ارشيف من :أخبار عالمية

وزارة العدل الأمريكية تنظر في فتح تحقيق جديد في مقتل مواطن أسود

وزارة العدل الأمريكية تنظر في فتح تحقيق جديد في مقتل مواطن أسود

أعلنت وزارة العدل الأمريكية أنها ستنظر في ضرورة فتح تحقيق جديد في قضية مقتل الشاب الأسود الأعزل تريفون مارتن، وذلك على خلفية احتجاجات اندلعت في عدد من المدن الأمريكية بعد تبرئة المتهم بجريمة القتل.

وزارة العدل الأمريكية تنظر في فتح تحقيق جديد في مقتل مواطن أسود

ودعا الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى الهدوء بعد تبرئة جورج زيمرمان من قتل الفتى الأسود الأعزل تريفون مارتن بالرصاص، قائلاً إن مقتله كان مأساة وأن البلاد يجب أن تبحث عن طرق لوضع حد للعنف باستخدام الأسلحة النارية.

وقال في بيان إن "أميركا هي دولة قانون وقد تكلمت هيئة محلفين"، طالباً "من كل أميركي احترام الدعوة للتفكير بهدوء من أبوين فقدا ابنهما الشاب".

وزارة العدل الأمريكية تنظر في فتح تحقيق جديد في مقتل مواطن أسود

وتابع الرئيس الأميركي أنه يدرك بأن "وقائع القضية في فلوريدا أثارت مشاعر جياشة زادها الحكم احتداماً"، حاثّاً الأميركيين على العمل لتوسيع "دائرة الفهم والتعاطف" في مجتمعاتهم وتوجيه بعض العواطف التي أثارتها القضية إلى كبح العنف باستخدام الأسلحة النارية.

وقال أوباما إنه "يجب أن نسأل أنفسنا ما إذا كنا نفعل كل ما يمكننا لكبح العنف باستخدام الأسلحة النارية الذي يودي بأرواح كثيرة جداً في أنحاء هذا البلد يومياً.. يجب أن نسأل أنفسنا كأفراد وكمجتمع كيف يمكننا منع مآس مستقبلية مثل هذه".

وكان العنف اندلع في لوس أنجلوس بين قوات الشرطة الأميركية ومحتجين على قرار المحكمة بتبرئة زيمرمان، وهو القرار الذي اعتبر عنصرياً.

يشار إلى أن هيئة محلفين من 6 نساء برأت زيمرمان من تهمة القتل من الدرجة الثانية والقتل الخطأ في واقعة إطلاق الرصاص في فبراير 2012 على مارتن (17 عاما).

واندلعت احتجاجات عفوية في عدد من أنحاء الولايات المتحدة منذ النطق بالحكم، ولاسيما في سان فرانسيسكو وشيكاغو وواشنطن وأتلانتا وفيلادلفيا. كما تم تنظيم مسيرات أخرى بدعوة من جمعيات دفاع عن الحقوق المدنية ولاسيما في نيويورك.

أما في فلوريدا فقد تظاهر بضع مئات من الأشخاص معبرين عن غضبهم من الحكم خارج المحكمة، في الوقت الذي دعت فيه شخصيات دينية إلى الهدوء.

وترافقت المحاكمة التي تم نقلها على الهواء لمدة ثلاثة أسابيع، مع جدل واسع حول قضية العنصرية بين الذين يعتقدون أن زيمرمان-ووالده أبيض وأمه بيروفية- قتل الصبي بسبب لون بشرته، وأولئك الذين يعتقدون أنه تصرف دفاعا عن النفس.

وتطبق ولاية فلوريدا صرامة واضحة في حماية من يستخدم العنف بسبب الخشية على حياته، وهو ما يتيح استخدام السلاح حتى في حال كان الضحية أعزل مثلما كان الأمر في قضية زيمرمان-مارتن.

2013-07-15