ارشيف من :أخبار لبنانية
الحوار يناقش المناورات والتجسس ويحث على التهدئة وقوى الموالاة تحاول استغلاله انتخابيا بالتصويب على جنرال الرابية
كتب علي عوباني
على وقع المناورات الاسرائيلية التي تبلغ ذروتها اليوم حيث تسمع صافرات الانذار في كافة ارجاء الكيان الصهيوني، وعشية الانتخابات النيابية التي لم تعد تفصلنا عنها سوى خمسة ايام فقط ، انعقدت امس جلسة الحوار الوطني الاخيرة التي طغى عليها بشكل واضح الاستحقاق الانتخابي وضرورة التهدئة الاعلامية والسياسية
وتمرير هذا الاستحقاق بعيدا عن احداث امنية تخل باستقرار لبنان . فيما شكل موضوع استمرار الحوار بعد الانتخابات النيابية بندا اخر على الطاولة التي جمعت اقطابها فيما تغيب عنها رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون والنائب غسان تويني .
الى ذلك ، شهد لبنان امس فصلاً أخر من فصول تهاوي شبكات التجسس الصهيونية، في وقت تكشفت فيه جراء التحقيقات المزيد من المعطيات والمعلومات حول الادوار التنفيذية لبعض الشبكات الموقوفة لدى الاجهزة الامنية اللبنانية .
الحوار الوطني
انعقدت امس جلسة الحوار الوطني في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان فيما تغيب عنها رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون والنائب غسان تويني .
الجلسة التي كان يفترض ان تناقش موضوع الاستراتيجية الدفاعية توقفت مطولا عند الاستحقاق الانتخابي والحملات الاعلامية المتبادلة بين فريقي الموالاة والمعارضة، وابتدأت الجلسة بكلمة للرئيس سليمان اجرى فيها جردة للأحداث التي شهدتها الفترة الممتدة من طاولة الحوار الأخيرة، حتى الآن، ولا سيما موضوع المناورات والشبكات الاسرائيلية والتوافق على تعيين أعضاء المجلس الدستوري وسبل مواجهة الأزمة المالية العالمية .
وتوقف سليمان عند ارتفاع منسوب الخطاب السياسي ، قائلا :" إن القوي لا يحتاج الى رفع خطابه "، ودعا سليمان «الى الالتزام بالعهود والمواثيق التي تؤكد تأمين المناخ السياسي والامني المناسب لمواكبة الانتخابات النيابية بأعلى درجات الاستقرار والتحصين الداخلي، وعلى التقّيد بحدود اللياقات وأصول التخاطب في التصاريح والاعلانات السياسية».
| جلسة الحوار الاخيرة قبل الانتخابات تنعقد في بعبدا بغياب عون وتويني |
| دعوة للتهدئة والالتزام بميثاق الشرف ..وسليمان : القوي لا يحتاج الر رفع خطابه |
| قوى الموالاة تحاول استغلال طاولة الحوارفي لمآرب انتخابية ضيقة |
كما التزم المتحاورون باستمرار الحوار بعد الانتخابات وجددوا «الالتزام بميثاق الشرف الذي توافقوا عليه بتاريخ 2 آذار الماضي، خصوصاً لجهة الالتزام بالاحكام القانونية في الحملات الاعلانية والاعلامية المتعلقة بالانتخابات النيابية، ووقف هذه الحملات اعتباراً من صباح يوم السبت المقبل».
ودعا المتحاورون اللبنانيين «الى القيام بواجبهم الانتخابي والتوجه الى صناديق الاقتراع بكل هدوء ومسؤولية، التزاماً بتعلقهم بمبادئ الحرية والديموقراطية، وتقبل النتائج بصورة حضارية، والاحتكام الى رجال الامن لحل أي إشكال أمني، والقضاء لبت المسائل القانونية، والمجلس الدستوري للنظر في أي طعن انتخابي».
