود على استخدام هذه الأسلحة".
وذكر التقرير أن "رؤساء أجهزة الاستخبارات البريطانية يعتقدون أن جماعات مرتبطة بالقاعدة وأفرادا متشددين اكتسبوا خبرة في سوريا يمثلون اكبر تهديد للغرب". وأوضح: "استقطبت البلاد أعدادا كبيرة من الأفراد المتشددين، بينهم أعداد كبيرة من بريطانيا وأوروبا".
وأصدر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بياناً أعلن فيه عن لقاء الأخير بكل من كين وسيلستروم، الذين أطلعاه شفهياً على المستجدات في نشاطات البعثة الدولية خارج سورية، والتي تضمنت تحليل مواد تلقتها من دول أعضاء في المنظمة الدولية، ونشاطات البحث عن الحقائق في دولة مجاورة.
وأشار إلى ان كين وسيلستروم قبلا دعوة الحكومة السورية لزيارة دمشق، بهدف إتمام مشاورات حول آليات التعاون المطلوبة بغية تمكّن البعثة من إجراء تحقيق دولي مناسب وآمن وفعال في مزاعم استخدام أسلحة كيماوية في سورية.
وكان السفير السوري الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، وجه دعوة رسمية باسم الحكومة السورية إلى "الأمم المتحدة" لزيارة العاصمة دمشق بغية استكمال التحقيقات، في خطوة رحب بها الأمين العام للأمم المتحدة.
وأكد الجعفري أن الزيارة، التي سيتم تحديد موعدها لاحقاً بين الجانبين، تهدف إلى "استكمال المشاورات بين الحكومة السورية والأمم المتحدة حول آليات ومرجعيات عمل اللجنة وحول الإطار الزمني لها"، وتبرهن مرة أخرى انفتاح الحكومة السورية لكشف الحقائق حيال ادعاءات استخدام الأسلحة الكيماوية في البلاد.
لجنة الاستخبارات البرلمانية البريطانية: سقوط الأسد يهدد بكارثة كيميائية
في غضون ذلك، حذر نواب بريطانيون، في تقرير نشر أمس، من أن ترسانة سوريا الضخمة من الأسلحة الكيميائية يمكن أن تسقط في أيدي متشددين، إذا أطيح بالرئيس بشار الأسد، وهو ما يمكن أن يكون له تداعيات "كارثية".
وذكرت لجنة الاستخبارات والأمن في البرلمان البريطاني، في تقريرها، إنه "ليس هناك شك لدى أجهزة الاستخبارات الخارجية البريطانية في أن سوريا تمتلك مخزونات هائلة من هذه الأسلحة، التي تشمل غاز الخردل والسارين والريسين وغاز في اكس".
وأضاف التقرير أن "هناك خطر كبير يتمثل في إمكانية وصول بعض مخزونات البلاد من الأسلحة الكيميائية إلى أيدي جماعات لها صلة بالإرهاب في سوريا، وأماكن أخرى في المنطقة. إذا حدث هذا، فإن العواقب يمكن أن تكون وخيمة". واعتبر أن "الأمر الأكثر إثارة للقلق بشأن موقف سوريا من الأسلحة الكيميائية هو الاتجاه لتخفيف القيود على استخدام هذه الأسلحة".
وذكر التقرير أن "رؤساء أجهزة الاستخبارات البريطانية يعتقدون أن جماعات مرتبطة بالقاعدة وأفرادا متشددين اكتسبوا خبرة في سوريا يمثلون اكبر تهديد للغرب". وأوضح: "استقطبت البلاد أعدادا كبيرة من الأفراد المتشددين، بينهم أعداد كبيرة من بريطانيا وأوروبا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018