ارشيف من :ترجمات ودراسات
صحيفة ’هآرتس’: منظمات صغيرة قد تدفع الى مصادمات كبيرة
كتب المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، عن الواقع الامني الذي تواجهه "اسرائيل" في محيطها الجغرافي، فقال انه "أخذ يتبيّن أكثر فأكثر ان "اسرائيل" ستواجه في السنوات القريبة تحديات أمنية تختلف تمام الاختلاف عن تلك التي اعتادت عليها في العقود الماضية. وفي الوقت الذي ما زالت فيه قيادتها تحذر من "الخطر" النووي الايراني وتأخذ لها صوراً في تدريبات لوائية في هضبة الجولان (المحتلة) وكأنه يوشك ان يندلع هناك صداماً عسكرياً في القريب، ويبدو أن الخطر المباشر الذي تحتاج "اسرائيل" الى مواجهته يكمن في تأثيرات الفوضى في العالم العربي في الوضع على الحدود".
وتابع عاموس هرئيل في صحيفة "هآرتس" القول ان "وزير شؤون، كل شيء ولا شيء، يوفال شتاينيتس (وزير الشؤون الاستراتيجية) وصف هذا الاسبوع في خطاب علني، المشروع النووي الايراني بأنه أخطر من المشروع النووي الكوري الشمالي بأربعين مرّة"، وأضاف "يبدو الآن ان القرار الحاسم الاسرائيلي سيؤجل الى العام 2014، وانه اذا أُحرز في نهاية الامر اتفاق بين إيران والقوى الست الكبرى مهما يكن اشكالياً فان "اسرائيل" سترغم على قبوله".
"التهديد العسكري التقليدي كما يبدو وقد اختفى من الأفق في السنوات القريبة" يقول هرئيل، ويضيف "كما تثبت كل معركة على طول الجدار الحدودي في هضبة الجولان المحتلة فقد خلت معسكرات الدبابات السورية في الجولان في أكثرها ووجهت فوهات المدافع والدبابات الى الشرق لقتال المسلحين "المعارضين" لنظام الرئيس بشار الاسد"، وفق تعبيره، ورأى ان "الجيش السوري "مضروب" بسبب الحرب الطويلة مع المتمردين، وستمر سنوات الى ان ينجح (الجيش) في أن يبني من جديد قدرة ملائمة لمواجهة عسكرية مباشرة مع "اسرائيل""، على حد قوله.
من جهتها "تمثل مصر خطراً محتملاً من نوع آخر"، كما يكتب هرئيل، ويضيف "فلها جيش حديث نسبياً يعتمد على نظريات قتال وسلاح من الولايات المتحدة، لكن اتفاق "السلام" قائم على حاله، ويمكن الى الآن أن نضع سيناريو مستقبلي متطرّف لا يحصل فيه مخرج من الازمة الداخلية المصرية (إما الحالية وإما التي تليها) الاّ في محاولة صرف عداوة الشعب عنها الى "اسرائيل"، ولا يبدو هذا الآن احتمالاً واقعياً"، بحسب هرئيل، الذي برّر سبب ذلك، بقوله "المصريون متعلقون جداً بالمساعدة الامنية الامريكية التي ستقطع فوراً في حال أي مظهر عدائي موجّه نحو "اسرائيل"، وفق تعبيره.
ويخلص المحلل العسكري عاموس هرئيل الى القول "لهذا ينصرف جلّ اهتمام "الجيش الاسرائيلي" الآن الى الوضع على الحدود، وإلى خطر أن تؤدي واقعة محددة تبادر اليها احدى المنظمات المسلحة التي تنشط هناك الى تدهور ينتهي الى حريق أوسع، أو ربما الى مواجهة عسكرية اقليمية"، ويضيف "تتعلق المشكلة المباشرة بالاستعداد على الحدود، ولهذا يغيّر "الجيش الاسرائيلي" نشر مقار قياداته في الجولان (المحتل) بعد ان أنشأ قبل ذلك لواءا ميدانياً جديداً على حدود مصر، وينشر الجيش أيضا قوات ذات نوعية أعلى ويبني جدران جديدة وينصب وسائل جمع معلومات استخبارية"، ويستدرك قائلاً "يجب على "الجيش الاسرائيلي" أن يفكر في المرحلة التالية أيضاً وهي كيف ينذر وكيف يحبط عمليات "عدو ليس دولة" على الجانب الآخر للحدود، وكيف يستعدون لخطر أن تتعقد مواجهة محلية كهذه فتؤدي في نهاية المطاف الى هجوم بآلاف الصواريخ والقذائف الصاروخية على ما أسماها "الجبهة الاسرائيلية الداخلية" التي لم تجرب الى اليوم ضربة بهذه القوة".