الا ان طاولة الحوار لم تخلُ من محاولات استغلالها من قبل بعض المرشحين لاغراض انتخابية حيث اقتنص النائب ميشال المر فرصة غياب العماد عون عن الجلسة ليشن حملة على وسائل اعلام «التيار الوطني الحر» واتهامها بأنها تقوم بتحريض الارمن ضده، الا ان المستغرب هو قيام رئيس الحكومة فؤاد السنيورة بخرق مبدأ التضامن الوزاري الذي يفترض ان يكون ضنينا به وتقديمه مداخلة انتخابية لصالح حليفه النائب بطرس حرب حيث انتقد الاثنان أداء وزير الاتصالات جبران باسيل على صعيد عدم حله «مشكلة الاتصالات» ابان الانتخابات. وهو أمر وعد رئيس الجمهورية بإثارته في جلسة مجلس الوزراء اليوم.
كما كان للموضوع الامني ولشبكات التجسس المكتشفة حيزا من الاهتمام والمتابعة، حيث عمد رئيس الجمهورية الى اثارة قضية الشبكات الاسرائيلية، مؤكدا ان هذه الظاهرة تستوجب مواجهتها بالقدر الاعلى من الوحدة الوطنية والتماسك الداخلي.
بدوره، شدد الرئيس بري على خطورة شبكات العملاء «التي اتسعت لتشمل مناطق وطوائف»، وقال «هذه حرب جديدة معلنة»، وحمّل السياسيين مسؤولية توفير المناخات لهذه الشبكات، من خلال انقسامهم وحدّة خطابهم المتبادل حيث اسقطوا بذلك الحاجز النفسي تجاه العدو الإسرائيلي، وحيا الجيش اللبناني، الذي تجرّأ على ذاته، ولم يتسامح في التعامل مع من انزلق للتعامل مع العدو.
من جهته ، تناول النائب وليد جنبلاط موضوع الشبكات الاسرائيلية، وتمنى «لو يصار الى التدقيق واعادة النظر في كل من طالهم العفو، وكانوا قد أدينوا بتهمة التعامل مع العدو».
جديد شبكات التجسس
وفي ضوء المواقف والتحذيرات الجارية من الاختراقات الامنية الصهيونية للساحة اللبنانية ، تواصل القوى الامنية سعيها الحثيث لتفكيك البنية الامنية للعدو الصهيوني في الداخل اللبناني .
ففي وقت اظهرت فيه التحقيقات الجارية المزيد من المعلومات حول اعترافات افراد الشبكات الموقوفة وكيفية تجنيدها والادوار الاستعلامية والتنفيذية التي كلفت بها من قبل العدو الصهيوني ، شكل الكشف عن انتحار او مقتل احد ضباط الاستخبارات الاسرائيلية صدمة في الاوساط الاعلامية والاستخباراتية للعدو حيث يدور الحديث عن ارتباط هذا الضابط بملفات حساسة ربما تكون مرتبطة بالساحة اللبنانية وتحديدا بشبكات التجسس الاسرائيلة المكتشفة مؤخرا في لبنان .
الى ذلك ، تحدثت صحيفة "القبس" الكويتية عن أنّ الإشاعات تملأ لبنان حول شبكات التجسس ، لافتة الى أنه لا مجال لنشر ما تقوله تلك الاشاعات، لكنها اشارت الى انها تطال رؤوس كبيرة وحساسة، وتوقيفها قد يؤدي الى ما لا تحمد عقباه، هل هي اشاعات فقط؟ وسألت "القبس " في عددها الصادر اليوم هل حقاً ما يتردد من أن جهات لبنانية معنية تلقت تهديداً مباشراً من الاستخبارات الاسرائيلية (الموساد) بحصر عمليات التعقب ضمن حدود معينة والا..
