ارشيف من :أخبار لبنانية

سبع سنوات على عدوان تموز والخطاب التحريضي ضدّ المقاومة مستمر

سبع سنوات على عدوان تموز والخطاب التحريضي ضدّ المقاومة مستمر
صيدا - أحمد العبد

قبل سبع سنوات كاليوم، بدأ العدوان الصهيوني الواسع على لبنان بتغطية أمريكية وبعض الدول عربية ومعه بدأت المقاومة الاسلامية بتحقيق الانتصارات التاريخية ليدون من جديد الشعب اللبناني بفضلها اسمه على صفحات التاريخ الحديث.. انتصر لبنان على العدو الذي استخدم كل آلته الحربية المدمرة على مدى 33 يوما بمؤازرة المجتمع الدولي لتبرير عدوانه. بين الأمس واليوم أثبتت المقاومة صوابية خيارها وقرارها في تحرير الأرض والانسان من رجس المحتل بعدما شاخت القرارات الدولية الصادرة عن أعلى سلطة في العالم بعدم تطبيقها من قبل العدو الاسرائيلي في فلسطين وجنوب لبنان والجولان.

مرّت سبع سنوات والخطاب السياسي التحريضي من قبل قوى سياسية لبنانية وعواصم عربية وأجنبية ضد المقاومة وسلاحها مستمر خدمة لمصالح العدو تحت عناوين مشبوهة يطلقها هؤلاء حول دور سلاح المقاومة في التوازن الطائفي والسياسي في لبنان مستغلين بعض الأحداث التي وقعت في 7 أيار عام 2008 والتي جاءت ردة فعل على قرار خطير كان يستهدف شبكة اتصالات المقاومة.

سبع سنوات على عدوان تموز والخطاب التحريضي ضدّ المقاومة مستمر
ضرب البارجة الحربية الاسرائيلية ساعر خلال عدوان تموز

من العام 2006 وحتى اليوم تزداد الحملة شراسة على المقاومة غداة التطورات التي تشهدها الساحة العربية وخصوصا ما يجري في سوريا، يقابل ذلك تصدي جمهور المقاومة وقيادته في لبنان لهذه الحملة التي لن يكتب لها النجاح مهما طال الزمن وغلت التضحيات وسيأتي اليوم الذي يكتشف فيه أعداء سلاح المقاومة في الداخل أنهم كانوا مخطئين في قرارهم لأن هذا السلاح حمى السيادة والاستقلال بالفعل لا بالشعارات وهذا ما عبر عنه قادة العدو قبل اللبنانيين والعرب في أكثر من محطة مفصلية في الصراع الدائر على الساحة الشرق أوسطية.

في ذكرى العدوان الصهيوني على لبنان وذكرى الانتصار التاريخي لحزب الله والشعب اللبناني ألف تحية الى أرواح شهداء المقاومة والجيش اللبناني والمدنيين الذين سقطوا من أجل أن نحيا أحراراً في زمن باتت بعض الشعوب والقيادات فيها لا تقدر قيمة الحرية والدماء الذكية.

والى كل اللبنانيين والعرب الذين يراهنون على الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان، عليهم إعادة تصويب مواقفهم لأن هذه المنظمات وجدت لخدمة مصالح العدو الصهيوني لا مصالح العرب، وفلسطين الشهيدة هي شاهدة على حقيقة ذلك.

2013-07-12