وتابع عاموس هرئيل في صحيفة "هآرتس" القول ان "وزير شؤون، كل شيء ولا شيء، يوفال شتاينيتس (وزير الشؤون الاستراتيجية) وصف هذا الاسبوع في خطاب علني، المشروع النووي الايراني بأنه أخطر من المشروع النووي الكوري الشمالي بأربعين مرّة"، وأضاف "يبدو الآن ان القرار الحاسم الاسرائيلي سيؤجل الى العام 2014، وانه اذا أُحرز في نهاية الامر اتفاق بين إيران والقوى الست الكبرى مهما يكن اشكالياً فان "اسرائيل" سترغم على قبوله".
"التهديد العسكري التقليدي كما يبدو وقد اختفى من الأفق في السنوات القريبة" يقول هرئيل، ويضيف "كما تثبت كل معركة على طول الجدار الحدودي في هضبة الجولان المحتلة فقد خلت معسكرات الدبابات السورية في الجولان في أكثرها ووجهت فوهات المدافع والدبابات الى الشرق لقتال المسلحين "المعارضين" لنظام الرئيس بشار الاسد"، وفق تعبيره، ورأى ان "الجيش السوري "مضروب" بسبب الحرب الطويلة مع المتمردين، وستمر سنوات الى ان ينجح (الجيش) في أن يبني من جديد قدرة ملائمة لمواجهة عسكرية مباشرة مع "اسرائيل""، على حد قوله.
من جهتها "تمثل مصر خطراً محتملاً من نوع آخر"، كما يكتب هرئيل، ويضيف "فلها جيش حديث نسبياً يعتمد على نظريات قتال وسلاح من الولايات المتحدة، لكن اتفاق "السلام" قائم على حاله، ويمكن الى الآن أن نضع سيناريو مستقبلي متطرّف لا يحصل فيه مخرج من الازمة الداخلية المصرية (إما الحالية وإما التي تليها) الاّ في محاولة صرف عداوة الشعب عنها الى "اسرائيل"، ولا يبدو هذا الآن احتمالاً واقعياً"، بحسب هرئيل، الذي برّر سبب ذلك، بقوله "المصريون متعلقون جداً بالمساعدة الامنية الامريكية التي ستقطع فوراً في حال أي مظهر عدائي موجّه نحو "اسرائيل"، وفق تعبيره.
ويخلص المحلل العسكري عاموس هرئيل الى القول "لهذا ينصرف جلّ اهتمام "الجيش الاسرائيلي" الآن الى الوضع على الحدود، وإلى خطر أن تؤدي واقعة محددة تبادر اليها احدى المنظمات المسلحة التي تنشط هناك الى تدهور ينتهي الى حريق أوسع، أو ربما الى مواجهة عسكرية اقليمية"، ويضيف "تتعلق المشكلة المباشرة بالاستعداد على الحدود، ولهذا يغيّر "الجيش الاسرائيلي" نشر مقار قياداته في الجولان (المحتل) بعد ان أنشأ قبل ذلك لواءا ميدانياً جديداً على حدود مصر، وينشر الجيش أيضا قوات ذات نوعية أعلى ويبني جدران جديدة وينصب وسائل جمع معلومات استخبارية"، ويستدرك قائلاً "يجب على "الجيش الاسرائيلي" أن يفكر في المرحلة التالية أيضاً وهي كيف ينذر وكيف يحبط عمليات "عدو ليس دولة" على الجانب الآخر للحدود، وكيف يستعدون لخطر أن تتعقد مواجهة محلية كهذه فتؤدي في نهاية المطاف الى هجوم بآلاف الصواريخ والقذائف الصاروخية على ما أسماها "الجبهة الاسرائيلية الداخلية" التي لم تجرب الى اليوم ضربة بهذه القوة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018