من جهة اخرى، ذكرت صحيفة "الديار" ان السبب الحقيقي الذي بموجبه نجحت القوى الامنية في فكفكة العدد الكبير من الشبكات التي تعمل لصالح "اسرائيل" يعود الى كشف احد الموقوفين ارقام الاتصالات التي تحصل من خارج لبنان والتي يتولاها اشخاص يتكلمون بلهجة لبنانية بشكل طبيعي موجودون في اوروبا.
واشارت الى ان هذه الاتصالات كانت تعمل من خلال «سيستيم دايفرت» اي الاتصالات بواسطة عدة محاور لكن الاجهزة المتطورة لدى فرع المعلومات استطاعت تعقب هذه الارقام وملاحقة الارقام التي كانت تتصل بها في لبنان، وهكذا بدأت الشبكات تتهاوى الواحدة تلو الاخرى مع احتمال كشف المزيد منها.
وفي المعلومات ان اسماء كبيرة هي موضوع مراقبة باستمرار لكشف مسؤولياتها في موضوع التجسس لصالح "اسرائيل"، وعلى هذا الايقاع فان قيادة الجيش بصدد حملة لتطهير المرتكبين داخل المؤسسة العسكرية بعد أخذ الغطاء السياسي من الحكومة.
| تواصل سعي القوى الامنية لتفكيك البنية الامنية للعدو الصهيوني في الداخل اللبناني |
| "القبس" : هل حقاً ما يتردد من أن جهات لبنانية معنية تلقت تهديداً مباشراً من الاستخبارات الاسرائيلية (الموساد) بحصر عمليات التعقب ضمن حدود معينة والا ؟ |
| "الديار" : احد الموقوفين كشف ارقام الاتصالات التي تحصل من خارج لبنان والتي يتولاها اشخاص يتكلمون بلهجة لبنانية بشكل طبيعي موجودون في اوروبا |
وفي السياق ، فقد كشفت مصادر على صلة بالتحقيق مع نائب رئيس بلدية سعدنايل زياد الحمصي الموقوف بتهمة التعامل مع العدوّ الإسرائيلي أنّ طريقة تجنيده تولاها ضابط في جهاز "الموساد" حضر إلى لبنان بصفة رئيس بلدية في إحدى المناطق في بانكوك وجال على عدد من البلديات في البقاع حيث التقى رؤساءها، ووجّه دعوات لهم لزيارة بلديته الوهمية، فلبى الحمصي هذه الدعوة بينما استنكف آخرون لأسباب خاصة.
واشارت المصادر الى ان الحمصي سافر إلى تايلاند وفي ذهنه أنّه بصدد زيارة بلدية فإذا به يقع في قبضة " الموساد"، فأثناء الاجتماع في تايلاند كشف ضابط " الموساد" عن شخصيته الحقيقية بعدما حدّثه بشكل مفصّل عن الجنود الإسرائيليين الذين قتلوا في السلطان يعقوب في البقاع الغربي ولم يعثر على أيّ أثر لهم، وسأله عن سبب كتابته عنهم في مجلّته، فحاول إهمال الإجابة غير أنّ الضابط اكد له اهمية استعادة رفاتهم وأخبره بأنّه ضابط "موساد" وراح يقدّم له الإغراءات المادية، فسال لعابه وبدأ بتعامله معه ونشط في المراقبة وتزويده بالمعلومات إلى أنّ تم إلقاء القبض عليه.
صحيفة "السفير" اشارت الى ان التحقيقات الأولية التي أجريت مع العميل الموقوف جودت حكيم (54 عاما) من بلدة ابل السقي في قضاء مرجعيون، أظهرت أنه كان شريكاً رئيسياً في تحضير مسرح جريمة اغتيال الشهيد غالب عوالي صبيحة التاسع عشر من تموز 2004، في الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث اعترف أمام المحققين بأنه في ليلة وقوع الجريمة كان موجوداً في حي معوض وتحديداً في الشارع المؤدي الى المبنى الذي يقطن فيه عوالي.
