ارشيف من :أخبار عالمية

شيباني لـ’العهد’: رجحان كفة القوة لصالح الجيش السوري

شيباني لـ’العهد’: رجحان كفة القوة لصالح الجيش السوري

أكد سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دمشق، محمد رضا شيباني أن "حضور بلاده في مؤتمر جنيف 2 سيمنحه ثقلا ووزنا وسيساعده في الوصول إلى أهدافه في حل الأزمة السورية، باعتبار أن رؤية الجمهورية الإيرانية ومنذ بداية الأزمة تتمثل في الحل السياسي وضرورة دخول الأطراف في حوار وطني شامل وجلوس جميع الأطراف على طاولة الحوار".
وأشار السفير شيباني في تصريح خاص بموقع "العهد" الإخباري إلى "ضرورة حضور الأطراف المؤثرة في المنطقة في مؤتمر جنيف 2 وعلى رأسها الجمهورية الإسلامية وذلك في حال كان لدى الدول رغبة في الحل السياسي".


شيباني لـ’العهد’: رجحان كفة القوة لصالح الجيش السوري

تأجيل "جنيف "2"

الى ذلك، حمل السفير الإيراني بدمشق مسؤولية تأجيل مؤتمر جنيف 2 المتكررة إلى المعارضة السورية التي ليس لديها استعداد للمشاركة في المؤتمر. واشار شيباني الى ان "السبب الاول لامتناع المعارضة عن الاشتراك في المؤتمر يعود الى شعورها بالضعف خاصة فيما يتعلق بالوضع الميداني مع تقدم الجيش السوري على الأرض، إضافة إلى تشتت صفها ومواقفها وغياب وحدتها، وكذلك تعدد أطرافها، فمن يمثلها في المؤتمر المجلس الوطني أو الائتلاف أو المعارضة الداخلية أو الخارجية؟.

وفي سياق تعداده لأسباب تأجيل المؤتمر، لفت شيباني ايضاً الى اختلاف وجهات النظر بين أمريكا وروسيا حول مشاركة الدول المعنية في هذه القضية وعلى رأسها حضور إيران في ظل إصرار روسيا على ضرورة حضورها في هذا المؤتمر في مقابل تردد أمريكا بسبب مواقف بعض الدول التي لا تستطيع أن تأخذ موقفا نهائيا في هذا الأمر" .

وفيما اعتبر السفير الإيراني بدمشق أن إرسال الأسلحة للمجموعات السورية المسلحة من قبل بعض الدول ليس بالأمر الجديد، وضع المواقف الاخيرة التي أتخذت من قبل هذه الدول لجهة تسليح المعارضة السورية في خانة الحرب النفسية خاصة أن ذلك صدر بعد فشلهم الميداني في حمص والقصير وهم يحاولون رفع معنويات المجموعات المسلحة المنهارة".

رجحان القوة لصالح الجيش السوري

ميدانياً، أكد السفير الايراني في دمشق أن هناك رجحانا في كفة القوة على الأرض لصالح الجيش السوري وحكومته بعد أن كانت المبادرات الميدانية في السابق بأيادي المجموعات المسلحة حينما كان الجيش السوري في الموقف الدفاعي، وقال: "نرى حالياً أن زمام المبادرة أصبح بيد الجيش السوري، فهو من يحدد مكان القتال وكيفيته وطوله وهذا تغيير ميداني واضح ونوعي في ضوء تماسك المؤسسات السياسية والعسكرية في سورية إضافة إلى صمود الشعب السوري خلال الأزمة والذي يعتبر بحد ذاته انتصارا الى جانب صمود القيادة السورية".

وأشار السفير الإيراني بدمشق إلى أن "هناك عنصراً آخر ساهم في تغيير موازين القوى على الساحة الميدانية في سورية وهو دخول عنصر جديد في الميدان المتمثل في العنصر الشعبي تحت عنوان "جيش الدفاع الوطني" وهو تجربة سورية فريدة أدت إلى نتائج هامة ومؤثرة في الميدان" .
2013-07-14