ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش العربي السوري يحرز مزيداً من التقدم في حمص
سيطرت وحدات من الجيش العربي السوري اليوم على ما يقارب 60% من حي باب هود بحمص بعد اشتباكات عنيفة خاضتها وحدات الجيش لليوم العاشر على التوالي ضمن عملية عسكرية لتطهير أحياء حمص القديمة.
وقال مصدر مطلع في محافظة حمص لموقع "العهد" الإخباري إن "تقدم الجيش السوري في حي باب هود جاء بعد سيطرته على عدد من الكتل السكنية"، مشيراً إلى أن" عمليات الجيش ما زالت مستمرة في حي الخالدية حيث باتت وحدات من الجيش على تخوم جامع خالد بن الوليد، وهي تقوم باستهداف مراكز المسلحين بقذائف المدفعية المختلفة ما أسفر عن وقوع إصابات محققة في صفوفهم".
وأكد المصدر أن "اشتباكات عنيفة وقعت في بساتين القرابيص بين وحدة من الجيش السوري والميليشيات المسلحة"، مشيراً إلى أن هذه البساتين هي أحد المعابر التي تعول المجموعات المسلحة عليها لدى تسللها إلى حي الخالدية عن طريق حي القرابيص وصولاً إلى جورة الشياح ومن ثم الجهة الشمالية الغربية من حي الخالدية، أحد أهم معاقل المسلحين في حمص القديمة".
كما تمكن الجيش اليوم من تدمير مقر للمجموعات المسلحة في تلبيسة وتدمير 3 سيارات من نوع بيك اب وعربة مصفحة إضافة إلى تدمير مستودع للأسلحة في حين لا تزال منطقة الزارة تشهد اشتباكات .
وفي حلب، تجددت الاشتباكات عند منطقة المنصورة وخان العسل، وتمكن الجيش من تدمير تعزيزات عسكرية قادمة من "تل رفعت" باتجاه المناطق الواقعة على تخوم المدينة. وما زالت "جبهة النصرة" و"لواء عاصفة الشمال" و"لواء التوحيد" يحاولون اقتحام سجن حلب المركزي ومطار منغ العسكري، لكن محاولاتهم هذه باءت بالفشل مرة جديدة بعد غارات جوية نفذها سلاح الجو لتجمعاتهم .
مصادرة قوت المواطن الحلبي
إلى ذلك لا تزال مدينة حلب تعيش على وقع الحصار الخانق رغم وصول القوافل الأولى من المساعدات الغذائية والأساسية. وقال الأمين العام للحزب الديمقراطي السوري من محافظة حلب أحمد كوسا إن" الميليشيات المسلحة تعترض كل مواطن حلبي يقوم بشراء الاحتياجات الأساسية كما تصادر هذه الاحتياجات بحجة مخالفة تعليمات ما يسمى "الهيئة الشرعية" التي تمنع دخول الأهالي وخروجهم من المناطق التي يسيطر عليها المسلحون".
وأضاف كوسا أن" مقاتلين أجانب منعوا مؤخراً مواطناً حلبياً من إخراج احتياجاته الأساسية من خبز وطعام عن طريق معبر بستان القصر، إضافة إلى قيامهم بضرب إحدى النساء إثر محاولتها إدخال بعض الأطعمة إلى حيها بعد إخفائها داخل ملابسها"، وقد عرضت هذه الوقائع على اليوتيوب .
ولفت كوسا إلى أن "المتنفس الوحيد لأهالي مدينة حلب هو معبر بستان القصر بعد إغلاق الميليشيات المسلحة لكافة المعابر الأخرى التي تشكل متنفساً للأهالي كما هو الحال في هنانو ودارة عزة والمنصورة وباب الهوى"، وأكد كوسا أن "أهالي حلب يخرجون بين الحين والآخر بمظاهرات ضد الميليشيات المسلحة وضد ما يسمى "الهيئة الشرعية" مطالبين بضرورة الخروج وفك الحصار عنهم ".
وقال مصدر مطلع في محافظة حمص لموقع "العهد" الإخباري إن "تقدم الجيش السوري في حي باب هود جاء بعد سيطرته على عدد من الكتل السكنية"، مشيراً إلى أن" عمليات الجيش ما زالت مستمرة في حي الخالدية حيث باتت وحدات من الجيش على تخوم جامع خالد بن الوليد، وهي تقوم باستهداف مراكز المسلحين بقذائف المدفعية المختلفة ما أسفر عن وقوع إصابات محققة في صفوفهم".
وأكد المصدر أن "اشتباكات عنيفة وقعت في بساتين القرابيص بين وحدة من الجيش السوري والميليشيات المسلحة"، مشيراً إلى أن هذه البساتين هي أحد المعابر التي تعول المجموعات المسلحة عليها لدى تسللها إلى حي الخالدية عن طريق حي القرابيص وصولاً إلى جورة الشياح ومن ثم الجهة الشمالية الغربية من حي الخالدية، أحد أهم معاقل المسلحين في حمص القديمة".
كما تمكن الجيش اليوم من تدمير مقر للمجموعات المسلحة في تلبيسة وتدمير 3 سيارات من نوع بيك اب وعربة مصفحة إضافة إلى تدمير مستودع للأسلحة في حين لا تزال منطقة الزارة تشهد اشتباكات .
وفي حلب، تجددت الاشتباكات عند منطقة المنصورة وخان العسل، وتمكن الجيش من تدمير تعزيزات عسكرية قادمة من "تل رفعت" باتجاه المناطق الواقعة على تخوم المدينة. وما زالت "جبهة النصرة" و"لواء عاصفة الشمال" و"لواء التوحيد" يحاولون اقتحام سجن حلب المركزي ومطار منغ العسكري، لكن محاولاتهم هذه باءت بالفشل مرة جديدة بعد غارات جوية نفذها سلاح الجو لتجمعاتهم .
مصادرة قوت المواطن الحلبي
إلى ذلك لا تزال مدينة حلب تعيش على وقع الحصار الخانق رغم وصول القوافل الأولى من المساعدات الغذائية والأساسية. وقال الأمين العام للحزب الديمقراطي السوري من محافظة حلب أحمد كوسا إن" الميليشيات المسلحة تعترض كل مواطن حلبي يقوم بشراء الاحتياجات الأساسية كما تصادر هذه الاحتياجات بحجة مخالفة تعليمات ما يسمى "الهيئة الشرعية" التي تمنع دخول الأهالي وخروجهم من المناطق التي يسيطر عليها المسلحون".
وأضاف كوسا أن" مقاتلين أجانب منعوا مؤخراً مواطناً حلبياً من إخراج احتياجاته الأساسية من خبز وطعام عن طريق معبر بستان القصر، إضافة إلى قيامهم بضرب إحدى النساء إثر محاولتها إدخال بعض الأطعمة إلى حيها بعد إخفائها داخل ملابسها"، وقد عرضت هذه الوقائع على اليوتيوب .
ولفت كوسا إلى أن "المتنفس الوحيد لأهالي مدينة حلب هو معبر بستان القصر بعد إغلاق الميليشيات المسلحة لكافة المعابر الأخرى التي تشكل متنفساً للأهالي كما هو الحال في هنانو ودارة عزة والمنصورة وباب الهوى"، وأكد كوسا أن "أهالي حلب يخرجون بين الحين والآخر بمظاهرات ضد الميليشيات المسلحة وضد ما يسمى "الهيئة الشرعية" مطالبين بضرورة الخروج وفك الحصار عنهم ".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018