ومن خلال التحقيقات مع جودت ومع ناصر نادر ومصطفى سعيّد، تبين أن الثلاثة وربما غيرهم قد عملوا منفصلين على مراقبة عوالي الذي وضعه العدو الصهيوني ، بعد التحرير في العام ألفين هدفاً مركزياً بالنظر الى الدور الكبير الذي لعبه على صعيد الانتفاضة الفلسطينية من جهة والعمل في مناطق الـ 48 من جهة ثانية.
وأوضح حكيم أنه بعد انتقاله للسكن في منطقة عاليه، استفاد من عمله كمندوب لشركة أدوات طبية، حيث كان يتنقل في مناطق عدة وخاصة في الضاحية الجنوبية والجنوب (مناطق الخيام ومرجعيون وعين قني الخ..) ويقوم باستطلاع أهداف محددة عبارة عن مراكز ومنازل لشخصيات معينة ويقوم بإرسال احداثياتها الى الاسرائيليين، كما استفاد من عمله في التجارة مع قوات الطوارئ الدولية، خاصة مع الكتيبة النروجية التي كانت بلدته ضمن نطاق عملها، من أجل توفير غطاء لحركته وللسفرات التي كان يقوم بها الى الخارج ومنها الصين وابو ظبي والكويت. كما استفاد جودت من موقعه الحزبي ضمن أحد الأحزاب التاريخية العريقة في حاصبيا، حيث وصل الى رتبة مدير فرع وخضع ابان الحرب لدورات عسكرية وشارك في «حرب الجبل» (عام 1983).
| العميل الحمصي جند في تايلاند عن طريق ضابط في الموساد الصهيوني انتحل صفة رئيس بلدية |
| "السفير" : العميل الموقوف جودت حكيم شريك رئيسي في تحضير مسرح جريمة اغتيال الشهيد غالب عوالي |
| قوة مشتركة من فرع المعلومات والامن العام قامت بعد ظهر أمس، بمداهمة منزل المدعو م.م. من الجنسية المصرية والمقيم في عيتا الشعب فتبين انه فر الى جهة مجهولة |
واعترف جودت حكيم بأنه خلال «حرب تموز»، لم يغادر المنطقة الحدودية، حيث طلب منه الإسرائيليون توفير معلومات حول تحركات المقاومة والجيش اللبناني وقدرات المقاومة الصاروخية يوماً بيوم.
الى ذلك، قامت قوة مشتركة من فرع المعلومات والامن العام، بعد ظهر أمس، بمداهمة منزل المدعو م.م. من الجنسية المصرية والمقيم في عيتا الشعب، حيث تبين انه فر الى جهة مجهولة.
واشارت مصادر أمنية متابعة بان المدعو م.م يقيم في البلدة منذ الاحتلال ويعمل في الزراعة وتدور حوله الشبهات منذ ما قبل «حرب تموز» فيما لاحظ محيطون به بمن فيهم زوجته اللبنانية ان علامات الارهاق والتعب قد ظهرت عليه منذ مدة بعد أن بدأت تتهاوى الشبكات الاسرائيلية في المنطقة.
بموازاة ذلك، شكل "انتحار" او مقتل الضابط في الاستخبارات الاسرائيلية علامات استفهام كبيرة حول توقيت اعلان هذا الخبر وذلك بسبب جملة من المعطيات اهمها انه كان يمسك بملف حلبات حساسة تبدو واضحة انها ترتبط بلبنان. فهل يحمل هذا الرائد اسراراً تتعلق بالساحة اللبنانية قد تكشف عنها التحقيقات مع شبكات التجسس؟ وهل تريد اسرائيل اخفاء شيء ما قد يبدل فرضيات كانت سائدة في لبنان حول جملة من الاعمال الامنية التي جرت على الساحة اللبنانية خلال السنوات الثلاث الماضية؟!!
وقالت مصادر اسرائيلية ان كشف ما يحتويه هذا الملف من معلومات سيتسبب باضرار كبيرة لاسرائيل، لكنها تجنبت الاشارة ما اذا كان على صلة بعمل شبكات التجسس التي يتم الكشف عنها في لبنان.
وفي هذا المجال يقول المراسل العسكري في تلفزيون العدو نير دفوري: "هذا الامر فاجأ الكثيرين في شعبة الاستخبارات فالضابط المنتحر هو مسؤول رفيع عن حلبة استخبارات حساسة جداً ومعروفة ويتم الحديث عنها كثيراً في الايام الاخيرة وقد وجد مقتولاً في مكتبه، والتقدير الاولي انه انتحر لكن بسبب الوظيفة الحساسة جداً التي كان يعمل فيها تحقق الشرطة العسكرية في كافة الاحتمالات وليس فقط احتمال الانتحار".
| الاعلان عن "انتحار" الضابط في الاستخبارات الاسرائيلية يثير علامات استفهام كبيرة حول توقيته خصوصا وانه كان يمسك بملف حلبات حساسة تبدو واضحة انها ترتبط بلبنان |
| مصادر اسرائيلية : كشف ما يحتويه هذا الملف من معلومات سيتسبب باضرار كبيرة لاسرائيل |
| تلفزيون العدو : هذا الامر فاجأ الكثيرين في شعبة الاستخبارات فالضابط المنتحر مسؤول رفيع عن حلبة استخبارات حساسة جداً ومعروفة ويتم الحديث عنها كثيراً في الايام الاخيرة وقد وجد مقتولاً في مكتبه |
اللافت ان وسائل الاعلام الاسرائيلية تحدثت عن صدمة وذهول كبيرين لدى رفاق الرائد في جهاز الاستخبارات العسكرية الذين نفوا ملاحظتهم لاي اشارة سابقة تدل على وجود نية لديه بالانتحار، فيما تحقق الشرطة العسكرية بعدة رسائل تركها الضابط لكن من غير الواضح بحسب وسائل الاعلام الاسرائيلية ان تكون هناك صلة بين مقتل الرائد وهذه الرسائل.
وفي هذا المجال يقول الون بن دايفيد المحلل العسكري في تلفزيون العدو: "هذه قصة شكلت صدمة في الاستخبارات ومن غير المعروف ما هو الدافع لهذا العمل والشرطة العسكرية تحقق بالخلفيات".
صحيفة "يديعوت احرنوت" نقلت عن عدد من رفاق الضابط القتيل انه كانت هناك اشارة كبيرة على ان مقتله مرتبط بخدمته في الجيش الاسرائيلي.
المناورات الاسرائيلية
تتواصل المناورات الكيانية الصهيونية وهي تأخذ منحى تصاعديا يبلغ ذروته اليوم ، فبعد اقتصار المناورة يومي امس وقبل امس على اجراء تمرينات داخل الوزارات والمؤسسات الحكومية في كيان العدو، أعلنت قيادة ما يسمى بالجبهة الداخلية في الكيان الصهيوني ان اليوم الثلاثاء سيكون يوم تمرين للدفاع المدني، بحيث تسمع صفارات الانذار في كافة انحاء الكيان .
يشار الى أن ما يسمى بالجبهة الداخلية وبالتعاون مع سلطات الجيش واذرعه الأمن والشرطة وطاقم الإسعاف، تقيم تمرينا داخليا في جميع أنحاء الكيان ، ويهدف هذا التمرين والذي تحول إلى تقليدي وسنوي، في أعقاب أخفاقات جيش العدو في عدوان تموز على لبنان عام 2006 ، إلى فحص جاهزية الجبهة الداخلية، والبحث عن النواقص، وتصرف وعمل الطواقم المختلفة خلال حالات الطوارئ، وكذلك أجراء تدريبات بمشاركة جمهور واسع من المستوطنين ، لفحص مدى التنسيق ومدى تصرف طاقم الإنقاذ وتعاون المدنيين معها
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018